الأحد، 27 أبريل 2014

my nephew is famous البارت الثاني



لما لا ترحل فقط..!

بيكهيون ـ تشانيول 
ـ





يجلس بيكهيون على آلأريكة بعد عودته من آلشركة بصحبة مدير أعمالة,ينظر إلى 
المكان ويتنهد,فقد اجهد نفسه كثيرا هذه الأيام وخاصة بعد عودته من سفره,يقاطع 

تفكيره صوت طرقات.. على باب منزله,واجبر على الوقف 

لفتحه,تحرك قليلآمتجه  له. وهو يتحدث

:من هناك," همس خفيف خلف الباب , كان يريد فتحه...!

يد امتدت من خلف بيكهيون .مسببه له الفزع,وضع يده مكان قلبه وأعينه متسعه,

ينظف حنجرته لينظر لذالك العملاق : ماذا , لما أتيت فجأه...! "

أبتعد فليلا ,ينظر له . 

تشانيول لم يعره أدنى أهتمام ,وكأنه ليس هنا .ولنقل انه لم يتحدث حتى .استدار بيكهيونعائد, يلقي بنفسه على الأريكة ,

:تششه . هل أنا غير مرئي حتى..؟ "

بيكهيون تنهد لشعوره بملل شديد.لا أحداث كثيره . فكر قليلآ.نهض وأتجه لغرفته . 

يفتح باب غرفته بعدما وصل لها . 

:شعور جميل " أبتسم حالما راء الكثير من الصور آلمعلقة على حائط غرفته .خزانه.مكتب .سريرهه .جميع هذه الأماكن يوجد بها صور لبيكهيون :حسنآ .. ابدوا وسيم في هذهالصوره " 

كلما شعر ب الملل.يذهب لغرفته .ينظر لصورهه آلمعلقة بأعجاب .يلقي اللوم على المصور ,عند رئويته لصوره سيئه .

كان جانب بيكهيون مشرق .لكن..؟

عندما تخلى عنه أصدقاء الطفوله هو قد تجاهلهم تمامآ . وذهب بطريقه 

لعالم الشهره .عندما توفي والدهه . شعر ب الحزن كثيرا .لم تكن سوا والدته من 

شاركته حزنه .ب الطبع ؟. لا يريد منها أن تحزن لذا ابقاهه في داخله . لا احد يعلم 

معاناته سوا والدته . لكنها لم تلاحظ أن أبنهاللأن يتألم عند رئويته لأصدقاء . 

ولشخص يمسك بيد طفله ...! ,اشخاص يحبهم . لم يعترف ابدآ .سوا ب جمهوره 

.يعتز بهم .يشعر وكأنهم أصدقاء له . لم يكن يومآ أناني أتجاههم . جميع ما 

يريدون مايحتاجون . جميع هذه الأشياء تبدوا بسيطه من ناحيته,

هو حتما يكره شخص .فقط شخص واحد لم يكن والدته . والده . ولا حتى أصدقائه . فقط شخص يكرهه وبشدهه . 

ـ

:بيكهيونااااهه . " أستغرق الأمر لدى بيكهيون ليستوعب نداء والدته . 

أبتسم بسرعه وهو يتجه للأسفل . ليلقي بنفسه بين أحضانها:اوممماهه . أين أنتي .. لما لم تخبريني بخروجك "

:تششه .. طفلواهه طفل حقآ " 

بيكهيون أخذ منه وقت طويل لينظر ناحيته,يرمقه بنظارات غريبه : يبدوا أن هنالك شخص غيور .! " 

يتجاهله كالعاده .مما يجعل منه يشتاط غيضا من فعلته : أحمق "

أبتعد قليلآوهو ينظر لوالدته : اومماهه. ماذا ستصنعي على العشاء "

أبتسمت :لاشيء محدد .فقط انتظر وانا سأصنع لك شيء لذيذ جدآ "

هو أبتسم .ليتخطاها ويجلس على آلأريكة المقابله لذالك العملاق . 

ـ بيكهيون ـ

لما يستمر ب أستفزازي..! هل سببت له الأزعاج .! تششه احمق عملاق,ما كان 

عليه القدوم هنا .رفعت نفسي قليلآ.انظر له .يحدق ب التلفاز . 

تأملته قليلآ.قليلآ فقط.لكن... : تخطط لشيء


عبست بخفه .اخطط .تفكيره حقآ غريب.ولما علي التخطيط .وبماذا سأخطط حتى 

.بملل أستدرتللتلفاز.أتابعه بصمت,الشيء الوحيد الجيد بشأنه.انتظر! ولما علي 

التبرير له ولتصرفاته .تشه الجيد. ليس وكأن لديه شيء جيد حتى .

 لا يجيد سوا استفزازي منذوا قدومه .ثلاثة ايام فقد.كفيله بجعلي أعاني من 

تصرفاتهالغريبه.حينما نجتمع على مأدة الطعام يبقي حاجبه مرفوع.مع شفاه 

مستفزه.تصرفاتي...!هو حتى لم يترك تصرفاتي وشأنها .ايه الطفل,!المدلل.! 

فقط اللقاب يلقيها,

أصبحت ذا مزاج حاد بسببه. لنترك مزاجي جانبااشخاص يأتون لرئويتي ليأخذوا 

توقيع فقط.يقوم بطردهم ,ويخبرهم بأني لست موجود .هل هذا معقول حتى 

انها فقط ثلاثة أيام .وهو يتصرف على هذا النحو.

لن أبقى مكتوف الأيدي. سأتصرف,وأخبره أن يتركني وشأني.هل قتلت حبيبته حتى 

. ليتصرف معي هكذا,

:مـاذا .هل ذهبت لعالمك الخاص

وبهذا الشأن أيضا ...عندما أكون منشغل بشيء .هو يأتي ليقطع تفكيري . 

لكن منذو الأنسأستخدم شخصيته وتصرفاته . نحوهه ,انا سأعامله ب المثل, 

وجدته  يقلب هاتفه بيده  .يبدوا أن خطتي ستبدئ الأن.اعتلت شفتي أبتسامه خفيفه

ـ

نهض, ليقترب من ذالك العملاق,بخفه!ببطء! 

بيكهيون أبتسم بخبث .يقف أمامه مباشره.تشانيول رفع رأسه.يعقد حاجبيه بتساؤل .؟

:مـاذا هناك ..؟ "  تحدث بريبه . :مممم. لاشيء

أبتسم ليعود ادراجه .أتبعه بنظره حتى أختفى من أمامه .تنهد بخفه,وهو 

يعاود ألأستلقي على تلك الأريكة .


ـ

اليوم التالي.


بيكهيون وجد نفسه يتقلب على سريرهه من شدة الملل.يوم راحه من 

يصدق أن لدى بيكهيونيوم ليأخذ قسطآ من الراحة .لكن ..!يبدوا أن الفكرهه لم 

تعجبه.عبس لينهض .متجهه للخارج .يرتدي بجامه لطفل لم يتجاوز الخامس 

من عمرهه مع تلك الرسومات آلمطبوعة,

يتوقف ليجد أن تشانيول يتكئ على باب المنزل الخارجي .ويتحدث 

بملل.يقترب فليلا ليستطيع السماع,:ألم أخبرك انا شخص يوجد لديه من يحب ,وماذا 

بشأنه .تشه حمقاء .وماشأنك أنتي,ممم حسنا سأقفل "

تشانيول يعتدل بوقفته,ليهمس بخفه:لا أعرف كيف أتخلص منها "

:انا شخص لديه من يحب ..! " 

بيكهيون يتحدث بسخريه ليلتف له .ويحدق به :نعم لدي ..؟ أفضل البقاء هكذا 

,على أن أكون وحيدتشانيول يحدق به ويتفحصه بنظراته ,:لم أكن أعلم أنك 

تملك مثل هذه الملابس " أبتسم ليتخطاه ,مسبب لبيكهيون الغضب . 

ـ

والدة بيكهيون تقف مواجهه له.:وماذا بشأنه "

يضرب قدمه الأرض .يعبس بغضب:اوممماهه,انتي تعرفين انه يسبب لي المشاكل !

لما لم تعدي معي!هل تريدين منهم عدم المجيء..! " 

:ليس هكذا .لكن لا أستطيع التحدث معه .هو يعلم تمامآ لما يتصرف هكذآ!لا أستطيع اجبارههعلى تركهم "

يتقدم ليقف امامها,بعدما عادت لعملها:اوومماهه,هل انتي حتى تستمعين لي؟ "

:بيكهيون.لماذا تتصرف هكذا؟هل تريد مني أن اوقف تصرفاته ؟هل سيفعل ما 

سأقوله له ؟ بني هو لم يفعل شيء, فقط لأنه يكرههم وهم يقفوا امام المنزل " تتنهد 

وهي تكمل عملها 

بيكهيون يذهب,ليجلس على الأريكة بغضب,يضع يده ناحية صدره.سمع صوت 

والدته تتحدث .يقترب ليعقد حاجبيه بتساؤل.ليهمس:لا يمكنني السماع؟ " يقترب 

اكثر ليسمعه يتحدث,

تشانيول يقف امامها .يبتسم بخفه ويتحدث بأريحيه,يتنهد ليعود للأريكه ,ويمسك 

بهاتفه ,لايوجد شيء فقط كما هو لا اتصال ولا رساله,حتى تلك 

البرامج المحمله على جهازه كانت خاليه تمامآ, فقط مدير أعمالة وجدوله 

الزمني,جهة اتصال تحمل رقم والدته ومديرأعمالة,يقفل هاتفه ليتنهد بملل,

يقف بسرعه بعد سماعه لأصوات عاليه خارج منزله .يصل للباب ليرتب 

مظهره.ايبتسمبسععاده كبيره لروأية ذالك الحشد من الفتيات.بعد 

خروجه,وقف فليلا حتى انتهاء من توقيع بعض الأشياء ,قلادهه ساعه علبة 

صغيره.هودي.والكثير من الأشياء الغريبه .وب الطبع ألبومه,

أستدار ليأخذ علبة الماء.توقف للحضه.عينيه تتجه خلف ذالك الفناء .يقف ويديه في 

جيبه.وكالعاده يرفع احد حاجبيه,

بيكهيون توقف فليلا,يحدق به,لماذا يقف هنا؟لما ينظر لي هكذا؟ولما حتى يخرج 

في هذا الوقت!هل يريد صنع مشاكل 

للمره الثانيه؟,افكار ترواد بيكهيون بلحضه رؤيته لذالك العملاق.حاول تجاهل ذالك 

لكن يبدوا انه لم يستطع فهو في كل حين ينظر ناحيته ولا يزال على 

تلكالوضعيه.يحدق به وتعتلي شفتيه أبتسامه.

جعلت من بيكهيون يتوتر .ويصاب بالقلق بالوقت ذاته,يصنع أبتسامه مرغمه,القليل 

من العرق وحراره تعتلي جسده .يشعر بها هو حتما يشعر بتحديقاته .تكاد تخترق جسده .

شهقه خرجت من شفتيه حالها التفت يدين ناحي خصره .ينظر خلفه ليجده بقربه 

ولا يفصل بينهم سوا القليل .ماذا يعني هذا لما هو بهذا القرب .ياالهي ما يفعل !

مره اخرى لم يستطع منع نفسه من التفكير .حالما التقت أعينهم .هو دفعه بقوه 

لتذكره المعجبين.نظر ناحيتهم وهو ينحني.همسات .اشمئزاز,أعين متسعه .ابتسامه 

خفيفه تدل على اعجابهم بذالك المنظر.

انحنى مره أخرى وهو يكمل توقيعه متجاهل ذالك العملاق.


ـ

:اخبرني هل فقدت عقلك.لتمسكني هكذا..! "

بيكهيون يصرخ بصوت عالي.ليدحرج تشانيول عينيه بملل.مما اثار الدم في جسد بيكهيون .

:ماذا تريد.انت بحق الجحيم.لما تستمر بفعلتك هذه .ماذا فعلت لك.اخبرني؟هل فعلت شيء يستحق كل هذه المعامله"تشانيول مد شفتيه بعدها امالها للجانب 

الأخرى .يبدوا انه يفكر مع عقد حاجبيه.:لا أعلمربما قد فعلت 

شيء وانا اريد ألهو معك . "

:فقط هذا,تريد ألهول تعتقد انه مسلي؟" أومأ بإيجاب .

بيكهيون لم يستطع تمالك نفسه.شخصيته, برود أعصابة .هذا ما يجعل الدمم يغلي 

من شدة الغضب.لم يستطع منع نفسه .يمسك بياقته ويقربه له لينزله لمستواه: اخبرني.لما لا ترحل فقط ...؟ "

تشانيول .ينظر مطولا له,يمد يده ليضرب جبينه بخفه.ليجعله يتراجع للخلف يمسك بجبينه بتألم.

:لا أريد..انا قررت البقاء هنا.بمنزل أخي.ولا أعتقد انك تستطيع منعي .؟ "

بيكهيون.يتنهد بتعب.يحاول تخطييه .لكن يبدوا أن ذالك العملاق قد سبقه وهو يشده 

ناحيته .ليقربه اكثر,يهمس بخفه:واذا كنت تعتقد انك تستطيع أخراجي من هنا.إذا حاول؟ " 

يبتسم بتباهي ليذهب لغرفته .

ـ

البارت الأول تعليقاتكم 
 بججد أسعدتنيَ . كم مرهه اعيد واقراههن. حيل أعجبني.
رأيككم+تعليقكم
راح يسععدني أكثثر َ 
ـ

الجمعة، 25 أبريل 2014

when begins life i can live with you? ~ p 9


سلام 
من اليوم قررت ادمج البارتات منها عشان 
تكون اطول ومنها نخلص اسرع 
بيكون عدد البارتات 20 
وباقي تقريباً 12 بارت
have fun

.............................



Kibum’s pov

شعرت برأسي خفيف جداً، وكأنني احلق في الهواء و لكن في نفس الوقت يمكنني الشعور بذراعيه القوية ملتفه حولي، ايقظني من ذهولي عندما 
وضعني على الأرض، العشب الأخضر يدغدغ بشرتي الحساسة .

لم أقاوم رغبتي في النظر لعينيه، كنت خائف جداً ما الذي ستظهرانه لي؟ كنت أظن إنه يريد قتلي، ولكن لماذا ينظر لي بدفء هكذا؟ سابقا، عندما ألتقينا أول مرة في ساحة المعركة، لماذا دفعني أرضاً؟ يحميني ليقتلني بعدها بنفسه؟ أو للأنقاذي فقط ؟

لا، لماذا يجب عليه، هو ليس مثلي هو شرير لا يجب علي الثقة به، ربما يريد اللعب بعقلي، يحاول الفوز بثقتي وفي لحظة سيدفعني للجحيم، لذلك أنا سأشعر بالألم لبقية حياتي .

ولكن لماذا يعانقني مع كل هذا الأهتمام؟ لم افعل شيء فقط أنظر إليه لأرى توقعاتي، قلقت، أنا لا أفهم الا يجب عليهم حمل الكثير من الكراهية، هذا ما قيل لنا. أليست عيونهم داكنة كالليل وتحمل ناراً كاللتي في الجحيم .

لماذا لا أستطيع إيجادها الآن؟ هل هذا كله كذب؟ لا، والدنا لا يكذب ،لماذا لا أسأله؟ إننا لا يمكننا الأستفسار عن اي شيء قيل لنا .

" من أنت؟ "

لا يمكنني فعل شيء فقط السؤال، هو مختلف جداً من ما يجب عليه أن يكون، هل هو حقاً شيطان، الشياطين ليست هكذا، ليست خائفة ومرتعبة، لماذا؟ الكثير من الأسئلة، الكثير من الأشياء لم أفهمها. ولماذا لا أستطيع فعل أكثر من الهمس له وكأنني خائف من كسر الصمت .

" جـ ـ جونقهيون "

" أنت شيطان؟ "

كان علي أن اسأل، هو فقط هز رأسه كأجابة، لماذا هذا يقتلني كثيراً .

" انت ملاك "

صوته اللطيف ملئ اذناي، لما هذا جعل قلبي يقفز؟ لماذا لا أريد ان أبتعد عن هاتان الذراعان؟ لماذا هذا يشعرني بالدفء فجأة؟


Jonghyun’s pov

" أنت ملاك "

لماذا صوتي ضعيف جداً عندما يكون بجانبي؟ ولكنني لا أهتم، لا يمكنني الوثوق به، هو ملاك، الملائكة مخادعة. ربما هو فقط يريد خداعي، ولكن لما أنا لا أستطيع تصديق كلماتي، لا يمكنني تصديق كلمات قائدنا .

" أسمي كيبوم"

قالها بحذر، صوته أرسل قشعريرة لجسدي بأكمله، لما لا يمكنني تصديقه، هل هو يشعر بنفس الشيء معي؟ كل هذا يبدو غير حقيقي بالنسبة لي و لكن حقيقي بالوقت نفسه .

هو كان جميلاً جداً ليكون ملاكاً فقط، ولكن قائدنا قال إنه لا يجب علينا الأنخداع بالمظهر، و كيف إنهم يسحبون أعداءهم إلى الفخ، وقتلهم بطريقة لا يمكننا حتى تخيلها، إنهم لئيمون أكثر من الشياطين حتى؛ هو قال .

أنا دائماً أصدق كلماته، لماذا لا يمكنني الآن؟ ولكن هذا الملاك ليس هكذا.
كسرت أفكاري، فكيبوم كان يرتعش مرة اخرى، على الرغم من إن الجو لم يكن بارداً على الأطلاق، لماذا إذن هو يرتعش كثيراً؟ أنا فقط نظرت إليه بعينان قلقتان، فقط شددت ذراعاي حوله، بعدها لاحظت بشرته كان ساخنة.

" أنا ... أنا متعب .. "

هل لديه حمى، وجنتاه كانت محمرة كثيراً، كيف لم ألاحظ هذا من قبل؟ بشرته تحت لمستي تحترق، ماذا يجب علي فعله الآن؟ يمكنني الشعور بجسده يسقط بضعف في ذراعاي .

" لا، لا تفعل بي هذا الآن كيبوم "

حاولت أن اهزه ليستيقظ، ولكن كان هذا بلا فائدة، نزعت معطفي و غطيته به، على أمل إنه يساعد قليلاً، وضعته على العشب، و توجهت للبحيرة مع قماش بيدي، غطست القماس بالماء و عدت إليه ووضعتها على جبهته .

هذا الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله الآن .

أتمنى إنه سيصبح أفضل في الصباح .


Kibum’s pov

مناداته لأسمي كان الشيء الأخير الذي يمكنني سماعه، بطريقة أو بأخرى تمنيت أن لا يتوقف عن مناداتي، تهجئة كل حرف من أسمي كأنني لم أسمعه من قبل، صوته أخذني في قيلولة عميقة، ولكن ليست عميقة جداً بحيث إنه لا يمكنني الشعور بلمساته عل بشرتي الساخنة، لازلت لا أملك القوة لفتح جفتاي الثقيلان .

كانت فرصته، فرصته لتدميري تماماً من دون مقاومة مني، لا أقدر حتى على تحريك أصبع واحد، الحرارة تدفعني أكثر و أكثر في الأرض، رحبت بهذا الشعور البارد اللطيف الذي على جبهتي .

بارد؟ ماذا كان يحاول فعله؟

رطب، آآه ... بعد كل شيء هو قرر أن يساعدني؟ لا حاجة لفعله هذا، هو عفريت بعد كل شيء يجب عليه فقط تركي أموت هنا. فقط مثل ما طبيعته ستفعله، اعتقد إنه ليس في عقله أو هذه كذبه في المقام الأول .

أنا لا أعرف هل هذه نعمة أم نقمة، ربما يجب علي الأنتظار، فقط أكثر قليلاً، ربما هو سيظهرها لي،ربما تكون كذبه أمام عيناي عندما أفتحهم، ولكن قبل أن أفعل، تركت عقلي ينجرف بعيداً، أترك صوته يغني أغنية لطيفة لي و بعدها سقطت في النوم .

و بعد مرور بعض الوقت، أنا حقاً يمكنني الشعور بنفسي، حواسي ببطء عادت إلي، أجفاني الثقيلة لم تكن ثقيلة كالسايق يمكنني تحريكها مجدداً .

رياح خفيفة ملئت بها رئتاي، ولكني لازلت لا أستطيع تحريك جسدي العلوي من على الأرض عندما نظرت إلى يساري عرفت السبب، كان هناك جسد، جسد ذكر، ولديه أجنحة، أجنحة سوداء كانت تغطيني .

إرتعبت قليلاً، رأيت وجهه قريباً جداً إلي، بشرته تتوهج تحت أشعة الشمس، شفتاه متفرقتان قليلاً، يتنفس ببطء، عيناه نصف مفتوحتان، ارتجفت قليلاً و ضربات قلبي إزدادت .
هل كان مستيقظ ؟

لا، لا يمكن هذا، هو يتنفس ببطء لشخص مستيقظ، كان يبدو ... مضحكاً .
أعتقد إنها نعمة بعد كل شيء، على الأقل حتى الآن .


Jonghyun’s pov

إستيقظت على لحن رائع لشخص يقهقه بنعومة، وعندما فتحت عيناي أصبحت أكثر روعة من قبل، كان مرحباً بي مع إبتسامته الصغيرة وغمازاته اللطيفة، بطريقة أو بأخرى اريد رؤيته هكذا دائماً، تلك الأعين الحزينة لا تناسبه إطلاقاً .

لم يلاحظ بأنني إستيقظت ولا أريد أن أعكر إبتسامته الجميلة. إبتسامته مشرقة، لا يمكنني إلا أن أبتسم أيضا، حتى أن لم تكن تناسبني إطلاقاً.

إستيقظت من أفكاري عندما توقف عن القهقهه، الآن عيونٌ واسعة تحدق بعيناي، إبتسامته الجميلة ببطء تلاشت من وجهه. كنت حزيناً لتركها تذهب هكذا، لكن هذا لم يكن سيئاً بعد كل شيء، رأيت إحمراراً خفيفاً ينمو على وجنتاه .

شعرت بأنني أحتاج لمسهم، للشعور ببشرته تحت اصابعي و لم ألحظ بأنني فعلتها، توقعته يلتفت و يهرب، يدفعني بعيداً، يرفض لمستي .

للمفاجأة، لم يفعل و يبدو إنه لا يخاف من وجودي بعد الآن، بدلاً من ذلك إتكأ على يدي و أغلق عيناه، كأن لمستي اصبحت أكثر شيء ممتع في حياته الآن، ولكن بقدر ما بدا إنه مستمتع، بدا لي غير حقيقي، مثل الحلم، حلم لا اريد ان استيقظ منه .

ولكن علي ذلك لا أستطيع البقاء هنا للأبد، يوماً ما سيتوقف هذا و سأفتقده.

مشاعر غير مريحة نمت بداخلي و أيقظتني من حلمي، كان ينظر لي بقلق، لست متأكد بالظبط على ماذا هو قلق، لا يهم بعد الآن، حتى لو بدونا متمردين الآن، لا نريد إتباع الكلمات التي وضعوها في رؤوسنا .

تنهدت و فتحت عيناي، لم ألحظ إنني أغلقهم في المقام الأول.

" ما الذي تشعر به الآن؟ "

سألت بصوت خشن و ناعس، نظر إلي بعينان متسآئلة .

" كان لديك حمى في الليلة الماضية "

" الهذا السبب كنا ... بهذه الوضعية؟ "

اشار بأصبعه على اجنحتي، لاتزال تغطي جسده الدافئ، عيناي إتسعت، أنا نسيت هذا تماماً في اللحظة التي استيقظت فيها. إحمرار تشكل على وجهي كما إني بسطت اجنحتي بعيداً .

...............................................................................