الأحد، 30 مارس 2014

when begins the life i can live with you? { P: 1 & 2 }




انيو <<<
أشكر لكل اللي علقوا وتفاعلوا ( ماتوقعت الردود تتعدى 5 )
كل مرة بنزل بارتين لان البارتات واجد و البارت الواحد قصير 
Have Fun



1- ملاك


ريش طويل يداعبه الهواء، بيضاء نقية مع بريق طفيف عليها. الناس ينادون الكائنات أمثالي بالعديد من الأسماء، خلقنا من والد واحد فقط، قوي جداً ، دافئ وجميل .لهاذا ينايدنا كل يوم ويملئ رؤوسنا مع إبتسامة فخورة على شفتيه المسنة.

لطالما ظننت إنه لدي كل شيء في مثل تلك الأوقات ...

الناس على الأغلب ينادونني بالملاك، ولكن بالنسبة لنا إنها ليست وصف لطبيعتنا. ولكنها دور أو مهمة علينا ان ننفذها - كل يوم، مع كل نفس نأخذه ومع كل نبضة في قلوبنا. ولكن بالنسبة لي نحن كلنا فقط أطفال تافهون، محبوبين من قبل شخص واحد فقط ومكروهين من قبل أكثر من 100 شخص في الجنان والجحيم، تواقون للحب والاعتراف، متمسكين بمظهرنا الزائف و إبتسامتنا الوهمية لكي لا نقلقه، لكي لا يلاحظ كل هذا الحزن في أعيننا، لكي لا يلاحظ كل هذا الكره للأخواننا واخواتنا. ولكن نحن نحاول أن نبقى أقوياء، نقاتل من أجل رغبات الجميع في الأرض، حماية البشر وأعتراض كل تلك الظلال الكامنة وراء الأضواء الساطعة.

هم الظلام، عميق جداً وداكن، مستعدين لمهاجمة أضواءنا و هزيمتنا مع إبتسامات قبيحة وعيون جشعة. مستعدين لوضع أسلحتهم ضد بشرتنا الناعمة ووضعها مع علامات حمراء دامية. صنعنا مع أيدي قذرة ودفعنا للظلام .
نحن نقاتل، نحن ندافع بكل ما أوتينا من قوة نحن نملكها لأننا ملائكة، إنها مهمتنا. لقد ولدنا لننجزها، ويجب علينا أن نحب يقدر ما يحبنا، بقدر ما نكره حياتنا ... على الأقل بالنسبة لي .

ما هو الحب ؟ ....

هل الحب عندما يمسح على شعرنا وعندما يبتسم لنا، عندما نقاتل لأنه يقول 
ذلك، عندما يقول إنه فخور بنا ؟ ....

بطريقة أو بأخرى مع كل حُبه أشعر بالوحدة جداَ ..

لا أستطع الشعور بيديه على شعري، لا أستطيع سماع صوته الفخور، لا أستطيع تحريك عضلة للقتال، لا أستطيع رؤية إبتسامته الدافئة بعيناي .

لماذا هذا يشعرني بالفراغ ؟ ....

لماذا لا يمكن أن أشعر بهذا الحب ؟ ....

لماذا يمكنني فقط أراه عند النظر إلى هذه العيون الجميلة والمظلمة ؟ ....

لماذا أشعر به، بينما مرة تعلمت إنه لا يجب علي الشعور بالحب إتجاه شخص مثله ؟
         
...............................................
                                  
2- عفريت


الأجنحة التي تذكر قديمة وفروعها هشة، ملفوفة في الجلد الداكن والأسود. ولكن حتى عندما تبدو قابلة للكسر، فهي قوية، قوية جداً و ضخمة، هي فقط تصبح قبيحة من قبل العواصف الرملية، الخدوش القديمة و الجروح المفتوحة.

إننا نئن في الألم، إظهار أسناننا الوحشية و قبض الأرض الباردة بالمخالب الحادة. نعرض إلى الجميع كم نحن أقوياء. نحن لا نعرف الحب، الشيء الوحيد الذي ستراه في أعيننا هي الغيرة، الخيانة والجوع.

نحن لا نملك والد، مثل هؤلاء الطيور المثيرة الأشمئزاز فهي أشبه بالحَمام بالنسبة لي. هم يستطيعون الطيران، ولكن فقط بقدر مايسمح لهم سيدهم. ويرجعون إليه في كل وقت بعد إنجازهم مهمتهم، لكنهم أعمياء جداً ليروا السلاسل الخاصة بهم، أنا فقط أشفق عليهم.

من ناحية أخرى، يمكنني تماماً رؤية سلسلتي، إنها تقطع بشرتي، تحرقني و تجعلني تحت السيطرة. في بعض الأوقات أتمنى لو كنت أعمى، مثل تلك الحَمام البيضاء النقية .

بعض الأحيان اتمنى لو أشعر بالحب أيضاً، ولكن ما هو الحب في عالم مليىء بالكراهية ؟ المخلوقات مثلي تهدف إلى العراك و القتل ليس أكثر. نحن لا نعرف كيف نحب، نحن فقط نعرف الكره في هذه الحرب. نحن جنود، الوقوف أو الموت، نحن نقرر أن نقف ونقاتل، القتال من أجل حياتنا، أو ربما للحصول على فرصة لشيء ما أفضل و أقوى.

لنصبح شيء أفضل في نظر الجحيم ....

ولكن في النهاية، الكره فقط يزداد، حتى في الجنان. يمكنني أن أراه، أعينهم تحمل كثيراً من الحقد، أكثر حتى مننا. هل الكره ضدنا، كما نحارب كل يوم؟ أو هو شيء آخر ؟ ...

ولكن لماذا أرى الحزن خاصةً في هذه العيون الجميلة و المشرقة ؟ ....

لماذا يبدو حزيناً جداً ؟ ....

لماذا يبدو وحيداً جداً ؟ ....

لماذا أشعر بالأختلاف عندما انظر إلى عينيه العميقتين ؟ 






one shot : Under the piano keys // hunhan






يحدّق للامام , يزُور ذلِك العالم لاول مرة تصافح شخوصه, ويحلُم بانَّ هذا الزجاج الذِي يفصله عَنه مجرد وهم وأن وقوفه هنا هو الحلم وأنَ الواقع هُناك .

بيَن تلك المقاعِد المخمليه الدافئة, حيث جلَس الحضور للاستِمتاع بأمسيَة موسيقةٍ رآقية تتناسب مع ما اعتادوا علِيه من مظاهِر الجمال. 

كان يبتِسم ُ بسعادَة,  ينظر نحُو المفاتِيح المتراصَّفة بانتظام ، يتخييل جلوسه فوق ذلِك الكرسِي الأسود .

وقعت عَينيهِ عَلى الأشَّقر الجالس -مَرة أخرى- ، المعزوفة الثَّالثة لهَذه الليلة الرّبيعيهَ الهَادئه من نصيبه ، لطالما وقع بعشق تلك الأنَامل الطَويلة للتي تخرك مِنها لحنا عَذبا .ً

بَعد فترة من التّحدِيق المستمِر من قبل صاحب الوجه الغزاليِ وحَتى بَعدما إختفى الأطّول من امام عينيه العسَّليه .

-

مرر يديِه بأناقة فوق المفاتِيح الأحادِية أمامه ،
بوجههِ الأبيَض النَاصع وَ شعرِه النَاعم الذِي إنسدلت خصلاته بسبب رَفضه لوَضع مثبت الشعر ، كان ينظر نحُو البيانو بهدوء .


جادا تماما ، في خلق ذلك اللحن الجميل ، كانت الوجوه السَّعيدة
خير دليل على  جمال اللحن البهيج وقدَ كانت فرحتها بقدر تعاسَة صاحبه تماما .

في رثاء والدةٍ أخَذها شقاء الفقْر ِ, وأخٌ يرقد على فرآش الموت يحاول أن ينتِشله منه بالعمل هنا , بمصاهرة الألم مرةً بعد أخرى ، الم موسيقى يجر معه ذكرياتِ هذا اللحن الذي يحمله إلى الدته كلَّ ليلة .


صمت لأن العزف كان قد انتهى. وقد بدأ الحضُور بالهتاف والتصفيق ، تَمنى لو يَستطيع أن يصّفق له ، أو يريه مَهاراتِه بالتصفير فَقط فضل المراقبه .


-

تذَمر بملل وهَو يجول بعَينيه لخارج النافِذه .

فحتى لو آكتسى الطريق بـ خضرة الاشجارِ فإنه لن يقدر علَى التمتع بالنظِر إليْهآ وهذَا الظلآمُ لآ يغزوه سوى هلآل خآفت! .

مضت الدقائق  تجر بعْضها بعضا ، ولَم يتحرك سآكن الصمت بينه وبين لوهان القابع خلْف المقود فهاهو قد رآحَ يسلي نفسه بـ نفث دخان السجائر .

قَطب حاجبيه دلالة عَلى إنزعاجه ، سَعل مرتين ليضيف لإختِناقه لمسه تراجيديه 
" إفتح النافذه قليلاً ! " .

قالها بضجر ، ليسمح الفتى الاكبر للِرياح القوية أن تَخترق صمتهما وَتسحب الدخَان معها خارِجا .

راق لَه الضجيج الذِي أحدثه الهَواء بسبب سرعتِهما  
" بعد قليل سنمر بمحطة قريبة .. "

قَالها وهو يحاول إستِدراج الأطول ليشَاركه الحديث ، لكنه اوضح إمتِعاضا واضحا حين قال : 

" وماذا في ذلك ؟ "

" لنتوقف هناك ، اريد قهوة ! "

قهوة ؟! بدا ذلك له جميلاً يتناسب مَع هدوء وسكينة هذه الليله الطويلة  فـكل ذلك يحتاج شيئاً ذآ رآئحه قوية كـقهوة مركزة دآكنة مَع قليل مِن السكر .

***
" هل تريد بعض القهوة ؟ "

 إنه يملك إبتسامه جميله ، إبتسامه جميله دفَعتني لـ أن افتح زُجاج نافَذتي وَ آنظر لـ عينيِه الشاحبتين مُباشره !
" أجل ، لكن لا اريد الكثير من السكر " 

أومئ مع عَينين كالهلالِ ، لِيركض بأتجاهه الكِشك الصغير .


" هل أنظف السياره ياسيد ؟ "
فاجئه صوتٌ رقيق صدر من طفلٍ بالعاشره رِث الثياب بطوله الذي يكَاد يصل للنافِذه مع سطلٍ الى يساره مع مِنشفه داكنه على كتفه الهزيل .

كان ينتظر الاجابه وقد شّمر عن ذراعيه ولم تنته العشر درجات مئويه والتي أكسبت الليل بروده قارصه .

" لا .. ولكن إن احضرت لي كوب قهوة فستحصل على اجرة تعادل تَنظيفك لِثلاثة سَيارات " 
قالها سيهون بإبتسامه ، ليّردها ذلك الطفل مع ايمائة مَتحمسه ، ترك مِنشفته المهترئة والسطلَ جانبا ومضى راكضاً بنشاط .

 فدفعه انصرافه لتذكر الغائب منذ دقائق أذ دَخل نحَو المتجر وفي تخمين سابق منه الا ان هُناك علبَة سجائر أخرى سترافِقهم .

" هل تأخرت سيدي ؟ "

نفى صحة هذا الأسف بحركة من رأسِه ثم قال :
" انت شخص جيد ومِاهر حقا ! "

ورغم الا مَهارة خاصه تُوجد لشرف إحضار كوب قهوة إلا ان نَبرة الصِدق في صوته هي من منحت ذَلك الطفل تلك الإبتسامه السعيده إذ ردد بفرح " شكرا لك " .

أحتظن الكوب بين يديه بَينما يخرِج محفظته البنيه من جِيب معطفه الجلدي " كم هي الاجره أذن ؟ " " 9 دوﻻرات " .

لم يَستطع إخفاء اتساعاً كسى عينيه من هذا السِعر الذي كان يَعني له أن تنظيف سيَارة واحده تحت لهِيب الصيف او برودة الشتاء لم يعني سوى ثلاثه دولارات ! .

" ولكن يا سيد ليس معي فكه " 

إبتسم وقد اغلق محفظته سَريعا 
" ولا انا ! ، خذها كلها فأنا بحاجةٍ ماسة لهذه القهوة يا صغير "

لكن التردد الذي ظهَر على عينيه مَنعه من الذهاب ، وقَد سمح له بهذه الحركة ان يمُد كوبا بين يديه قائلا 
" آوهه يالغبائي ، لقّد ذهب صدِيقي لجلب القهوة وهذا الكوب إنما بلا فائده ! ، خذه انت كأجره على قطعك كل هذا الطرِيق ذهاباً وايابا . "

نَظر إلى محل صغير يبيع البَطاطا الحلوه الذي لم يَكن يتجاوز سوى عِدة أميال قليله ، ثم إلتفت اليه لِيقول :
" لا أستطيع يا سيد ! "

مَده له وأكمل بإنفعال " هل تريد مني أن ارمِيه اذن ؟! ، هذا سيكون اهداراً للمال !! "

سَحبه منه ببِطء ليقول وقد أنكس رأسه وردد :
" شكرا لك ياسيد "

لَمح الفتى الوسيم من بعِيد وهو يقترب ليقول للواقف امامه بلِطف " ساذهب الان لقد عاد صديقي .. الى اللقاء ! "

بادل سِيهون الوداع لينطلِق نحو ذلك المتجّر وبدأ يحدث تِلك السيده عن صَفقته الرابحه الذي حظِي بها وهي لم تُخفي سعادتها بالاوراق الخّضراء ، وَضع معداته جانباً وجلس على كرسي خَشبي ينتظِر قطعة بطاطا حلوه اتت بِها والدته ليستمتِع بها هذه المرة مع كوب قهوة .

" هذا المتجر جِيد للغايه ! "
قطَع لوهان تأمله للمَشهد ، التفت لمحدّثه الذي عاد مَع بكيس كبير مِن الطعام ، كان ذَلك سبباً ليخرج بتِلك النبرة المرحه .

" ماذا احضرت لنا ؟! "
قالها حين مد لَه الكيس لـيتفحصّه بعِنايه مقلباً بصره بين أغلِفة الحلوى الشهية .

أخرج دفتر ملاحظات صغير بعيداً عن انظار كاي المُنشغل بقيادة السياره الطويله ليكتب بهدوء وَقد أحاطت اذنيه سماعات بيضاء لتدير ضجيج يسكوا هَذا الصمت .

بعَد مدة من الكِتابه لم يشعر بنفسه وهو يغفو ، يميل رأسه ليحصل على وضعية مريحة أكثر ، يجعل انظار السائق امامه تبتسم على المَنظر اللطيف .

***

" هاقد وَصلنا " 

استيقظ مع إبتسامه باهته ليقول :
" شكرا لك ، لقد كان الطريق متعباً " 

إنتهى بهما الطريق باقرب فندق كما يَحدث دوما ، وكما هي عاداتُهم الطفوليه التي لم تمحِها رحلة الشباب لحسن الحظ .

فهما لَم يخفيا إنبهارهِما بالفندق وفَخامته وكثرة الانوار المشعه
ووفرةِ  الطّعام فِي البراد وروعة المنظر خلف النَافذه الزجاجِيه و الشّجار على الغرفةِ الاكبر والتسابق لأول من يكون له شرف الاستحمام -أنتهى بهما المطاف بالاستحمام سويا بغض النظر عن دقات قلبٍ عنيفه إمتزجت مع صوت المياه-

" لوهان "
نادى الفتى خلفه والذي كان مشغولاً بإرتداء بيجامه قطنِية مريحه .

" ماذا هناك سيهون ؟ "

نزلت صاعقه كادت ان تَجعل لوهان طريح الارض بِسبب قول سيهون " اريدك ان تدلك ظهري ~ "

حاول نفض الافكار المنحرفه عن راسه وتخيلاتِه لعضلات سيهون المُتناسقه ليقول وقد سيطر على لعثمته بِشكل بارع 
" حسنا لاباس ، استلقي على السرير من فضلك "

فعل سيهون كَما طلب مع خلعه لتيشرته المخطط بالوانٍ زاهية بعيدا عن الملابِس الرسمية .
" لوهاان ، استلقي فوقي لكي تستطيع فعلها جيداً ، لاباس انت خفيف "
قالها بتذمر من لمسات لوهان الخَفيفه متجاهلاً الوضع الذي سيّكونان فِيه بعيداً عن أنظار اي شخص .

* اللهي ساعدني !! ، إشعر بانني سافقد الوعي حالاً *
إبتلع وهو يشاهد خط ظهر سيهون الذي رسم بمثاليه بغض النظر عن البشرة الحليبية ناعمة الملمس ، كان ينزل بضغطاته الخفيفه للاسفل شيئا فشيئا بدون وعي .

مع إطلاق سيهون لأنآت متألمه هو غفى تحت تلك اللمسات اللطيفه متجاهلاً الشعور بتلك اليد ترفعه وتجعله يستلقي بطريقة مريحة اكثر .

أسند راسه على يده يتأمل تلك القِطعة الفنيه أسفله ، حتى مع وجود الهالات الخفيفه تحت عينيه المجهدة هو اقسم بانه يرِيد تأمله حتى الفجر .

لم تمضِي سوى عدة دقائق ليسقط ذلك الراس على صدر الاطول ليبادر باحتظان جسد -دميته المحشوه كما يظن- والتي بِطريقة ما أصبحت ضخمه جداً !
" تصبحين على خير ~ "

تمتم مع عيون ذابلة لم تسَاعده على فتحها ابداً مما جَعل لوهان ينام بسلام دون رميه خارج النافِذه .

****
انيوو  ~ أنا ادمن جديده وهذا اول ون شوت لي ، اتمنى تدعموني بالتعليقات تشيبال ♡ فايتنغ 



السبت، 29 مارس 2014

When begins the life i can live with you ? { تعريف }




اسم الرواية: 
When begins the life I can live with you
عندما تبدأ الحياة يمكنني العيش معك


الكاتبة:
Aniangelo7
الشخصيات:
جونغهيون ( عفريت )
كيبوم ( ملاك )
عدد البارتات:
 55 بارت

الوصف:
عندما تبدأ الحياة يمكنني العيش معك ؟
عندما يأتي ذلك الوقت الذهبي؟
أستطيع أن اسمع نفسي أصرخ ومتعطش بعد ذلك . .

 واحد من الجنان و واحد من الجحيم. إنهما لا يمكن ان يكونا اكثر إختلافاً. لا تزال، إنها لا يمكن أن تساعد ولكن تقع،عميقاً وسماوياً ، إنهما لا يعرفان ما هو الحب، ولكن حتى من دون معرفته سوف يجدانه، هما فقط لم يعتقدا انهما سوف يجدانه في بعضهما البعض، لأنه جيد جداً ليكون صحيحاً. و ليس مسموحاً به في المقام الأول 

................................................................................  

 هااااي
  انا جديدة في المدونة ومترجمة مبتدأة، فعذروني على الأخطاء و اتمنى الرواية تعجبكم
  وبنزل البارت الاول بعد ما اشوف تفاعل ...
                       







الجمعة، 28 مارس 2014

Why are you gayالبارت الثاني عشر




-







شسمممه ذء مالي وجهه ادريٰ 
بسس انا قلت لكم ب الون شوت الي نزلته اني بساافر ٰ 
ويمكن ماقريتوهه عشان كذا حسيتوا اني طولت ٰ 
بس أن شاءالله هه البارت يعوضكم ، 





-
Sehunpov

احسست ب أحد يسحبني وهو يتحدث بصوت خافت ،
:لهذا اكرهه الشواذ "
علمت حينها انه لوهان ، لكني لم انظر له ب الطبع فأنا غاضب ، 
عند ابتعادنا عن أولائك الأشخاص الثملين ، توقفت وانا ادفعه ، 
:يا انا لا أعلم لما ذهبت وتركتني لوحدي " 
سمعته يتحدث وانا امسك بيدي ، 
:لم اتركك لوحدك فمعك تلك الفتاهه ويبدوا انك تريد مواعدتها  " 
تحدثت ولم اكن انظر له للأن ، 
سمعته يضحك : ولما علي مواعدتها ، هل يجب علي مواعدة كل من اتحدث معها ،
وهي لم تكن من نوعي المفضل ، ب الطبع هي جميله وللطيفه لكنها ليست مؤهله لتواعدني " 

نظرت له ويبدوا ان يريد ان يكمل حديثه لكنه لايستطيع من شدة ضحكه ، 
بعدها اكمل وهو ينظر لي : ولكن لما انت غاضب حتى ، ألا تريد مني المواعدهه ،" 
احسست بشيء يؤلمني ، فعند تخيل مواعدته لفتاهه او لشخص اخر ، 
تزعجني وبشده ، ابتسمت ع أية حال فأنا اعرف انه ليس بشاذ ، 
:لم اغضب فقط كنت اريد ان اجعلكم لوحدكم قليلأ " 
احسست بيده ع كتفي عند اقترابه لي ، وتحدث بعدها:لا تفعل هذا ، " 

حسنآ انا حقا غاضب ، ماذا افعل هل يجب علي تحمل هذا الأمر دائما ، 
دفعته بقوه ، بعدها امسكت بيدهه وجعلت يدي الأخرا تلتف حول عنقه وتقربه لي ، 
لم انتظر فقط وضعت شفتاي ع شفتيه ، لم يتحرك ويبدوا انه مصدوم ، 
تحركت قليلا وجعلت شفته السفلى بين شفتي ، 
تنهدت بخفه وانا ابتعد عنه :اسف لم اتمالك نفسي ، لكن منظر شفتيك جعلتني هكذا " 
كنت اريد الهروب منه لكن يدهه شدت ع يدي بقوهه ، 
نظرت له وهو يتحدث :لا عليك يبدوا انك متعب " 
اتسعت عيناي بشدهه ، هل حقا هو لوهان ، ومن يكرهه الشواذ ، ماذا حصل له ..نظرت له لكن مازاد من حدة استغرابي هو تحول وجهه للون الأحمر ، حالما التقت اعيننا ، هو انزل رئسه بسرعه ، 
تحدث : والأن هل ..هل تريد ان نذهب يبدوا ان الوقت قد تأخر ، وجميع الحافلات قد توقفت عن العمل  ، " 
:إلا أين تريد ان نذهب ، 
نظر لي :ب الطبع لمنزلي ، هو قريب من هنا " 
ابتسمت بسرعه :حقا ، اذا هيا بنا " 

the and pov

Luhan POV 

:لكن يجب عليك ان تتوقف عن سرقت قبلاتي " 
تحدثت وانا صادق بما قلته ، لكن يبدوا انه لم يسمع ما قلت ، 
اشعر ب الخجل للأن ، ولكن مالم افهمه لما لم انزعج من تقبيله لي ، 
تنهدت وانا اكمل سيري خلفه، 
اعلم اني اكره الشواذ لكن هذا الشخص مختلف ، 
لا اريد المزيد من المشاكل فقط اريد ان اكون معه صديقآ ليٰ ولا أريد 
تركه ، 

نظرت لجسدهه من الخلف ، يضع يديه في جيب بنطاله ويرفع رئسه للألعى قليلآ ، 
ويسير ببطء ، 
تقدمت قليلآ وانا اصل لجانبه ، 
:سيهون- 
توقف ونظر ليٰ ، 
حسنا انا أعلم لما هو غاضب ،
:هل تحبني ...! 

the and pov

توقف الوقت ، وكأنه لايوجد ب العالم سواهم ، 
كان المكان مظلم وبشده ، لكن اعينهم كانت تشع 
وصدمة سيهون كانت واضحه ، لم يتحدث ولم يقل شيء فقد التحديقات ،
هو لم يتوقع هذا السؤال منه وبهذا الوقت ،

:انت لم تجبني ....! 
تحدث لوهان مشيرآ إليه ، 
لم يتلقى اي رد منه ، 
نظر سيهونن له بعدها بخفه استدار واكمل سيرهه ، 
تبعه لوهان ، 
اتاه صوت سيهون :أين يقع منزلك " 
تحدث وهو يحاول ان يجعل صوته غير متوتر ، 
:اقتربنا فقط هذا المنعطف وسنصل " 
تخطاهه لوهان وهو يبتسم . 
:هيا اسرعع ان الجو بارد ب الخارج ...! 
تحدث وهو يشعر بتحديقات سيهون لكنه تجاهل ذالك ، 
اخذوا المنعطف وعندما وصلوا باب المسكنن ، 
بقي سيهون يحدق به ، وهو يشعر بغرابه كبيره من تصرفات لوهان ، 

-

عندما ععاد تشانيول كان الوقت قد تأخر كثيرآ ، 
وصل منزله وهو يخرج المفاتيح من جيبه ، دخل ببطء ويأمل ان يجد بيكهيون نائم 
لكنه ظنه خاب ، فقد وجده يجلس ع الأريكه ويضع امامه القليل من الاشياء الخفيفه ويتابع التلفاز 
ويبدوا انه لم ينتبه لوجود تشانيول ، 

اعتدل تشانيول وهو يقترب منه ويقف بقربه ، وللأن لم يكن يعلم بوجودهه ،
تحدث تشانيول وهو ينظر للتلفاز:إذا انت تحب هذا النوع من الأفلام ، 
صرخ بيكهيون بخفه وهو يقف بسرعه ،
:اخفتني ، ألا تستطيع اصدار اي صوت " 
ضحك تشانيول بشده:لم اكن اعلم انك تخاف ، 
ولكن مظهرك حقا لطيف وانثوي ، ألا تعرف كيف تصرخ " 
اكمل ضحكه ، وهو يمسح دموعه التي تخرج ، 
بقي بيكهيون ينظر له بغضب وهو يعقد حاجبه :أحمق عملاق" 
تمتم بينه وبين نفسه ،

كان بيكهيون يريد الذهاب ، 
لكنه توقف بعدما امسك به تشانيول وهو يعيدهه لمكانه ، 
:إلا أين لاتقل لي لغرفتك ، " 
نظر له :وماشأنك " 
:اريد منك البقاء معي ،" 
تحدث تشانيول وهو يجلس بقربه ، وعلى نفس الأريكه ..
نظر له وهو يدحرج عيناهه بملل..
:هل تحتاج وجودي ،" 
ابتسم تشانيول :نعم احتاجك وبشدهه ، " 
وضع يديه بجانب صدرهه وهو يستدير لبيكهيون 
:بيكي مارئيك ، ان نصبح ثنائيان ، " 
:ماذا....؟ 
قالها بيكهيون بصوت عالي وهو ينظر له ، 
نظر له تشانيول وهو يتحدث بجديه:بيكهيون .. أعتقد أني واقع ب حبك " 
ضحك بكهيون بشده :هل انت ثمل ...! 

chanyeol pov

:ب الطبع لا ، " 
تحدثت بجديه ، حسنا انا حقا اريد ان 
قاطع تفكيري صراخه العالي.. 
:ليس وكأني سأوافق ع عرضك الأحمق .." 
مؤلم...مؤلم هنالك شيء يؤلمني لم اعرف ماههو ، 
انا جاد ، أريد ان يكون ملكي فأنا لا أستطيع البقاء بدونه ودائما افكر به ، 
بعدما فاتحت الموضوع مع جونغ ان وقلت ما أشعر به تجاهه ، هو قد اخبرني اني واقع له ، 
هو قال انه احس بهذا الشعور ، حينما أحب كيونغسو ، 
بعدها انا أيقنت انه محق ، ولا أريد ان اجعل هذا الأمر ، يأخذ وقت طويل . 
لكني لم اتوقع منه ان يرفضني ، وبسرعه كبيره ، 
حتى انه لم يأخذ وقت ليفكر ،

لم ألاحظ انه قد ذهب وتركني ،
سأجعله ملكي وانا واثق انه سيكون لي وحدي ، 
فقط هلي الصبر . 

the and pov 

:ماذا يحبني هل هو احمق مالذي يفكر به هذا العملاق ، ومتى احبني ، 
تحدثت بيكهيون لنفسه بعدما وصل غرفته ، 
:اههعلي علي قتله ، وهل هناك اعتراف يكون بهذه السرعه وبهذه الوضعيه الغبيه ، 
انا متأكد ان هذا العملاق مختل ام انه لا يفكر " 
بغضب شديد وبتوتر كان يتحدث ولا يعرف ماذا يفعل، 
لقد حصل ع أعتراف ولا بعلم ماذا يفعل، 
: قطعآ ، لا أريد هذه العلاقه ...! 
وهل موقفي يسمح لي ب المواعده ومع شاب ، 
إذا عرفوا بهذا الأمر أولائك الأشخاص لان يتركوه .." 
بقي بيكهيون يفكر بهذا الأمر ، 

-

استلقى ع الأريكه وهو يتمدد . 
:شعوور جميل ودافئ ، 
تحدث لوهان وهو يبتسم ، 
:سيهون تعال هنا ان المكان دافئ ، ولاتقلق بشأن اي شيء فقط ارتاح وتصرف وكأنه منزلك " 
كالطفل تمامآ ، 
:ألا تخشى ان أفعل لك شيء ، 
 تحدث سيهون وهو يقف امامه . 
نظر له : بالطبع لا انت صديقي ، وب التأكيد لا تستطيع ، وماذا ستفعل قتلي سرقتي " 
اقترب سيهون منه . 
:ب الطبع لا هنالك اشياء كثيره ومنها ، 
اقترب أكثر :ع ذ ر ي ت ك ، 
بصوت خافت وببطء قالها مما جعل من لوهان يصدم ويبقى ثابت بدون حركه ، 

صوت ضحك ملئ المكان ، 
:هل تعقتد اني سأفعل هذا لاتخف ، 
تحدث سيهون وهو يستلقى بقربه ، وتلك الإبتسامه لا تزال ع شفتيه ، 
تلقى لكمه خفيفه بعدها سمع صوته ، 
:لقد اخفتني حقا   .. " 
كان يتحدث وهو لايزال متوتر من هذا الجو الحار ، 

-

رائيكككم +تعليقاتككمم ، 
تسسسعدنني ٰ وبققوهه، ابي ردود طويله ، 
بس اتمنى مايتكرر الرد اكثر من مرهه
ابي رد واححد فيه كل الي تحسونن فيهه ،
يعني ماتكتبون كل شيء برد ، المهم ،
بجججد اسعدتوني بردودكمم ، وحسيت اني مصختها بتأخيري وذءء، 
بس يعني تحملوني وتحملوا ثقالة دممي ٰ ، 
بحاول ققد ما أقدر اني انزله ببدري ، 
ومععسسلاممه =)