الجمعة، 4 أبريل 2014

Why are you gayالبارت الرابع عشر







ـ


في هذه الاجواء الغائمه وصوت نسيم الصباح 
مع اصوات العصافير الجميلة .الكل نائم
 ب الطبع ليس الكل لكن لا يوجد احد في الخارج . 
كان تشانيول يشعل التدفئة.وتفكيره كله عند بيكهيون وتلك الكلمات التي قالها 

chanyeol pov

ماذا يحدث له ومن تلك المراءه ولما تريد قتله . هل علي سؤاله عنها ..لا لا..! . اخشى ان اجعل منه شخص حزين. لكن لا اريد ان أدعه يبقي هذا الشيء في اعماق صدره .وقد يسبب القل والتوتر الشديد..!
هل هذا ما يجعله دائم الشرود والانشغال . وهذا يفسر لي جلوسه لوحده وعدم الذهاب معي او التحدث م. علي ذالك انا حقا يجب علي ذالك...؟لا اريد منه ان يبقى هكذا . فقط اجعله يأتي لهنا واصنع له القليل من القهوه لتدفئه .واجعله يقول ما عنده . إلا متى يريد الصمت . علي حمايته من تلك المرءه . هو لا يبدو لي كابوس من وحي الخيال .ويبدوا انه يخاف منها . ب التفكير ب الأمر لما هو يعيش لوحده ولما لا يأتيه احد 
أين امه . ام أين والده . هل يعقل انهم قد فارقوا الحياه . ام انه قد تشاجر معهم .صوت حمحمه خلفي مما جعلني استدير بتسأل.من اين اتئ هذا الصوت . حالما إستدرت وجدت جسد داخل غطاء ويدين تخرج من الوسط تمسك به تبين لي انه بيكهيون وهذا ما جعلني اقف بسرعه واتجه له . :ماذا تفعل لما لم تبقى في سريرك ..
نظر لي وهو يرفع احد حاجبيه .حسنا يبدوا انه لم يكف عن عجرفته وحدت نظراته ..!
:ليس وكأني مريض لأبقى في ذالك السرير ..؟ 
نظرت له : اوهه .. انت محق لست مريض لتبقى هناك ...! 
انا احمق لما اردد كلماته . سيفكر بأني أحمق..! . حسنا انا حقا احمق وغبي ..!. بوقوفي هكذا وحملقتي به امسكت به :تعال هناك المكان دافئ.."وجعلته يجلس بجانب التدفئه . ذهبت لأحظر له كوب ساخن من الحليب . ولقد غيرت رأئيي بشأن القهوه . عدت وانا احمله بيدي . وجدته كما هو لم يتحرك يضع يديه بجانب وجهه ويبدوا لي انه يفكر . لم افكر كثيرآ بشأن مايحدث من ضجيج داخل عقله . وذهبت بقربه . رجفه قليله شاهدتها عند اقترابي له . لاكني لم أأبه . ناولته الكوب : لتو صمعته اشربه سيجعلك تتحسن .. ! لم أكن اسمع لكن وجودي بقربه جعلني افهم مايقول . :
شكرآ لك ...! هذا ماقاله . ابتسمت بخفه . هل من الصعب حقا قولها .لكن من المريح حقا التفكير بأنه قادر ع قولها لي . نهضت وانا اجلس امامه ولم أكف عن تأمل ملامح . حسنا انا لم انسى ابدآ اعترافي له . ورفضه لي . بوجه الخصوص . هو لم يكن محرج التفكير برفضه . لكن سرعة رفضه لي هذا ماقد جعلني افكر . لما قد تم رفضي . ب الطبع يوجد سبب . يستحيل اني لم أعجبه ام انه يحب شخص اخر غيري لا أعلم . ..! :كف عن تحديقاتك الغبيه ...! 
تحديقاتي الغبيه .! عدت للواقع وكفيت عن التامل فقط بسبب كلماته هذه : هل تقصدني ..؟ 
وهل يوجد اححد غيرك هنا . نعم انت.! منذوا مده وان تنظر لي ...؟
لم اكن اعلم انه لاحظها ابدا . وضعت يدي خلف عنقي وانا اتحدث بحرج : اوهه . اسف لم اكن اعلم . ؟
اشاح بنظرهه للجه الأخراء وهو يشرب من ذالك الكوب .الذي صنعته له . ابتسمت بخفه . ع مظهره . يبدوا جميل جدآ انا لم أكن لا ألاحظ هذا . حتى علمت اني وقعت بحبه . لونه يبادلني هذا لما كنت الأن لا استطيع الأقتراب منه ابدا. شخصيته الحاده هي عائق كبير بيني وبينه . لكن فقط القليل من الوقت حتى استطيع ان اجعله ملكآ لي انا . فقط . ابتسمت بتفاخر ع تفكيري . ولاحظت انهينظر لي بتسائل . ب الطبع سينظر هكذا . فهو يقف امام عملاق احمق يتمنى ان يكون ملكه لوحده . . !

the and pov

ـ
في مكان اخر . شخص يحاول التسلل في هذا الصباح الباكر . 
وبيده حقيبه صغيره ولايبدوا انها حقيبة سفر . لو لم يكن يتسلل . لكنا توقعنا منه التنزه . لكنه يحملها بحذر . ويريد من خطواته ان لاتكون واضحه . حتى لا يستيقظ ذالك الطفل ويبداء ب النحيب والحديث الغير مهم ..! صوت الباب يفتح ببطء شديد . وعندما اقفله هو صرخ بسعاده . لاكماله مهمته بسلام . مدد قليلآ . مع ابتسامه مشرقه
وكأنه لأول مره يبتسم . سار متجهه لمكان لا نعلم اين يقع . يسير ويسير . دون ان يتوقف . ويضع تلك الحقيبه خلف ظهره : يجب علي التأكد من هذا بنفسي انا اعلم اني قلت سأتخطئ ..! لكني لم استطع ."
توقف لحضه وهو يستجمع قواه مع تنهيده طويله . ابتسم بخفه . امسك بحقيبته وهو يخرج منها ورقه صغيره . يبدوا انها لعنوان ما . : حسنا فقط علي الذهاب لهذا المكان . والتأكد ."

pov Jong In

هذا هو المكان . فقط يجب علي تخطي هذا الشارع والذهاب لهناك اسرعت دون حتى ملاحظة هل الاشاره مهيئه للمشاهه ام لا . لكن التفكير ان سالتقي به جعلت مني لم انتظر اكثر . 
صوت بوق احدث ضجيج عالي ....! جعلني اتوقف وانظر لتلك الشاحنه . متوجهه لي . وترسل لي اشارهه بصوتها المزعج لكني لم اتحرك يبدو ان قدماي قد خانني في هذه الحضه . ويبدوا اني قد اوشكت ع الموت . لكن اتمنى ان لايكون الان ...!  اريد لقائه فقط اريد الارتمى ب احضانه . اريد ان انسى ان يكون قد تركني لأجله فقط . 
: ارييييدههه لا يمكنن اببببدآ .....!
.
.
.
.
.
:ابتععد ايه الأحمق . 

انفاسي تتصاعد بسرعه مع تلك الدقات والإضطرابات القويه . هل حلمي قد تحقق هل علي ان اموت وانا ارتمي بين احضانه هل يعقل . هل تحققت امنيتي حقا . انا حقا لم استوعب ذالك . . !
دموعي هذا ما احسست به بين ذالك الجسد الذي كنت ارتمي به . ابتسمت . انا حقا ابتسمت بصدق . يبدوا اني بين يديه بين يدي :بومتي . دو كيونغسو . هذا ماقلته بينما تلك الاشياء السوداء قد ظهرت امامي . 



ـ

:علي الذهاب .؟ 
تحدث سيهون وهو ينظر للوهان . 
عبس لوهان قليلآ لكنه اخفى احباطه . ب أبتسامه خفيفه . 
:اوه حسنا . "بقي يحدق به وهو يتجه ناحية سيهون الذي يحاول ارتدى حذائه .: رافقتك السلامه "
هذا ماقاله لوهان . بعدما وصل لجانبه . : الا استطيع اخذ عناق خفيف من صديقي . 
اتسعت اعين لوهان . 


Luhan POV 

عناق..! فقط تخيل اني سا أعانق هذا السيهون تسري قشعريرة داخل جسدي. لكن مايهم الأن لما انا متوتر جدآ ليس وكآني سأقبله .فقط عناق ولن يطول .. وهذه ليست مشكله كبيره ابدآ . اضع يدي خلف ظهره واقترب منه فقط هكذا . ليس شيء يصعب علي . نظرت له بتوتر وهوينتظر مني الأقتراب . وب الطبع اقتربت منه وانا امد يدي لأجعلها تصل خلف ظهره . وهو بدور سحبني بسرعه . وجعل رائسي يصتدم ب صدره. احسست ب حرارهه وكأني سأحترق . كنت اريد تركه لكني لم استطع فجسدي لا يساعدني ويريد اكمال هذا العناق لوقت لا اعلم متى سينتهي . 
:هل ستبقى طويلآ . " جسسدي شكرآ لأحراجك لي .ليس وكآني من طلب العناق . احمق احمق لوهان . نظرت له وتلك الابتسامه الغبيه ع شفتي: اوهه ..! لا اعلم ماذا كنت سأقول لكن بعدما نظرت لملامحه عن قرب بداء لي جميل جدآ . هل ان منحرف الأن واسترق النظر لشخص اعتبره كصديق . . . ! 
:ماذا ...! نظراته قد اربكتني . يحدق بي . الم يكن يريد الرحيل اذا لم هو يقف هنا منذو وقت . ولما ينظر لي هكذا . :لا شيء . الأن علي الذهاب . نلتقي بوقت اخر . " نظر لي وهو يبتسم :يا ...! صديقي . .!
يا صديقي ماذا يقصد بهذه الكلمه...! ولما يقولها مع تلك الأبتسامه الغريبه ...! اششش هذا حقآ يدعوا للجنون . عندما خرج . عدت للداخل . وب التحديد لغرفتي . تقدمت لمكتبي وانا اتصفح بعض الكتب التي قد استعرتها من المكتبه قبل عدت ايام . فتحت الاول ولم اجد شيء. هذا غريب انا اتذكر اني وضعتها هنا . عندما كنت اريد فتح الثاني .تذكرت اني قد وضعت بعض الصور ويستحيل اني وضعت الكتب بهذا ..! نزلت لثالث . لكني لم اجده .بعدها قررت فتح الثاني . يبدوا انه به . عندما فتحته استقبلتني ابتسامه . قد كنت اعشقها في ما مضى لكن الان قد تغير كل شيء . وهذه الصوره قد حملت معها ذكريات جميله وصادقه . لكن بعدها قد اختفت هذه الذكريات . حالما تعرضت لذالك الشيء القذر من قبل اشخاص ارسلهم ابي لي عندما كان ثمل . ابتسمت بألم وانا احملها . :انا حقا اشتقت لهم ..! مالذي يفعلونه الآن ومالذي يحصل لهم . هل هم يفتقدوني ام لا . هل يتذكروني او حتى يتذكروا ملامح وجهي . لا اعتقد ذالك . كانت هذه الصوره تحمل صوره لأبي عندا كنا في منزلنا امام الباب . وابي يمسك بسله ليلتقط القليل من الفاكهه . وانا قد التقطتها له . عندما استدار لي . 
ايام اتمنى ان تعود ولو للحضه . قليلآ فقط اريد ان اكون بينهم ولا اريد هذه الوحده القاتله . حسنا ليكن شاذ وليجلب اوغاد . وتلك المرءه تعود وتذهب للملهى لكني اريد منهم العوده . انا لا زلت لا استطيع العيش لوحدي . لم اكن محق بقولي اني ساكون سعيد بعيشي لوحدي . وتحمل اشياء مثل هذه . حراره قد تسربت لخداي . لم تكن سوا دموع . لم يكن علي ان افتح هذا الشيء . اغلقته بقوه حالما وضعت تلك الصوره . 
:لما كل هذه الدموع ....!
صوت صدر من خلفي . استدرت بفزع وانا انظر له . لم يكن سوا سيهون .. متى عاد ولما عاد . . ؟ تذكرت اني لا ازال ابكي . استدرت مره اخراء وانا احاول اخفئ دموعي . لكني احسست بجسد يعانقني من الخلف .هذا هو ...! هذا الشيء انا احتاجه وبشده هذه الأيام . لم اكن اريد ابعاده فهذه فرصه لاتعوض . استدارت لأقابل صدره اخفيت وجهي   وانا اضع يدي خلفه: سـ .سيهون انا قد سئمت هذه الحياه . ان حقا سئمت منها . س سيهون ماذا علي ان افعل انا افتقد امي و وابي بشده ..! انا حقا لم اكن اريد العيش لوحدي كما قلت لك لكني مجبر ع ذالك . العيش لوحدي انا حقا مجبر عليه . ماذا علي ان افعل سيهوني..! 
ماذا .. هل يجب علي ان اجبرهم ع العوده وترك ما يفعلون من قذارة هذه الحياه . 
شهقات تخرج مني هذا فقط . لا ادري هل هو يفهم ما أقول ام لا بقي صامت . ويربت على رائسي بخفه . هذه الأفعال قد هدت مني وجعلتني اريد النوم والارتياح من هذا العناء مدى الحياه. . لكن كما لو اني اعيش لشيء ولا اعلم ماهو ...!






..

ايوهه وبدينا نخلص هه الرواية شوي شوي . 
وبديت اسرع ب التنزيل بس 
.
ليش التعليقات حييل قليله . يعني موضوع اني انزل متأخر . 
ينفع معكم ويخليكم تتفاعلون انه نزل بدري وتردون 
يعني هذا بارت طوويل وفي احدداثث . اكييد راح يكون في تعليقات طوويله . 
وراح اكونن سععيدهه .
مع انيفاقدهه كم ناسات كنت استمتع حيل بتعليقاتهم 
واتمنى يرجعوا يعلقوا ب اخر بارتات روايتي
بس اكيد اكيد الي يعلقوا ماقصروا صراحه وحيل استمتعت وانا اقراء التعليقات 
بججد ماني عارفه ششققول لككم 
بس الله يسععدكمم وذءء . =)

ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق