انيو <<<
أشكر لكل اللي علقوا وتفاعلوا ( ماتوقعت الردود تتعدى 5 )
كل مرة بنزل بارتين لان البارتات واجد و البارت الواحد قصير
Have Fun
1- ملاك
ريش طويل يداعبه الهواء، بيضاء نقية مع بريق طفيف عليها. الناس ينادون الكائنات أمثالي بالعديد من الأسماء، خلقنا من والد واحد فقط، قوي جداً ، دافئ وجميل .لهاذا ينايدنا كل يوم ويملئ رؤوسنا مع إبتسامة فخورة على شفتيه المسنة.
لطالما ظننت إنه لدي كل شيء في مثل تلك الأوقات ...
الناس على الأغلب ينادونني بالملاك، ولكن بالنسبة لنا إنها ليست وصف لطبيعتنا. ولكنها دور أو مهمة علينا ان ننفذها - كل يوم، مع كل نفس نأخذه ومع كل نبضة في قلوبنا. ولكن بالنسبة لي نحن كلنا فقط أطفال تافهون، محبوبين من قبل شخص واحد فقط ومكروهين من قبل أكثر من 100 شخص في الجنان والجحيم، تواقون للحب والاعتراف، متمسكين بمظهرنا الزائف و إبتسامتنا الوهمية لكي لا نقلقه، لكي لا يلاحظ كل هذا الحزن في أعيننا، لكي لا يلاحظ كل هذا الكره للأخواننا واخواتنا. ولكن نحن نحاول أن نبقى أقوياء، نقاتل من أجل رغبات الجميع في الأرض، حماية البشر وأعتراض كل تلك الظلال الكامنة وراء الأضواء الساطعة.
هم الظلام، عميق جداً وداكن، مستعدين لمهاجمة أضواءنا و هزيمتنا مع إبتسامات قبيحة وعيون جشعة. مستعدين لوضع أسلحتهم ضد بشرتنا الناعمة ووضعها مع علامات حمراء دامية. صنعنا مع أيدي قذرة ودفعنا للظلام .
نحن نقاتل، نحن ندافع بكل ما أوتينا من قوة نحن نملكها لأننا ملائكة، إنها مهمتنا. لقد ولدنا لننجزها، ويجب علينا أن نحب يقدر ما يحبنا، بقدر ما نكره حياتنا ... على الأقل بالنسبة لي .
ما هو الحب ؟ ....
هل الحب عندما يمسح على شعرنا وعندما يبتسم لنا، عندما نقاتل لأنه يقول
ذلك، عندما يقول إنه فخور بنا ؟ ....
بطريقة أو بأخرى مع كل حُبه أشعر بالوحدة جداَ ..
لا أستطع الشعور بيديه على شعري، لا أستطيع سماع صوته الفخور، لا أستطيع تحريك عضلة للقتال، لا أستطيع رؤية إبتسامته الدافئة بعيناي .
لماذا هذا يشعرني بالفراغ ؟ ....
لماذا لا يمكن أن أشعر بهذا الحب ؟ ....
لماذا يمكنني فقط أراه عند النظر إلى هذه العيون الجميلة والمظلمة ؟ ....
لماذا أشعر به، بينما مرة تعلمت إنه لا يجب علي الشعور بالحب إتجاه شخص مثله ؟
...............................................
2- عفريت
الأجنحة التي تذكر قديمة وفروعها هشة، ملفوفة في الجلد الداكن والأسود. ولكن حتى عندما تبدو قابلة للكسر، فهي قوية، قوية جداً و ضخمة، هي فقط تصبح قبيحة من قبل العواصف الرملية، الخدوش القديمة و الجروح المفتوحة.
إننا نئن في الألم، إظهار أسناننا الوحشية و قبض الأرض الباردة بالمخالب الحادة. نعرض إلى الجميع كم نحن أقوياء. نحن لا نعرف الحب، الشيء الوحيد الذي ستراه في أعيننا هي الغيرة، الخيانة والجوع.
نحن لا نملك والد، مثل هؤلاء الطيور المثيرة الأشمئزاز فهي أشبه بالحَمام بالنسبة لي. هم يستطيعون الطيران، ولكن فقط بقدر مايسمح لهم سيدهم. ويرجعون إليه في كل وقت بعد إنجازهم مهمتهم، لكنهم أعمياء جداً ليروا السلاسل الخاصة بهم، أنا فقط أشفق عليهم.
من ناحية أخرى، يمكنني تماماً رؤية سلسلتي، إنها تقطع بشرتي، تحرقني و تجعلني تحت السيطرة. في بعض الأوقات أتمنى لو كنت أعمى، مثل تلك الحَمام البيضاء النقية .
بعض الأحيان اتمنى لو أشعر بالحب أيضاً، ولكن ما هو الحب في عالم مليىء بالكراهية ؟ المخلوقات مثلي تهدف إلى العراك و القتل ليس أكثر. نحن لا نعرف كيف نحب، نحن فقط نعرف الكره في هذه الحرب. نحن جنود، الوقوف أو الموت، نحن نقرر أن نقف ونقاتل، القتال من أجل حياتنا، أو ربما للحصول على فرصة لشيء ما أفضل و أقوى.
لنصبح شيء أفضل في نظر الجحيم ....
ولكن في النهاية، الكره فقط يزداد، حتى في الجنان. يمكنني أن أراه، أعينهم تحمل كثيراً من الحقد، أكثر حتى مننا. هل الكره ضدنا، كما نحارب كل يوم؟ أو هو شيء آخر ؟ ...
ولكن لماذا أرى الحزن خاصةً في هذه العيون الجميلة و المشرقة ؟ ....
لماذا يبدو حزيناً جداً ؟ ....
لماذا يبدو وحيداً جداً ؟ ....
لماذا أشعر بالأختلاف عندما انظر إلى عينيه العميقتين ؟



