الثلاثاء، 1 أبريل 2014

Why are you gayالبارت الثالث عشر





-


:ماذا تريدين اذهبي ، 
امي امممي ارجوك ساعديني امممممي " 
قاطعه صوت عميق ،
وهو ينادي عليه :بيكهيون بيكهيون استيقظ بيكككهيون ،،" 
صرخ تشانيول وهو يحاول ايقاظه منذ وقت طويل ، 
:بيكهيون مجرد كابوس ، استيقظ هيا ، 
حاول ايقاظه لكن دون جدوى ، 
كان يسمع صوت تشانيول لكنه لم يستطع ان يفتح أعينه ، 
كان العرق يملئ وجه ويعقد حاجبيه بشده ، 
عاد مجددآ لذالك الكابوس ، وهو يرئ أمراءه بشعر اسود ، 
كان يعرفها وبشده :انتي اذهبي اذهبي عني .. لا اريدك ابدآ ، انتي قتلتيه قتلتيه اخرجي من هنا ،
كانت المرءه تقترب بعد كل كلمه يقولها وهو يصرخ ، 
وتلك الأبتسامه تكسوا معالم وجهها ، 
:شريره ، ارجوك اتركيني ، 
استدار للخلف يريد الهرب لكنها وصلت له وهي تمسكك بيدهه وتجرهه ، 
:اممممممممممي ،،" 

صرخ بفزع شديد ، 
نظر لأرجاء الغرفه ووجد تشانيول ينظر له بتوتر ، 
:بيكهيون هل استيقظت اخيرا ، هل انت بخير ! 
لاتخف فقط كابوس سيء ، ولن يعود ، "
تحدث وهو يريد اطمئنانه ، 
وضع بيكهيون يديه ع وجهه وهو يحاول كبح دموعه ، 
:لا استطيع النسيان ، " 
تحدث بهمس شديد ، 
:تشانيول لا استطيع النسيان انها تلاحقني بكل مكان تريد قتلي مثلما قتلته ماذا افعل أخبرني ارجوك " 
تحدث بعدما نظر لتشانيول وأعينه ذابله وبعض العرق قد وصل لخدهه ، 

احس بيد تمسح ع خدهه ، بعدما كان يخفض رائسه ، 
:لا عليك بيكي ، لن يقترب احد منك ولن تستطيع قتلك ابد مادمت موجود ، " 
كان يريد معانقته لكنه لم يرد ان يستغل هذا الموقف ، 
فمظهرهه كان متعب وبشده ، 

-

:ماذا تفعل ،" 
تحدث سيهون وهو يمسك عنقه .. بعدما كان نائم ع الأريكه ، "
:صباح الخير ، ألا تستطيع قولها" 
تحدث لوهان وهو يعود لما كان يفعل ، 
:احم ، صباح الخير " 
سيهون قالها وهو يشعر ب الحرج ، 
:لاشيء محدد اطهو الأفطار ، 
تحدث لوهان ، ولم ينظر له ، 
لازال يشعر ب التوتر الشديد من ماحدث البارحه ، 
جفل بسرعه ، واعصابه قد اشتدت ، 
بعدما احس ب أنفاس تنتشر ع عنقه ، 
:امممم يبدوا شهيآ ، " 
تحدسيهون وهو يضع رئسه بقرب عنق لوهان ، 
لم يكن ينوي شيء فقد كان يريد ان يرئ ماذا يطهوا ، 

Luhan POV 
 
ارجوك يألهيي اريد معرفة ماذا يحدث لي ، 
لما انا هكذا هو فقط اراد النظر ، لكن هذه العظام الحمقاء والأعصاب قد توترت ، 
وجعلت مني أحمق ، 
:أسترخي " 
سرت قشعريرهه بجسدي بعدما همس بجانب اذني ، 
ماذا هل يريد العبث معي هذا السيهون ، نظرت له ، ووجدته يسير ناحية طاولة الطعام 
عدت لأكمل ما افعل ، وانا اصلي ان لا يلاحظ توتري ، 
فأنا اتوقع منه الكثير من الأشياء ، 
للأن انا لا أعرف لما قبلت بصداقته ، وانا أعرف ان شهصيته منحرفه وبشدهه ، 
احسست بأحد يدفعني ، 

نظرت واذا بسيهون مذعور :ماذا " 
قالتها لعلي اعرف مايجري هنا ، 
:أحمق هل تريد ان تحرق بنا ، 
نظرت ناحية الفرن وجدت طبختي قد قاربت ع الأحتراق صرخت بخفه ، 
:طبختي العزيزه ماذا حدث لكي ، اعتذر وبشده فقد نسيتك وانا افكر " 
يالي من احمق هذا ليس وقت التفكير كان يجب علي ان انتبه ، 
والان ماذا هل علينا أكل الافطار وهو محروق ، 
:جيد يبدوا انه لم يحترق ب الكامل ، ويبدوا انه صالح للأكل ،" 
قاطع تفكيري وهو يسخر مني كلامه ، 
:صالح للأكل " 
سخرت منه وانا احاول اعادتها له ، 
:هل انت تسخر مني الأن " 

مالم اتوقعه هو انه اقترب مني وبشده ، 
:نعم وماذا اذا ، انا قد اعدت ماقلت لي ، هل هنالك مشكله، 
اللعنه اللعنه ع هذا التوتر الواضح ، ليس وكأني فتاهه هائمه ، 
ماذا ماذا يحدث لي احمق احمق لوهان انت حقا احمق ،
 :هل ستبقى تفكر ، ماذا بك اليوم تبدوا مشغول البال ، 
نظرت له وهو قد ابتعد عني ، منذوا وقت ، 

جهزت المأده ، وانا ادعوا ان يكون صالح للأكل حقا ، 
بعدما انتهيت انا قد جلست امامه مباشرهه ، 
اصولت حمل الملاعق وووضعها في الشفاهه هذا ما أسمعه فقط لاغير ، 
يبدوا مسالم وهو يأكل هكذا ، نظرت له خلسه ، 
وبدأت اتأمله ، بدون معرفته ، 
شعر غريب اللون مع فك حاد وشفاهه جميله ، هذا ما أستطعت ان انظر له ، 
اخرجت صوت حمحمه ع تفكيري ونظراتي الخاطفه ، 
وحاولت كبح مشاعري الغريبه ، 
اكملت أكلي ماحولن عدم النظر له ، فأنا لاحظة ان معاملتي له قد تغيرت ، ولم اكن اغضب 
بعدما يحاول فعل اشياء منحرفه وغريبه ، 
حتى انه قبلني ولم آغضب ماذا حل بي حقا ، هل انا في وعيي ام انه القى علي تعويذه تجعلني
 لا اكترث لفعلته المنحرفه ، 

حاولت وحاولت بشده جعل هذه الأفكار الغبيه تذهب بعيدآ ، 
ولن اجعلها تعود ابدآ ، 
قطع تفكيري نهوضه  ، ماذا حل به ، 
:شكرآ لك بعد هذا فهوا قد اصبح صالح للأكل ، واتضح لي انك تطهوا بشكل جيد ، "
هو تحدث بصوت جاد ، 
لكني لا اعلم لما فكرت انه يسخر مني ، لا اعلم حقا ٰ ، 
تخطاني يريد غسل يديهه ويحمل صحنه معه ، 
تحدث وهو يغسل ، :لوهان ، أخبرني ..! 
عقدت حاجبي محاولن معرفة مايويد ان يصل له ، 
:ماذا ..! 
:منذوا متى وانت تعيش وحدك " 
ليس وكأنه لم يسألني من قبل ، لكن يبدوا انه يريد سؤالي شيء أخر ، 
:ليس وقت طويل منذوا ثلاث او اربعة اشهر ، " 
جوابته وانا اتذكر منذوا متى وانا هنا ، 
ويبدوا انه وقت طويل ، 
اذا .. لماذا انت لوحدك " 
مجددآ هو قاطعني ، 
لماذا انا لوحدي هذا ما سألني اياهه ، 
حقا انا نسيت السبب الرئيسي لمكوثي لوحدي هنا ، 
ويبدوا اني مرغم ع هذا ، لما هل يبدوا علي هذا ، الم يعتقد اني اريد السكن لوحدي ، 
حسنا يبدوا ان هذا الأمر سيبقى بيني وبين نفسي لوحدي ، 
رفعت رئسي وانا احاول ترتيب الكلمات ليصدق ، 
:اممم ، انت تعرف السكن لوحدك جيد وانا اريد هذا " 
:حقا ..؟ هذا فقط ، تريد ان تبقى لوحدك ، " 
توترت قليلآ ، تذكري لسبب عيشي لوحدي قد جعلني ابدوا واضح وبشده اني متوتر ، 
ابتسمت بخفه ، 
:نعم ..؟ 
هذا فقط احب ان اعيش لوحدي ، وان ابقى لوحدي فقط لوحدي " 
نعم هكذا افضل لا اريد اخبار احد ، 
وليس شيء افتخر به بقولي ان ابي شاذ ويجلب جميع الاشخاص ليمارس معهم ، 
وام عاهرهه ، مثل ابي تجلب اي شخص وتمارس معه ، 
عائله ، تمارس بشكل كثير ، 
هل يجب علي تسميتها هكذا ، اب وام عاهرين ، 
فكرت بشأن هذه الأسماء ولاسيما انها قد تنطبق عليهم ، 

حاولت الرفع من معنوياتي بقولي هذا ، وحاولت ان لا أبدوا واضح لسيهون ، 
لا أريد منه ان يسخر مني ، 
ابتسمت بقوه وانا انظر له ، 
لكن ابتسامتي تلاشت بعدما حدقت به ، كان يقف مواجهن لي ، ويكتف يديه بجانب صدره وجعل من ائسه مائل قليلآ وتلك النظرهه الغريبه التي لطالما اردت ان اعرف ماهي ، 
هل هي شفقه ام تعاطف ، لا اعلم حقا . 
:حسنا ، يبدوا انك جاد ، " 
تحدث وهو يتخطاني عائد لغرفة التلفاز ، 

the and pov

-
:كل شيء .. بومتي بومتي الا تكف عن هذا ، 
ماذا بشأن هذا الشخص .. لقد هجرك ..! وتخلى عنك الاتستطيع تخطي الأمر إلا متى ستبقى هكذا ، " 
تحدث تيمين وهو يشعر ب غضب شديد ويصرخ بصوت عالي ، 
امام جونغ ان الواقف والذي يحمل بيده البوم صور ، 
ويبدوا انها له ولكيونغسو ، 
:انت لا تعرف شيء ، هذا الشخص ليس كأي شخص قابلته ، انا احبه ...! 
احبه لدرجه كبيره ولا استطيع ان اتخطا امره ، لقد حاولت . حاولت كثيرآ ان انساهه ، 
لكني لم استطع ، هل تعرف انه النصف الأخر مني ، انه كقطعه قد استخرجت مني ويجب علي إعادتها مجددآ ، 
انا علي ذالك حتى لو كان سبب تركه لي سخيف .. يجب علي التخلي عن كبريائي ، انا ...! 
اتكئ ع ركبتيه وهو يحاول اكمال مايقول ، ويحاول ايضا انا لاتخرج الدموع  ، 

:لقد مللت من هذا حقا ، إلا متى يجب علي ان انتظرك إلا متى ، 
هل يجب علي قتله " 
تحدث تيمين وهو يشعر بغصه شديده ، 
نظر له جونغ ان بفزع : لا انت لاتستطيع ذالك ، اذا كان يجب عليه الموت فانا سأقبته واقتل نفسي بعدها مباشرهه " 
اكمل وهو يضع يده ع وجهه ، 
:انت لاتعرف .. انا قد اخبرتك انه النصف الأخر مني " 
:اذا ماذا يجب ان نفعل ، هو قد تركك من اجل شخص اخر ، وانت هنا تبكي دائما ، 
اتضن اني لا ارئ انك دائم البكاء في الليل ، هل تعتقد ان صوتك ليس عالي ٰ " 
تنهد تيمين وهو يتحدث ، 
:هل علي جلبه لك " 
اكمل بعدها ، نظر له جونغ ان ، 
:لا تستطيع هو لن يأتي ع أيت حال ، لقد حاولت التواصل معه لكنه لم يرد مقابلتي ابدا " 

:اذا لما لا تستسلم عن افعالك هذه ، " 
تحدث وهو يترجاهه ، لكنه تجاهله تماما وهو يعيد نظره لذالك الألبوم ، 
والكثير من الدموع قد خرجت من عينيه . 
-

في مكان أخر ، تحدث شخص وهو يضع يديه ناحية قلبه ، 
:قلبي يؤلمني وبشده ، 
عدت ضربات قد جعلها تستقر ع صدرهه ، 
:بشده يؤلمني ، ماذا يحدث..! 
لما يؤلمني ..! 
احس بشيء رطب ع خده ، 
:هل هي دموع ...! 
اتسعت عينيه قليلآ .. وضع يديه ع خده يتحسسها ، 
بعدها شهقه خلفها واحده اخراء . وهو يستمر بضرب صدره .. 
:انت هنا " 
استدار ، وهو يحاول اخفى دموعه بيده ، 
:ماذا حصل لما تبكي ، 
ابتسم وهو مجبر ع هذه الأفعل :لاشيء يبدوا ان القليل من الرمل قد استقر داخلها ، 
انت تعرف انا حساس بشأن عيناي " 
:هكذا إذا . اسرع فقد تفوتنا الحافله ، بعدها لن نستطيع العوده " 
تخطاهه وهو يتحدث ، 
وهو قد نظر لمكان يحاول رؤيت شيء مححد ، لكنه استدار وهو يتبع ذالك الشخص وهو مجبر ع كل فعله 
قد يفعلها معه ، 

-

_________________________

كم بارت وتخلص روايتي 
وراح تكون اول انجاز اقوم به وذءء ، 
عشان كذا احاول انزل البارتات بسرعه حتى ماتملون ، 
مافي احداث كثيرهه للبيكيول ادري . بس البارت الجاي راح يوضح كل شيء 
وراح نعرف كل شيء ، واحتمال يكون ماقبل الأخير >< ، 
ماني متخيله اني انهيها اببد ، بس عاد كل شيء وله نهايه =) 
ي الله معسلاممممه ^^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق