الجمعة، 25 أبريل 2014

when begins life i can live with you? ~ p 9


سلام 
من اليوم قررت ادمج البارتات منها عشان 
تكون اطول ومنها نخلص اسرع 
بيكون عدد البارتات 20 
وباقي تقريباً 12 بارت
have fun

.............................



Kibum’s pov

شعرت برأسي خفيف جداً، وكأنني احلق في الهواء و لكن في نفس الوقت يمكنني الشعور بذراعيه القوية ملتفه حولي، ايقظني من ذهولي عندما 
وضعني على الأرض، العشب الأخضر يدغدغ بشرتي الحساسة .

لم أقاوم رغبتي في النظر لعينيه، كنت خائف جداً ما الذي ستظهرانه لي؟ كنت أظن إنه يريد قتلي، ولكن لماذا ينظر لي بدفء هكذا؟ سابقا، عندما ألتقينا أول مرة في ساحة المعركة، لماذا دفعني أرضاً؟ يحميني ليقتلني بعدها بنفسه؟ أو للأنقاذي فقط ؟

لا، لماذا يجب عليه، هو ليس مثلي هو شرير لا يجب علي الثقة به، ربما يريد اللعب بعقلي، يحاول الفوز بثقتي وفي لحظة سيدفعني للجحيم، لذلك أنا سأشعر بالألم لبقية حياتي .

ولكن لماذا يعانقني مع كل هذا الأهتمام؟ لم افعل شيء فقط أنظر إليه لأرى توقعاتي، قلقت، أنا لا أفهم الا يجب عليهم حمل الكثير من الكراهية، هذا ما قيل لنا. أليست عيونهم داكنة كالليل وتحمل ناراً كاللتي في الجحيم .

لماذا لا أستطيع إيجادها الآن؟ هل هذا كله كذب؟ لا، والدنا لا يكذب ،لماذا لا أسأله؟ إننا لا يمكننا الأستفسار عن اي شيء قيل لنا .

" من أنت؟ "

لا يمكنني فعل شيء فقط السؤال، هو مختلف جداً من ما يجب عليه أن يكون، هل هو حقاً شيطان، الشياطين ليست هكذا، ليست خائفة ومرتعبة، لماذا؟ الكثير من الأسئلة، الكثير من الأشياء لم أفهمها. ولماذا لا أستطيع فعل أكثر من الهمس له وكأنني خائف من كسر الصمت .

" جـ ـ جونقهيون "

" أنت شيطان؟ "

كان علي أن اسأل، هو فقط هز رأسه كأجابة، لماذا هذا يقتلني كثيراً .

" انت ملاك "

صوته اللطيف ملئ اذناي، لما هذا جعل قلبي يقفز؟ لماذا لا أريد ان أبتعد عن هاتان الذراعان؟ لماذا هذا يشعرني بالدفء فجأة؟


Jonghyun’s pov

" أنت ملاك "

لماذا صوتي ضعيف جداً عندما يكون بجانبي؟ ولكنني لا أهتم، لا يمكنني الوثوق به، هو ملاك، الملائكة مخادعة. ربما هو فقط يريد خداعي، ولكن لما أنا لا أستطيع تصديق كلماتي، لا يمكنني تصديق كلمات قائدنا .

" أسمي كيبوم"

قالها بحذر، صوته أرسل قشعريرة لجسدي بأكمله، لما لا يمكنني تصديقه، هل هو يشعر بنفس الشيء معي؟ كل هذا يبدو غير حقيقي بالنسبة لي و لكن حقيقي بالوقت نفسه .

هو كان جميلاً جداً ليكون ملاكاً فقط، ولكن قائدنا قال إنه لا يجب علينا الأنخداع بالمظهر، و كيف إنهم يسحبون أعداءهم إلى الفخ، وقتلهم بطريقة لا يمكننا حتى تخيلها، إنهم لئيمون أكثر من الشياطين حتى؛ هو قال .

أنا دائماً أصدق كلماته، لماذا لا يمكنني الآن؟ ولكن هذا الملاك ليس هكذا.
كسرت أفكاري، فكيبوم كان يرتعش مرة اخرى، على الرغم من إن الجو لم يكن بارداً على الأطلاق، لماذا إذن هو يرتعش كثيراً؟ أنا فقط نظرت إليه بعينان قلقتان، فقط شددت ذراعاي حوله، بعدها لاحظت بشرته كان ساخنة.

" أنا ... أنا متعب .. "

هل لديه حمى، وجنتاه كانت محمرة كثيراً، كيف لم ألاحظ هذا من قبل؟ بشرته تحت لمستي تحترق، ماذا يجب علي فعله الآن؟ يمكنني الشعور بجسده يسقط بضعف في ذراعاي .

" لا، لا تفعل بي هذا الآن كيبوم "

حاولت أن اهزه ليستيقظ، ولكن كان هذا بلا فائدة، نزعت معطفي و غطيته به، على أمل إنه يساعد قليلاً، وضعته على العشب، و توجهت للبحيرة مع قماش بيدي، غطست القماس بالماء و عدت إليه ووضعتها على جبهته .

هذا الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله الآن .

أتمنى إنه سيصبح أفضل في الصباح .


Kibum’s pov

مناداته لأسمي كان الشيء الأخير الذي يمكنني سماعه، بطريقة أو بأخرى تمنيت أن لا يتوقف عن مناداتي، تهجئة كل حرف من أسمي كأنني لم أسمعه من قبل، صوته أخذني في قيلولة عميقة، ولكن ليست عميقة جداً بحيث إنه لا يمكنني الشعور بلمساته عل بشرتي الساخنة، لازلت لا أملك القوة لفتح جفتاي الثقيلان .

كانت فرصته، فرصته لتدميري تماماً من دون مقاومة مني، لا أقدر حتى على تحريك أصبع واحد، الحرارة تدفعني أكثر و أكثر في الأرض، رحبت بهذا الشعور البارد اللطيف الذي على جبهتي .

بارد؟ ماذا كان يحاول فعله؟

رطب، آآه ... بعد كل شيء هو قرر أن يساعدني؟ لا حاجة لفعله هذا، هو عفريت بعد كل شيء يجب عليه فقط تركي أموت هنا. فقط مثل ما طبيعته ستفعله، اعتقد إنه ليس في عقله أو هذه كذبه في المقام الأول .

أنا لا أعرف هل هذه نعمة أم نقمة، ربما يجب علي الأنتظار، فقط أكثر قليلاً، ربما هو سيظهرها لي،ربما تكون كذبه أمام عيناي عندما أفتحهم، ولكن قبل أن أفعل، تركت عقلي ينجرف بعيداً، أترك صوته يغني أغنية لطيفة لي و بعدها سقطت في النوم .

و بعد مرور بعض الوقت، أنا حقاً يمكنني الشعور بنفسي، حواسي ببطء عادت إلي، أجفاني الثقيلة لم تكن ثقيلة كالسايق يمكنني تحريكها مجدداً .

رياح خفيفة ملئت بها رئتاي، ولكني لازلت لا أستطيع تحريك جسدي العلوي من على الأرض عندما نظرت إلى يساري عرفت السبب، كان هناك جسد، جسد ذكر، ولديه أجنحة، أجنحة سوداء كانت تغطيني .

إرتعبت قليلاً، رأيت وجهه قريباً جداً إلي، بشرته تتوهج تحت أشعة الشمس، شفتاه متفرقتان قليلاً، يتنفس ببطء، عيناه نصف مفتوحتان، ارتجفت قليلاً و ضربات قلبي إزدادت .
هل كان مستيقظ ؟

لا، لا يمكن هذا، هو يتنفس ببطء لشخص مستيقظ، كان يبدو ... مضحكاً .
أعتقد إنها نعمة بعد كل شيء، على الأقل حتى الآن .


Jonghyun’s pov

إستيقظت على لحن رائع لشخص يقهقه بنعومة، وعندما فتحت عيناي أصبحت أكثر روعة من قبل، كان مرحباً بي مع إبتسامته الصغيرة وغمازاته اللطيفة، بطريقة أو بأخرى اريد رؤيته هكذا دائماً، تلك الأعين الحزينة لا تناسبه إطلاقاً .

لم يلاحظ بأنني إستيقظت ولا أريد أن أعكر إبتسامته الجميلة. إبتسامته مشرقة، لا يمكنني إلا أن أبتسم أيضا، حتى أن لم تكن تناسبني إطلاقاً.

إستيقظت من أفكاري عندما توقف عن القهقهه، الآن عيونٌ واسعة تحدق بعيناي، إبتسامته الجميلة ببطء تلاشت من وجهه. كنت حزيناً لتركها تذهب هكذا، لكن هذا لم يكن سيئاً بعد كل شيء، رأيت إحمراراً خفيفاً ينمو على وجنتاه .

شعرت بأنني أحتاج لمسهم، للشعور ببشرته تحت اصابعي و لم ألحظ بأنني فعلتها، توقعته يلتفت و يهرب، يدفعني بعيداً، يرفض لمستي .

للمفاجأة، لم يفعل و يبدو إنه لا يخاف من وجودي بعد الآن، بدلاً من ذلك إتكأ على يدي و أغلق عيناه، كأن لمستي اصبحت أكثر شيء ممتع في حياته الآن، ولكن بقدر ما بدا إنه مستمتع، بدا لي غير حقيقي، مثل الحلم، حلم لا اريد ان استيقظ منه .

ولكن علي ذلك لا أستطيع البقاء هنا للأبد، يوماً ما سيتوقف هذا و سأفتقده.

مشاعر غير مريحة نمت بداخلي و أيقظتني من حلمي، كان ينظر لي بقلق، لست متأكد بالظبط على ماذا هو قلق، لا يهم بعد الآن، حتى لو بدونا متمردين الآن، لا نريد إتباع الكلمات التي وضعوها في رؤوسنا .

تنهدت و فتحت عيناي، لم ألحظ إنني أغلقهم في المقام الأول.

" ما الذي تشعر به الآن؟ "

سألت بصوت خشن و ناعس، نظر إلي بعينان متسآئلة .

" كان لديك حمى في الليلة الماضية "

" الهذا السبب كنا ... بهذه الوضعية؟ "

اشار بأصبعه على اجنحتي، لاتزال تغطي جسده الدافئ، عيناي إتسعت، أنا نسيت هذا تماماً في اللحظة التي استيقظت فيها. إحمرار تشكل على وجهي كما إني بسطت اجنحتي بعيداً .

...............................................................................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق