الجمعة، 4 أبريل 2014

when begins the life i can live with you? { p: 3 & 4 }









                                                       - ملاك



Kibum’s pov:

الأستيلاء على أقرب سلاح، كنا مرة اخرى في طريقنا لمحاربة مخلوقات الظلام تلك. هذا تقريباً شيء طبيعي لنفعله الآن، الشعور بالسلام تركت تماماً لنا جميعاً ويمكنني أن ارى ذلك في وجوه الجميع .

أنا ايضاً، لقد فقدت الأمل تقريباً. ولكن أنا أحتاج للقتال من أجل الجنان. لسترجاع موطننا المسالم والدافئ. لذلك مددت جناحي الكبير تقريباً عبر الطريق الملكي، دافعاً بي نحو هواء الصباح المنعش، أشعة الشمس تداعب بشرتي وتحييني بمودة. في مثل هذه 
الأوقات يظهر هناك الهدوء والدفىء فقط .

أستطيع أن أرى الملائكة الصغار يلوحون في وجهي، متمنيين لي الحظ وأن أعود للمنزل بأمان. أنا دائماً أشعر بأنني أقول وداعاً للأبد، ارد عليهم بإبتسامة ضعيفة. ألوح و أحلق ممسكاً بالشيء الوحيد الذي سيحميني مقرباً به إلى صدري .

سرعان ما وجدت نفسي في ساحة المعركة، نظرت مباشرة أمامي، أنا بالفعل أستطيع سماع دمدمتهم نحوي، يريدون تمزيقي إرباً. فزعت من أفكاري و أمسكت سلاحي بشدة. الخوف، هو الشيء الوحيد الذي أشعر به الآن .

لماذا نقاتل في هذه الحرب الغير مجدية ؟ ....

لماذا لا يمكننا أن نعيش في سلام، بجانب بعضنا البعض ؟ ....

لماذا هناك الكثير من الكراهية ؟ ....

إذا كان علي ان أموت اليوم، انا متأكد من أنني سأشعر بالحزن فقط. في ما مضى لم نكن نعرف الحرب، الآن نحن نحارب كل يوم، في ما مضى لم نكن نعرف الكراهية، 
حالياً نحن لا نعرف كيف نحب بعد الآن .

شعرت بالدموع تسيل على وجنتاي المتوردتان، ربما هو مجرد مطر. وحتى مع ذلك، شعرت بالوحدة الغريبة مجدداً، كما لو كنت سأحارب بمفردي. ليس ضد الشياطين و لكن ضد الكره، الخوف، الحزن و هذا الشعور بالوحدة .

علم يلوح في مهب الريح، مما يشير إلى بداية النهاية. اطلاق النار إلى الأمام بسرعة كبيرة، أجنحة تتصادم ضد النسمات، تصويب وقتل، أكثر و أكثر. بدون توقف أشعر بأنني أصبح أضعف في كل ضربة، كل طعنه، الجرح الذي في كتفي لا يساعدني على 
الإطلاق .

كما أنني رأيت عدواً يستعد لمهاجمتي، أعتقدت أنني سأموت و لكن الضربة كانت ضعيفة، اهتزت أنفاسي وأنا انظر إلى عينيه العميقة و المظلمة. النظر إليه يبدو مألوفاً جداً و غريباً في نفس الوقت. تبدو كأنها لي، كما لو كانت مرآة لروحي .

هذا تقريباً مخيف عند النظر إليها، فقط عندما بدأ قلبي وكأنه يهرب بعيداً، أستيقطت من حالة الذهول خاصتي. أخيراً أجبر نفسه على إلتقاط أنفاسه، عيناي اتسعت عندما أقترب مني فقط ليدفعني بعيداً عن طريقه .

الآن انا أسقط عميقاً نحو الغابات و البرك العميقة، أسأل نفسي، لماذا لم يهتم إلى قتلي كالبقية، و ببطء فقدت وعيي تماماً .

.........................................

-هدوء

Jonghyun’s pov :


في تلك اللحظة ألتقت ضربتي المثيرة للشفقة مع حمايته المحطم، في تلك اللحظة شعرت إنه لا يجب علي أن أتقاتل مع هذا الملاك. محاولته للقتال في هذه الحرب غير مجدية، بدا على الأقل في نفس مستواي، وفي نفس الوقت بدا حزيناً و عاجزاً .
بطريقة ما لم أكن أريده أن يموت هكذا ....

أخذت نفساً عميقاً، شعرت بنفسي أخيراً أنظر إلى مظهره الرائع، حتى عندما بدا كأنه طائر مكسور يحاول البقاء على قيد الحياة مع جناحيه العاجزين، هو لا يزال يبدو جميلاً جداً و أنيق عندما يفعل ذلك. عيناه كانت صامدة، حتى عندما كان هناك الكثير من المشاعر  بداخلها الآن، بطريقة ما كانتا مؤلوفتان جداً، أريد النظر إليها لفترة أطول قليلاً، ربما للأبد. أريد النظر إلى روحه، عيناه كانتا عميقتين، جميلة وزرقاء مثل سماء الصباح، شيء نادراً ما أراه و لكن اتمنى ان أراه كل يوم، تبدو بالنسبة إلي كأنها تحدثني .

لا، لا أستطيع تركه يموت، لذلك فعلت فقط الشيء المعاكس في تلك الحالة، دفعته، جعلته متفاجئاً رأيت عيناه إتسعت، زرقاء رائعة وقليل من البني الغامق. رأيته يسقط ويسقط عميقاً و عميقاَ إلى تلك الغابات التي تحتنا، جناحيه لا يمكنها حمله في الجو الممطر من حولنا .

أغلق عيناه ببطء، الإنهاك إستولى على جسده المهزوم، قطرات صغيرة من الدماء المخلوطة مع قطرات المطر تشكلت على شكل سلاسل حمراء، وكأنها تربطني معه، لذلك أردت رؤيته مرة أخرى في هذه الفوضى الميؤس منها .

ولكن بقدر ما أرغب بملاحقة جسده المرهق إلا إنني لا أقدر على فعلها، سوف يجدونه، لكنهم يكذبون عيونهم عندما يرون جسده المليء بالخدوش، وهذا يجعله يعاني أكثر، لذلك هو يود ترك هذا العالم للأبد، لذا لم أستطع رؤيته يرتفع مرة اخرى .

لا ، حتى لو وجب علي الموت، هو يجب أن يعيش ؟ ....

بطريقة أو بأخرى ذلك الوجه يجعلني هادئ جداً و مرتاح ....

ولكن لماذا أنا مهتم جداً ؟ ....

لماذا أشعر بالسعادة لمعرفة إنه هناك فرصة لرؤيته مجدداً ؟ ....

هو فقط ملاك! ....

رائع جداً و نقي ....


.............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق