ـ
Sehunpov
:اشش نسيت حقيبتي . "
عدت للداخل . بعدما طرقته عدت طرقات ولم اجد رد . اين ذهب . لكن حالما امسكت ب قفل الباب وجدته مفتوح .
ماذا هل نسي ان يغلقه ...! دفعته بخفه وانا انادي . لكني لم اجد رد . صعدت للأعلى . عندما وصلت وجدت باب غرفته مفتوح . والأنوار مضائه .يبدوا انه ب الداخل . اقتربت قليلا .. حتى اتضح لي . رئويته يجبر نفسه ع اخفاء تلك الشهقات بعدما اقفل ذالك السحاب ..! .حقا اشعرتني ب الحزن الشديد . لم اكن اريد منه البكاء هكذا . اقتربت منه :لما كل هذه الدموع ...!
استدار بعدما ادرك انه انا ... يبدوا انه يريد اخفاء هذه الدموع عني . لكني لم ارد منه بعد اليوم اخفاء اي شيء عني واريده .. فحقيقة انه يعتبرني صديقه لم تكن تروق لي .. حسنا اذا كنت صديقه الا يجب عليه قول كل شيء لي . ام انه لا يعتبرني صديق حقا .اقتربت منه ووضعت يدي خلف رئسه . لكن صدمني بجعل يديه تلتف خلف ظهري . بقي هادئ حتى سمعت القليل من الشهقات وانا اربت ع رائسه . . وبضع كلمات جعلت قلبي يصدر ضجيج عالي . :سـ .سيهون انا قد سئمت هذه الحياه . ان حقا سئمت منها . س سيهون ماذا علي ان افعل انا افتقد امي و وابي بشده ..! انا حقا لم اكن اريد العيش لوحدي كما قلت لك لكني مجبر ع ذالك . العيش لوحدي انا حقا مجبر عليه . ماذا علي ان افعل سيهوني..! ." كل هذه ومعها سيهوني انا لا اعلم حقا حقيقة مشاعره . وهو قد انتسبني لنفسه .
لكن ماذا بشأن عائلته لما هو مجبر ع تركهم والعيش لوحده . اردت منه الإكمال . وانا استمر ب التربيت ع رئسه .ماذا علي ان افعل هل علي التحدث ام ابقى هكذا . لكن يبدوا انه قد هدئ قليلآ...! . ولا داعي لقوله لي كل ما يجول في عقله . هذه الكلمات التي قالها يبدوا انها قد ساعدته في تهدئة نفسه . والحديث عن عائلته في وقت اخر . وانا متأكد انه سيخبرني بهذا الأن ام في اي وقت يريده لن اجبره . لهذا بقيت صامت . بعد مضي الكثير من الوقت ونحن ع هذه الوضعية . سمعته يتحدث بصوت خافت : سسيههون ...!
همهمت مشيرا له بأن يكمل : هل تعتقد اني سأعود لعائلتي..! هل تعتقد انهم سيتركون ما يفعلون .. بقولي لهم اني اريدهم . ولا اريد منهم ابدآ.. ان ابتعد عنهم ..هل هو كثير لأتمناه . "
صمت قليلا بعدها اكمل . : سيهون هل تعلم ان ابي شاذ . وانا اكرههم ... لكني لم اكن اكرههم لأنهم من نفس الجنس . انا .. انا . اكرههم لأنهم
.
.
.
عودهه للماضي *
: ابي ارجوك لا ارجوك انا أتوسل لك "
كان يتحدث وابيه يمسك بيديه . ويترنح بخمول .
:انت سـ ستذهب معهم شأت ام أبيت . انا اريد المال "
انفاس كريهه . خمول . هذا فقط ما كان بنظر لوهان . ذو 17 عام .
:المال , هه هههه "
تحدث وهو يكرر جملته بعدما... دفع لوهان امام ثلاث رجال . اجسادهم عباره عن صخور
وجسد لوهان امامهم ليس سوا جسد طفل صغير . واعينه لم تكف عن ذرف الدموع .ركع امامهم . وهو يتوسل ان يتركوه لكنهم لم يكونوا يسمعوا ابدآ . فقط تلك الابتسامة الخبيثة والتي تعبرا عن شهوتهم . خوف .. ذل . قلق هذا ما كانت عليه ملامح لوهان . اقتربوا منه وهو يتراجع للخلف لكنه لم يشكل اي شيء . بعدما امسكوا به وهم ينتزعوا ملابسه بوحشيه .
تلك الليلة . لم يكن يصدر منها إلا صوت انفاس . وصراخ .
.
.
عوده للحاضر*
امامي كان يركع بعدما انزلق من بين احضاني : هل علمت الأن لما انا اكره الشواذ واكرهه الملامسات الجسدية . لقد شوهوا جسدي ولم يرحموني ابد . لم اكن اتلقى رحمه فقد نظرات الشهوهه وتلك النظره انا حقا اكرهها . هل علمت الأن "
اتسعت عيناي وانا اشاهده يصرخ بصوت عالي وهو يكرر اكرهم . هل هم بتلك الوحشية . وماذا ابيه قد جلبهم له . وثلاث اشخاص . ها غير معقول ابدآ . هل هو احمق ماذا ماذا . انا حقا لا اعلم ماذا افعل . رئويته هكذا يصرخ بألم وكانهم امامه قد كانت تزعجني بشده . اقتربت منه قليلآ وانا انزل لمسواه مددت يدي وجعلتها خلف رئسه . : لاتقلق. لن يعودوا ابدآ لاتقلق كل شيء . على مايرام الان ..!
ابتسمت بخفه وانا ارفع رئسه لي . : كل شيء بخير . انت تعلم "
:لكن ماذا لو عاد وجلب لي اشخاص اخرين .."
تحدث بتوتر وقليل من الشهقات المتتالية .
:لاتقلق ان اتوا لن ادعهم يفعلوا شيء . ساقتلهم . ولا يهم ان دخلت بسببهم السجن . لاتقلق الأن يجب عليك ..!
نظرت له بعدها ابتسمت ع مظهرهه . يبدوا انه قد غط بنوم عميق . هل ازال عن جسده حمل كبير . هذا حقآ جيد . حملته وانا اتجهه به إلا السرير . وضعته بخفه . وهو لا يزال يتشبث بقميصي . بعدما وضعته كنت اعتليه . امسكت بيديه وانا ابعدها ببطء شديد حتى لا يستيقظ . بعدما انتهيت . نظرت له وانا استلقي بجانبه . : كم عانيت كثيرآ .."
اقتربت وانا لست نادم ع ما اريد فعله . وضعت شفتي ع شفتاهه . لوقت طويل بقيت ع هذه الوضعيه . ولم اتحرك . لكنه تحرك مما جعل شفتيه داخل شفتي . ابتسمت وتخيلت مظهره لو انه يستيقظ ويجدني هكذا . ابتعدت بخفه واستلقيت .
the and pov
ـ
شخصين يقفوا بمنتصف المنزل ويبدوا انهم يتشاجروآ .
:هه لقد اخبرتك انا لا اكن لك اي مشاعر .
تحدث وهو يرفع احد حاجبيه . : اعلم انك لا تكن لي مشاعر . لكني اريد معرفة سبب رفضك لي .
:ليس هنالك اي سبب . فقط هكذا انا احمل لك اي مشاعر . "
:وهل هذا سبب . فقط انك لاتشعر بشيء اتجاهي . ترفضني ع الأقل هل انا لست نوعك ام ماذا "
: نعم .."
رفع تشانيول حاجبه . : اوهه . اذا انت لاتحبني حسنا "
:ماذا هنالك " تحدث بيكهيون وهو ينظر لذالك العملاق الذي استدار بهدوء تام ويبدوا عليه انه مغادر ..استدار بخفه :ماذا انت لاتحبني وانا اريد الخروج . هل هذا شيء غريب "
نظر بيكهيون بتوتر : . اا .. لا ليس هنالك شيء فقط غادر "
B E K pov
ماذا حدث له فجاءه ... لم يريد المغادره هكذا . لست اريد منه البقاء لكن خروجه هكذا . فقط جعلني اتوتر . لكنه فقط بقي يحدق بي بعدما جعلته يقف . عدت للخلف . بعدما رأيته يقترب مني : ماذا مم ماذا "
هذا العملاق الأحمق ماذا يريد ان يفعل . لم يجب عليه الإقتراب . اصطدمت ب قاعدة السرير مما جعلني اتوقف . وهو استمر ب اقترابه لي . حتى وصل لي وانحنى لي . حتى جعل من مستواه يوازي مستواي القصير . . : ماذا . لما انت متوتر " هل انا واضح لهذه الدرجه . لكن ليس شيء غريب بعدما يقترب شخص لك هكذا ب الطبع سيتوتر . هذا ما كنت اريد قوله . لكن للساني لم اعلم اين ذهب ولم يتحدث . ملامحه قريبه وتبدوا واضحه من هذه الناحيه . يا الههي :اريد الخروج .. لكن يبدوا انك لاتريد مني المغادره . ماذا هل غيرت رئيك بشان نوعك . هل الان انا اروق لك .
:هه ب الطبع لا ولما سأغير رائي . عملاق احمق . ابدآ انت لست من نوعي " تحدثت بتوتر واضحه وانا اسخر منه لم يرمش ابدآ . اشششش..لما عليه النظر لي هكذا . لما لم يغادر فقط لما كان علي ان اوقفه .اششش عقلي ماذا افعل بشأنك .
اريد ان اعرف حقا لما عليه الاقتراب مني الان . ماذا يريد ان يفعل . : حسنا الان لما انت مقترب الانستطيع التحدث من تلك الناحيه .
:لا ..! ب الطبع لا يجب علي الاقتراب لأوضح لك . اني استطيع ان افعل بك ما اشاء...بهذا الجسد العملاق الأحمق ."اتسعت عيناي .. ماذا . وماذا سيفعل حتى . هه انا لا اتوقع منه شيء .
اتسعت عيناي بشده . بعدما احسست بشيء رطب ع شفتاي . دفعته : انت ...! انت مم ماذا تعتقد نفسك فاعل . انت تجرء ووضعهتا . انتت ...!
قاطعني بوضعه لتلك الشفاه مرهه اخراء. ودفعته : ياااا . هل هل انت ..!
ومرهه ثالثه قد قاطعني لكن هذه المره لم استطع دفعه لأنه امسك بيدي ورفعها للأعلى . حاولت المقاومه . لكني لم استطع . تحرك ببطء وانا احاول دفعه لكنه لم يكن يحاول بشده فقط يتحرك ببطء غير مدرك اني ادفعه . مغمض عينيه وتلك الابتسامه الخفيفه من بين شفتيه . جعلتني افعل شيء لم اكن اعلم اني سأفلعه بيوم . بادلته...! . بادلته انا حقا بادلته هذه القبله . يا الههي هل جننت . ولما انا اتشاجر الان مع عقلي . وهذه الشفاهه تكمل تقبيلها وتبادله ذالك . استجمعت قوتي ودفعته وانا اضع يدي ع شفاتي وخداي يشتعلان من شدة الحرج : ما ماذا ..
اشش انك حقآ...! لا اعلم ماذا اقول . هل تجرئت وقبلتني وانا حتى لا ابادلك تلك المشاعر اللعينه "
ابتسم بخفه وهذا ماقد جعلني اجن . هل هذه شخصيته عندما يكون جاد لععوب...!
:يبدوا ان امر هذه القبله قد اعجبتك ..! ولاسيما انك قد بادلتني ...!
:اشش .. انت .. انت حقا .. لم اكن بوعيي ابدآ وانسى امر هذه القبله اللعينه . انت حتى لا تعلم لما لا اريد مبادلتك هذه المشاعر" احسنت بيكهيون انت قد جعلت للسانك يقول كل مايجولك في مخيلتك من احاديث : اممم. اذا هنالك سبب " نظرت له وهو يبتسم ويميل برئسه للجانب الاخر ويضع يديه امام صدره . والان من سيجعله يصمت : هل لك ان تخرج .."
:لما..!لما علي الخروج"
هذا العملاق سيجعلني اخرج من هنا مجنون من أين يستوعب ..! .
:انت يجب عليك الخروج لأني وبهذه الحاله لا استطيع ابدآ النظر لوجهك لأنه سيجلب لي الغضب . . !
صوت ضحكه قد جعلت جسدي يهدآ بسرعه . نظرت له عينيه مبتسمه وشفاته مبتسمه . انا لا ارى سوا انه يبتسم اذا لما علي ان اهدئ . نظرت مطولآ له . نظر لي : ماذا لما تنظر هكذا "
تنهدت بتعب : لا شيء. اذا اردت الخروج اغلق خلفك الباب "
بعدما مده من استلقائي . احسست بجسد يهبط ع سريري من الجانب الاخر . : لاتغضب انت قلتها "
اتسعت عيناي . : ماذا ماذا قلت . لم اذكر اني قلت لك ابقى معي . واستلقي بجاني ."
:احسست بك . قلبي قد نبض بخفه واراد مني البقاء معك . وانت يجب عليك النوم لن افعل لك شيء "
:ليس وكأنك ستفعل شيء " استلقيت من جديد وانا حقا لا اعلم لما لم اخرجه لكن كما يبدوا ان بقائه يعجبني . غطيت بنوم عميق بعد سماعي له يضحك بخفه
the and pov
ـ
صداع . وألم ..!
هذا مايشعر به جونغ ان . وهو مغلق عينيه ولم يفتحها للأن من شدت ألمه .
pov Jong In
لما كل هذا الألم . لما اشعر هكذا . حاولت فتح عيني لكني لم استطع فذالك الشعاع الساطع قد جعلني اغلقها من جديد . هل انا احلم ام ماذا . الم يكن علي الموت ...!
بفزع شديد نهضت وانا احاول فتح عيني ببطء . نظرت للمكان . غرفه صغيره وبها القليل من الاشياء مثل الأريكة والتلفاز . وصور معلقه . : أين انا "
:انت بمنزلي "
صدمت بعد سماعي لذالك الصوت . استدرت ببطء..! اتسعت عيناي : ب بوم ...ك كيونغسو ..! ماذا تفعل ولما انت معي . نظرت لما يحمل بيدهه . :ماذا افعل ..! هذا منزلي كما تعلم . ؟
منزله هذا مافكرت به . لم اكن افكر باي شيء فقط احدق به . وكأنه شيء لا يصدق . قاطع تحديقاتي صوته .
:لما انت هكذا . وكف عن التحديقات . انت قد نجوت ب أعجوبه بعدما ركضت كالأبله ..! " كالأبله . ولما انا هكذا اليس بسببك هه . هذا ما اوشكت ع قوله . لكني لم استطع اخراجها . لم اكف عن النظر له كما طلب مني . بقيت انظر له وكأنه سيذهب ويختفي مره اخراء . : شكرآ لك ."
: على ماذا " اتسعت عيناي ب الطبع يعرف على ماذا . هل هو لا يستوعب الأمر .لكن الغريب هنا لما انا لا استطيع ان اقترب منه وان الكمه ع عينيه هذه واوسعه ضربآ على تركه لكني لم استطع سوا التحديق به . كيونغسو ..!
نظر لي . بتلك النظره التي اعتد عليها حالما اناديه بها . كيونغسو...! لا اناديه هكذا إلا اذا كنت اريد شيء جاد...!
تنهدت بخفه وانا اجلس من شدت تعبي : لا شيء " . نظرت مره اخراء للمنزل وكأني لست مصدق.. حقيقة اني بقرب بومتي ولا استطيع الأقتراب منه . فقط لأنه مرتبط بشخص غيري .
:مرتبط " قلتها بهمس .
: ماذا قلت ." ابتسمت بخفه . : لا شيء كنت اتحدث مع نفسي "
هل هذه طريقتي للتحدث مع بومتي . هل انا عاده هكذا . وضعت يدي ع جبيني . وانا افكر بحالي...! انا وهذا الشخص الذي امامي . نظرت له . يضع القليل من قطع السكر في كأس . ويسكب القليل من الماء الحار .
:اين هو"
هذا مافكرت به . حسنا هو .. لم يغب عن مخيلتي ابدآ اريد رأيت هذا الشخص الذي اخذهه مني .اريد رأيته حقا . :اذا كنت تسأل عنه . لا يتواجد بهذا الوقت " جميل جدآ يبدوا انا نتكلم بجمل غير مفهومه .
:لكن لما تسأل عنه . " نظرت له بسخريه . لما اسال عنه ب الطبع اريد قتله . : اريد معرفة من هو هذا الشخص المثير الذي عرف كيف يثير شهوتك ..!
صدمه جعلت عيني تتسع اكثر من ماهي عليه .بعدما اتتني ملعقه من ناحيته : ماذا يثير شهوتي . هل هذا مافكرت به ..؟" تحدث وهو يصرخ بصوت عالي .
اقتربت منه وانا اتحدث بصوت منخفض: ماذا الم تقل انه شخص مثير لم اجلب هذا الحديث من رئسي ا ب د آ...! . هذا ماقلته انت بهذا اللسان السليط " تحدثت وانا اشير على شفتيه .
عاد للخلف : حسنا انا قلت ذالك . ولم اكن كاذب. هو يثيرني ويجعلني اريد الممارسه بشكل يومي ."
انزلت رئسي بخفه : اوهه . اذا انت محق ."
رفعت رئسي وانا ارفع احد حاجبي له : لم اكن اعلم انك تحب الممارسه بهذا الشكل "
ضحكه خفيفه قد خرجت من شفتيه : نعم الم تكن تعلم هه . يالك من جاهل احمق "
نظرت له حسنا انه من الغريب ان لا اتأثر . :لا لو كنت اعلم لما جعلتك تتركني اولآ . " لم اعرف من اين تخرج هذه الكلمات القاسيه . لكني مجبر ع ذالك . اذا ماذا بشأن تلك الكلمات التي همس لي بها . هل هي مجبرد كذبه قد جعلني ألتمس الأمل بها . هل يتلاعب بي الأن ....!
نظرت له وهو يهم ب الخروج : اذا كنت قد تشافيت يمكنك الخروج "
هذا ماقاله بعدما خرج وهو يغلق الباب خلفه . ركعت ع قدماي . وانا اضع يداي ع جبيني : اريد معرفة من هذا الشخص انا حقا اريد معرفته لأقتله . "
رفعت رئسي ببطء . هل يجب علي الذهاب هكذا بدونه . وبدون هذا الشخص . هل يجب على دموعي ان تجف بسببي . ومره اخراء لم استطع كبح مشاعري او دموعي التي خرجت فجاءه ع تذري لكيونغسو .
:ه ههل .. ييج يجب علي.. الخ الخروج ..بدونه..! " اشش مابال هذه الشهقات . لما انا ابكي كطفل فقد ابويه . لكني حقا فقدتهم والان علي ان افقد هذا الشخص لما علي ذالك . لما علي تحمل هذه . انا لايجب علي الخروج بدونه . اذا كان يتوجب علي قتل ذالك الشخص لأجعله لي ولوحدي . سأقتله .
خرجت مسرعآ ولم اكلف عناء اخفائي لدموعي . من الان ... انا لن اتحمل هذه ويجب علي وضع حد لهذا الأمر . ..! :يا . كيونغسو . " صرخت عاليآ بعد خروجي من تلك الغرفه رأيته يدخل غرفه . لكن يبدوا اني اوقفته بصوتي . استدار لي : اخفض صوتك . يوجد لدينا جيران كما تعلم "
اقتربت منه كثيرآ : اذا كنت تريد مني اخفاض صوتي اذا اخبرني لما انت تعاملني هكذا وفجاءه انت فكرت بتركي . انا يجب علي معرفة الحقيقة "
:لما ألم يخبرك ب الحقيقة ...!
قطع حديثنا صوت اتي من الخلف ؟ بعدما استدرت للخلف . وجدت شخص ليس طويل جدآ لكن يبدوا انه ملامح وجهه جميله . دققت النظر به ماذا . : لا للا لا يمكن ان يكون انت ....!
ماذا . يحدث . كيونغسو لاتقل لي ان هذا الشخص يكون حبيبك . لا لاتقل لي ..!
:نعم هو حبيبي والشخص الذي اعتبرته افضل منك .
: مينهو انت انت لايمكن انك فعلت هذا من اجل تيمين انت لايمكن انك قد اخذت هذا الشخص من اجل ان تيمين يحبني لاتقل ذالك ."
:اممم للأسف يبدوا ان الأمر كذالك . لكني الأن حقا احب هذه البومه الجميله ." تحدث وهو يضع يديه خلف عنق كيونغسو . لكني اقتربت بسرعه وانا ابعد يدهه . : لاتقترب منه انت . انت لايمكن لك ان.. تقترب منه هذا الشخص لي . انت لاتحبه حقا "
:لا .. انا الان احبه ويجب عليك . ان تحب تيمين من اجلي حتى لا تصعب الأمور علينا "
نظرت لكيونغسو بأعين متسعه : كي كيونغسو انت لايجب ان تصدقه انه لا يحبك . "
صرخت عاليآ وانا اخرج تلك الشهقات . : انت .. انت يجب علي قتلك . "
كنت اريد حقا قتله لكني توقفت بعدما رأيت جسد يقف بيني وبينه : انت.. لايمكن ان تكون تحميه..! "
اشرت ع مينهو بينما كان بيننا : نعم يجب علي حماية حبيبي اذا كنت تريد قتله . لما يجب علي تركك "
يدي ببطء شديد قد انزلقت : اذا يجب علي قتل نفسي "
تخطيته بعدما تحدثت بصوت منخفض . سرت بخطأ سريعه ناحية الباب . بعدما خرجت استقبلني صوت السيارات واصوات اشخاص تتحدث والقليل من العشاق .
اتجهت ناحية الشارع . كانت دموعي تخرج ولم تتوقف . نظرت ...!
شاحنة .. أتيه من الجهه الأخراء . ابتسمت بخفه وانا اقترب لأتخطئ ذالك الشارع .
نظرت للخلف رأيت كيونغسو متجه ناحيتي . وهو يصرخ عاليا .
: جونغ ان . ارجوك توقف
لكني لم استمع له . مافادة الحياه اذا كانت بلا كيونغسو هل سأعيش حياه جميله ب الطبع لا .
اذا علي الموت .
:وداعآ
.
بومتي . ذو الأعين المتسعة
ـ
وبكذا ماراح يبقىَ إلا بارت واحد
. وهو المفروض يكون اخر بارت بس الأحداث كثيرهه وذءء
وراح يككون ع حسب تعليقاتكمم
هه المرهه ابي شعووركمم وانتم تقرون .
بيكيول+هونهان+كايسو
توقعاتكم لنهاية حياتهم بهذه الرواية
ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق