الجمعة، 18 أبريل 2014

when begins the life i can live with you ?{ 7 & 8 }





الحياة أو الموت

Kibum’s pov

حريق، كان هناك حريق في رئتاي، إحتراق و إحتراق، لا يمكنني احتماله، كان كثيراً و ضخماً، ويصبح أكبر مع كل ثانية تمر، حتى إنمحى بواسطة موجة قوية من المياة الخانقة .

رأسي إنسحق، شعرت كأن احداً يضرب جمجمتي بمطرقة و بدون توقف، جسدي يصرخ عالياً جداً لحاجته الكبيرة للهواء، يقاتل من أجل الصعود للسطح، يحاول إنقاذي .

ولكن ببطء قوتي تركتني، فقط يمكنني إمساك الشخص الذي يحاول إغراقي، على أمل إنه سوف ينتهي بسرعة، لذلك أنا لن أشعر بالألم بعد الآن .
أعتقدت إنني كنت أسبح لدقائق، الكثير من الدقائق، لكن إنها فقط كانت ثوانٍ قليلة،الكثير من الثواني المؤلمة، بعدها إرتخت قبضته قليلاً، الآن قبضته لطيفة جداً ورقيقة كأنه لم يكن يريد إذائي، شعرت بشعور غريب جداً، ولكن أنا فقط فكرت بعدها بفتح عيناي .

الآن أشعر بالبرد كثيراً، وكأنه يقرأ أفكاري، فسحب جسدي إليه، يمكنني الشعور بصدره الدافئ ملتصق بي، يمكنني الشعور بقلبه ينبض، سريع جداً نظرت إلى عينيه، لم ينقطع إتصالنا، إنه يشبه الملاك . . . كنت أرغب بالبكاء .

أنا تقريباً نسيت نفسي، عقلي خفيف ودائخ، يمكنني رؤية القلق في عينيه، لماذا هو قلق؟ إلا يريدني أن أموت؟ إذاً لماذا هو يلمسني كأني من الكرستال ثمين جداً بالنسبة إليه .

مسح وجنتي بأبهامه و دفع شعري بعيداً عن وجهي، وكأنه يقول إنه لا يجب علي الموت، أن لا أتركه وحده في هذا العالم القاسي، لكن أنا لا يمكنني أن أفعل ذلك، أشعر أن جسدي ثقيل، أريد النوم بشكل سيئ، ضوء القمر ببطيء تحول إلى سحابة سوداء.

ولكنني كنت مخطئاً مجدداً؟ هو يعرف تقريباً إنه قد حان الوقت بالنسبة إلي، لا يمكنني التمسك بحياتي أكثر، ولكن لسبب ما هو فقط دفعني عميقاً و عميقاً، وجهه يقترب ويقترب، أنوفنا إلتصقت بنعومة، عيون نصف مغلقة وشفاه ناعمة إلتصقت بخاصتي بعد أن جعلت فمي مفتوح .

فقط لدفع هواءه لرئتاي، أكثر وأكثر، حتى إستطعت الشعور بنفسي مجددا، ولكنه لم يبتعد، فقط يمسكني بأحكام لكي لا يفقدني .
...........................

من أنت ؟

Jonghyun’s pov

الشعور به هكذا كان رائعاً، لم أكن أتصور إنها ستكون هكذا، بشرته باردة جداً و لكن في نفس الوقت دافئة، انفه كان لطيف جداً وشفتاه ناعمة جداً وكأنها رمال دافئة على شاطئ صيفي، ولكن عيناه، إنها تسحرني، عميقة جداً، يمكنني فقدان نفسي للأجلها، السقوط عميقاً في تلك العينان الزرقاء دون العودة أبداً .

ولكن مع مرور الوقت، يمكنني رؤية إنهما تفقدان التركيز، تفقدان حياتهما، لا يمكنني إحتمال فكرة تركه لي، عندما حاولت بجد أنقاذه من الظلال الشريرة التي فوق السطح، كان القمر هو صديقي الوحيد، سيقول عندما يصبح المكان آمن .

لا أعرف كم مر من الوقت، ولكن أخيراً يمكنني الشعور بالظلال السوداء تبتعد وأضواء القمر الدافئة تداعب بشرتنا، دفعت نفسي للاعلى، أكثر و أكثر، حتى يمكنني رؤية حاجز المياة، عبرت من خلاله و ملأتُ رئتاي بالأكسجين .

يمكنني الشعور بأنه يفعل المثل، جسده النحيل يهتز، لم يلاحظني أنا اوصله إلى الشاطئ وأتركه يستلقي على العشب الناعم .

عيناه لازالت مغلقة، بشرته تجمدت من الرياح الخفيفة، أبعدت شعره بعيداً عن وجهه، هو لازال مثيراً جداً، كما رأيته قبل دقائق، أعتقد إنني أحلم، لا احد يمكنه أن يكون جميلاً هكذا .

جسده الآن أصبح أدفئ، فتح عيناه ببطء و ركز في عيناي ، لم أعرف ماذا أقول؟ هو حرفياً تعادل مع نظرتي بنظرة حادة، شفتاه ترتجف، يمكنني الشعور بها تحت إبهامي .

في عقلي كنت أبحث عن كلمات صحيحة، ولكن لازلت لا يمكنني أن انطق بشيء، كأنني فقدت كلماتي، لا أستطيع التفكير، لا أستطيع الحركة و التنفس كان صعبا.

" انا . . . أنا آسف "

لم اعرف من الذي قال، ولكن يبدو إنه فقط أنا، صوتي كان مختلفاً جدا لسبباً ما، هذا أخافني، هو بدا كأنه إستيقظ من ذهوله، تماماً مثلي، ينظر إلي بعينان متسآئلة .

" من أنت ؟ "


..........................







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق