الهدوء
Kibum’s pov
الوقوع في حفرة عميقة و مظلمة كانت آخر شيء أتذكره، لم أشعر بالألم من السقوط خلال الفروع الحاده و الهبوط على الأرض الموحلة الباردة، فقط عندما فتحت عيناي مجدداً يمكنني أن أشعر به بوضوح، يمكنني الشعور بالخدوش على بشرتي والجرح العميق على كتفي .
الحركة كانت مستحيلة لجسدي المرهق، لم أستطع حتى تحريك إصبع واحد دون الشعور بالألم الحاد في عظامي، وكأنها تصرخ في وجهي، تحتاج إلى إستراحة من هذا الجنون المسمى بالحياة، لم أتمكن من الشعور حتى بأجنحتي بعد الآن، فقط الألم والمزيد من الألم .
لذلك لم أجرئ على فعل حركة واحد، فقط أغلقت عيناي، آملاً في أن لا أحد سيجد جسدي المثير للشفقة، المخفي من خلال أوراق العشب الأخضر، إستنشقت رائحة إنفجار البراعم في الهواء و سقطت في النوم، شمس الصباح تداعب بشرتي المجروحة بلطف و كأنها تقول " نمّ جيداُ "
لذلك أنا فقط فعلت كما قيل لي . . . .
لم أعلم إلى متى كنت نائماً، ولكن في اللحظة التالية عندما فتحت عيناي مجدداً كنت أشعر بشعور أفضل بكثير، الألم لم يكن قوياً كما كان من قبل وتمكنت أخيراً من التحرك مجدداً، ولكن لم تكن الشمس هي من ترحب بي هذه المرة، هي بالفعل تركت مكانها في السماء لتجعل لها مكاناً آخر للأشخاص آخرين .
شعاع القمر الآن يلون مشهد جميلاً يحيط بي، قد لاحظت أن هناك بحيرة كبيرة ليست بعيدة عني تعكس مظهر ودي مع موجات رقيقة، الرياح الهادئة بالكاد تساعد، إبتسامة صغيرة تشكلت على شفتاي .
جعلت طريقي للبحيرة مع خطوات صغيرة وغير مستقرة، رأيت الأضرار عندما وصلت إلى الشاطئ الرملي الناعم، شجعت نفسي و اخذت خطوات أكثر نحو الماء الفاتر، ببطئ أنظف جرحي و خدوشي الأخرى.
الأجنحة الحمراء أشرقت الآن إلى بيضاء نقية مجدداً، حتى الأسماك الآن تحييني بطرية ودية، كل شيء من حولي بدا هادئاً، إنه تقريباً يعطي شعوراً بالسلام، لكنني أعرف، قريباً العويل العالي سيفسد هذا الهدوء مجدداً .
لكنني كنت مخطئاً . . . .
فجأة يمكنني الشعور بعيون شخص ما علي، تفحص جسدي بدقة، أنا تقريباً أردت الهرب من هذا التحديق الحاد، ولكن بطريقة او بأخرى لم أكن خائف للأعود أدراجي، نظرت لمكانه و إلتقت عيناي مع عيناه البنية.
عيناه كأنها الليل، عميقة جداً و جميلة، بؤبؤ عيناه متطابق مع سطوع القمر، لم أنتبه أن رجليه كانت في مياه الشاطئ، كيف لي أن أنتبه ؟
إنكسرت نظراتنا عندما ركض بإتجاهي بطريقة مسعورة، مدّ ذراعيه إلي وستولى علي بقوة ولكن بلطف شديد في الوقت نفسه .
لم يكن لدي الوقت لردت فعلي كما إنه دفعني تحت سطح الماء ....
رئتي إحترقت . . . .
............................
رؤيتك مجدداً
Jonghung’s pov
كم من الوقت مر منذ أن رأيته؟ لا أعرف، فقدت الوقت تماماً في حين أبقي نفسي على قيد الحياة، بطريقة او بأخرى فعلتها، لا أعرف كيف، ولكني فعلتها وأنا أكره الخدوش أيضاً.
بعد ساعات من المعركة، كنا ببطئ نرجع أدراجنا من المعركة و نصنع طريقنا لبيوتنا، على الأقل أعتقد يمكننا أن نسميها هكذا، ولكن حتى الآن، لا يمكنني إبعاد تفكيري بعيداً عنه، بعيداً عن ذلك الملاك المثير الذي تجرأت و أنقذته، أتمنى فقط إنه لم يراني أحد معه و محاولتي للأبقائه حياً .
أتمنى فقط أن لا احد لاحظ نظرتي القلقة و جسدي المتوتر . . .
أريد أن أراه مجدداً، ألمسه فقط للشعور ببشرته الناعمة مجدداً، لم أتمكن من وضع هذه المشاعر القوية حالياً، لم أفهم في ذلك الوقت وحتى الآن مازلت لا أفهم، ماذا فعل بي؟ حتى أنني لا اعرف اسمه.
أريد أن أعرف، أريد أن أسمع صوته أيضاً، أريد أن يقول أسمي بشفتيه الناعمة .
ببطئ حاولت إبعاد نفسي عن الآخرين، الذهاب ببطئ و ببطئ حتى وصلت للنهاية، أتمنى أن لا أحد أمسك فعلي، أدع نفسي أسرع، الرياح الباردة تقريباً ضررت بشرتي، جعلتني أشعر بالخدر و الضعف للحظة .
أنا تقريباً نسيت أين كنت او ماذا أريد أن أفعل . . .
فقط قبل الوصول إلى أول خصن، ولا تزال رائحة المطر في الهواء و الأشجار و الأعشاب، إستطعت أن أمسك عقلي مجدداً، فتحت أجنحتي و هبطت على الأرض الرطبة مع صوت لطيف مكتوم، كانت ليلة هادئة، أستطيع سماع تقريباً أن لا شيء حولي، فقط رياح لطيفة تتلاعب بأوراق الشجر النقية.
ولكن لم أستطع التركيز على شيء في الوقت الحالي، لا أستطيع رؤيته، لا يمكنني سماعه، لا شيء. ركضت، تركت عيناي تتجول حولي، أنفاسي الآن تخرج بطريقة مسعورة، اليأس، هذا ما أشعر به الآن.
لم أستطع مناداته، هم سيسمعونني عندما أصرخ، سيستطيعون سماعي وأنا في يأسي .
توصلت لفكرة بأني أردت التخلي عنه، رجلاي تتعب مع كل خطوة، رئتاي تحترق كأنها نار، أنا تقريباً فقدت الأمل، حتى رأيت تلك البحيرة.
المنظر كان جميلاً جداً، وليس من هذا العالم، أخذت أنفاسي بعيداَ، الحريق في رئتاي تلاشى، أنا لم أرى في حياتي شيء كهذا، لم أستطع إيجاد كلمات مناسبة لوصفه حتى .
كان هو . . . .
المياة النقية للبحيرة تصل إلى خصره فقط، تُطابق مظهرة الرائع، جناحاه ممددان في الهواء، الريش يلمع كقطعة ألماس، وبشرته، بشرته الناعمة و الشاحبة التي تلمع من خلال طبقات ضوء القمر .
أريد التحديق لهذا المخلوق للأبد، سمعت إيقاع الأجنحة التي تنتمي للأشخاص من نوعي فقط ، لا، لا يمكنهم إيجاده، ومع تلك الفكرة حركت رجلاي أسرع و أسرع .
إلتفت إلي، لم يلاحظ العدو، عيناه إلتقت بعيناي، بعدما حاوطته، أحاول أن أكون لطيفاً معه، ولكن لم يكن هنالك وقت.
أنا فقط دفعته، تحت المياة الفاترة . . . .
..............................

Citizen Titanium Dive Watch | Titanium Art
ردحذفAs you can titanium frames see in the video below, the entire watch urban titanium metallic comes with titanium auto sales a rechargeable battery and a custom built, titanium helix earrings fully functional, six-way “batteries” design, thinkpad x1 titanium