السبت، 12 أبريل 2014

One Shot ll I'll try.




عندما تكون سعيد
تعيش حياة جميله
مع جميع  من تحب
ثم يسلب منك كل شيء فجأه
تعيش حياة بائسة  ...
وحيد بلا اصدقاء  ...
ثم يأتي بصيص امل
ليكبر وينتشلك من تلك الوحدة.





إن حياتي كئيبة جداً من بعد رحيلهم ، انا لا اعلم لما انا اعيش الى الان هل يجب علي الانتحار ؟ انها فكرة ليست بسيئه الإلقاء بنفسك امام شاحنه كبيره وسينتهي كل هذا الالم.



* عوده للماضي *

" ابي ما رأيك ان نذهب برحله عائليه لقد مضت فترة منذ ان ذهبنا " اقترح تاو
" حسنًا بُني الى اين تريد ان نذهب ؟ " رحب والده بفكرته .
" لا اعلم ابي سوف اسأل امي و بوا "  اتجه تاو لأعلى ليخبر والدته واخته الكُبرى.
" هممم ما رأيكم بالتخيم بالشاطئ ؟ اجابته بوا بسعادة.
" حسناً ان هذا رائع ما رأيك تاو ؟ "
"ً انا اظن انه ممتع سوف اخبر ابي " ابتسم تاو ثم ذهب ليخبر ابيه.
" واهه الشاطئ انه جيد حقاً اخبرهم ان يجهزوا الحقائب والاشياء التي نحتاجها سوف نذهب غداً ، واخبرهم ايضاً اننا سنبقى لمدة خمسه ايام "



" بوا ان ابي يقول اننا سوف نبقى لمده خمسه ايام ان هذا رائع اليس كذلك "
" نعم انه كذلك اذهب خارج غرفتي اريد ان اجهز حقيبتي وافعل انت "
" حسناً سوف اذهب"


اليوم التالي *

قال الاب بنشاط " هل انتم مستعدون ؟"
اجابوا بنفس الوقت " نعم "
" فلنذهب اذاً "


في الطريق الكل  سعيد  يتحدثون حيناً ويسخرون من بعضهم كذلك لقد كان كل شي جميل في هذه العائله اللطيفه.

الاب كان يتحدث بسعادة مع ابنته التفت ليرا ملامح وجهها وفجاة .....

اتت شاحنه كبيرة من حيث لا يعلمون.
صوت ارتطام قوي ......
اصوات السيارات .......
هذا كل ما سمعه ثم غط في نوم عميق.



بعد يومان من تلك الحادثه المشؤومه.

استقض تاو الذي كان من المستحيل ان يعيش بسبب ان كل شخص من عائلته توفي اما هو فقط غط في غيبوبه قصيرة.

فتح عيناه ببطء لكنه سرعان ما اغلقها بسبب الضوء القوي عليها.
" اين انا ؟ لما انا هُنا ؟ " سأل تاو الممرضه التي كانت تقف امامه.
" انت بالمشفى ، لقد تعرضت لحادث مروري مع عائلتك " اجابته بخوف من ردة فعله.
"" اين هم اذاً لما هم ليسوا بجواري ؟ " تنهد تاو بتعب.
" انت يجب ان تحظى براحه انا سوف اذهب لأدعك ترتاح "


* عوده للحاضر *

مضت سته اشهر منذ وفاه عائلتي.

انا حقاً اريد ان اذهب اليهم في السماء ؟ لما انا الوحيد الذي عاش ؟ هل الحظ السيء مُسيطر علي ؟

مُنذ ان ماتوا انا قاطعت جميع علاقاتي ، اهملت دراستي ، فأنا لا اود ان اعطي احداً من هذا الحظ السيء وايضا اريد ان اكون لوحدي.

اصبحت اعمل في ملهى للشواذ ان هناك الامر يعجبني حقاً ، امتع نفسي قليلاً برؤيه هؤلاء العاهرين يأتون الى هُنا للجنس ولا شيء غير الجنس.

حقاً هُناك شاب يلفت نظري انه يأتي لوحده يشرب قليلاً يتأمل فيني ثم يذهب وحيداً مرة اخرى.

 مضى على هذا اسبوع وهو يأتي ويفعل ما يفعله دائماً ثم يذهب اظن انني بدأت اعتاد على وجوده هُنا ينظر الي عندما اعمل وعندما انتهي يذهب بدا لي وكأنه يحميني من تلك الكائنات القذرة المتواجده في هذا الملهى.

في يومٍ ما تجرأت على سؤاله " من انت ؟ لما تأتي الى هُنا ؟"
اجابني بغموض " انا هُنا لأجلك"
استغرب تاو من اجابته !! هو لا يعرفه بالاصل ليكون هنا لأجله " حسناً من انت ؟ "
اجابه الغريب " انا اُدعى كريس ، انا اعرفك مُنذ المدة التي توفيت فيها عائلتك"
الغريب المدعو كريس يجعل تاو يستغرب اكثر فأكثر " وكيف لك ان تعرف ؟ "
" انت حقاً لا تتذكرني ؟ انا كُنت الطبيب المسؤول عن حالتك ، احسست اني بدأت اميل اليك عندما كُنت بالمشفى لذلك قررت ان اتبعك  وانتظر الوقت المُناسب لأقول لك كم انا احبك تاو - اه "
ابتسم تاو بشدة هل هناك شخص ما يهتم بأمره حقاً "  سوف احاول ان احبك كريس - اه "
عانقه كريس " سوف انتظرك حتماً "


The End

  ♡ Happy Birthday Sehun ♡ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق