رد بسييط يسععدني
-
p.o.v.Ricky
لم اشعر بشيء حالما شدني له بقوهه كان وجهه مقابلآ لي ، لم اشعر بشيء حالما
اخذني بين اذرعه وعانقني بشدهه ،
لم اعرف لما عانقني لكنه فقط بقي صامت ولم يتحرك ،
ابعدته عني قليلا ورائيت انه قد غفى ، ماذا هل خرج ليعانقني فقط
لا اعلم لما انا مبحط ، جعلته ينهض واوصلته بصعوبه لغرفته ،
كنت اريد الخروج لكن منعني ذالك عندما شدني مرهه اخرا واوقعني فوقه وب التحديد ع صدره ،
نبضات قلبه فقط هذا ما اسمعه ، بعدها يديه التي احطت بي ،
سرت قشعريره داخل جسدي من هذا القرب الشديد
حاولت ان انهض لكن تحرك وجعلني اسقط بجانبه ،
وهو للأن يحيط بي ، لم استطع المقومه ،
ولم يكن امامي إلا التحديق ب ملامحه ، كانت حقا جميله عينيه
بعدها انفه وابعدت نظري عن شفتيه
لكني لم استطع إلا ان اعاود النظر لها مجددآ ،
بقيت احدق به ، رفعت يدي وانا اتحسس ملامح وجهه ،
وب التأكيد ذهبت ب اتجاهه شفتيه ، اتحسسها ببطء شديد ،
حاولت ان ابعد يدي لكني اكملت رغمآ عني ، تحرك وبدا لي منزعج من هذه المسات ،
ابعدتها بسرعه ، وانا احاول النهوض لكني لم استطع ، فهو يمسكني بقوهه شديده
بقيت انظر له لآني لم استطع النوم ، ببطء شديد انا اقتربت
لم اعرف إلا اين لكني لم استطع مقاومة شفتيه كانت
تبدوا مهيئه للتقبيل ، ببطء شديد اقتربت اكثر ،
واخيرا تقلصت تلك المسافه الموجوده بيننا ، كنت حقا اريد الابتعاد
لو اني احسست بيده تحاوط عنقي وتقربني اكثر إليه ،
تحرركت شفتيه ببطء حتى بدأت ب مبادلته القبله ، لم يكن بوعيه ،
ولم اكن اتصرف ع نحو صحيح
فقط اتبعت قلبي الذي يخفق بشده كبيره ،
توقف عن التقبيل ، فتحت عيني ورائيت انه غط في نوم عميق
نهضت بسرعه لأني اخشى ان يستيقظ ويجدني هنا ،
نظرت له وانا اصلي انا لا يتذكر ماحدث الأن ،
ذهبت لغرفتي ، واستلقيت ع سريري وانا افكر ب قبلته
لم اكن خجل لكن حقا هذه القبله غريبه لم تكن كقبلتي مع ذالك الشخص ،
تنهدت وانا اغمض عيني احاول الذهاب لعالمي الخاص ،
the and pov
**
p.o.v Chang Jo
استيقظت وانا اشعر بصداع شديد
لكني نهضت بسرعه وانا اتفقد ملابسي ،
لكني تنهدت براحه يبدوا اني لم افعل اي شيء احمق
نهضت بتجاه الحمام ، اريد من الماء ان يزيل هذا الصداع الححاد ،
عندما خرجت كنت اضع المنشفه ع كتفي ، وقفت امام المراءهه وانا اضع بعض من الاشياء ع وجههي ،
حالما امسكت بشفتي احسست بشيء غريب بعدها انا لعقتها بخفه ،
وكان يأتيني احساس غريب وب نفس الوقت سيء وجميل
لم اكن اعلم ماهو ، فقط بقيت احدق بشفتاي ، وابتسم ببلاهه ،
عندما انتهيت من تحديقاتي الغبيه ، انا ذهبت للأسفل ،
لأصنع شيء ينعشني . وصلت للأسفل بحثت عن ذالك الطفل لاكني لم اججدهه ،
ذهبت ناحية المطبخ ، صنعت لي مشروبآ دافئ ،
خرجت من المطبخ وانا احمله بيدي ، ، ذهبت للصاله ووجدته يتابع التلفاز يبدوا انه استيقظ
مبكرآ جدآ ،
جلست بقربه ، لكنه جفل من قربي له ،
نظرت له بغرابه لكنه استدار بسرعه للتلفاز ،
:هل فعلت شيء سيء لليلة البارحه...؟"
سألته ههذا الشيء لأني لا اعلم حقا ماذا فعلت ليتوتر من وجودي هكذا .
نظر لي وهو يبتسم ب توتر :لا ابدا ... انت لم تفعل اي شيء سيء .
بقيت احدق به ، لكنه هو لم يفعل شيء ، وعاد بنظرهه ناحية التلفاز ،
اكملت شربي وانا اتابع ماكان ع التلفاز ،
عندما انتهيت نهضت لآضعه في المطبخ ، عدت ووجدته لم يتحرك
:هل تريد ان نذهب لأكل شيء . يبدوا انك لم تأكل ..."
نظر لي وهو يبتسم :نعم فأنا لم اكل شيء ، "
تخطيته وهو قد ذهب ليرتدي شيء ، عندما انتهاء عاد مجددآ ،
خرجنا ب اتجاه احد المطاعم ،
كان يقف بقربي ، اخترنا طاوله بقرب الشرفه ، كان يجلس امامي ،
طلبنا مانريده ، كنا صامتين ولم نتحدث بأي شيء ،
عندما وصل ، لاحظة شخص يجلس ب الطاوله التي امامي
ابتسمت تلقائيآ بعد روئيتي له لوحت له بيدي ،
واخيرا فآنا لم ارهه منذوا زمن بعيد ،
نظر لي ريكي ، بعدها التف يريد مشاهدة من كنت الوح له ،
نظر لي بعدها نظر له واخذ يكرر هذه الحركه ،
استنكرت هذه الحركه لكن قدوم صديقي ، جعلني اقف بسرعه ،
ابتسمت بوجهه واخذته بعناق لم يدم طويلآ ، حولت نظري لريكي كان ينزل رائسه ،
اخبرت صديقي انه يعيش معي ، كان يريد التعرف عليه وإلقاء التحيه لاكن ريكي لم يرفع رائسه ،
حسنا انا غضبت لما بحق الجحيم هذا التصرف الطفولي ،
ناديته ب اسمه ، نظر لي ، لكن ماصدمني ان صديقي عينيه قد اتسعت بسرعه
:رر..ريـ كي اهاذا انت ...!
لم اكن انه يعرف هل هو صديقه قديمآ اذا كان هكذا لما تجاهله ريكي ،
لكن ماصدمني نهوض ريكي من المقعد والنظر له ،
:انت حقا حقير ، وتستطيع اللفظ ب اسمي بعد تركك لي ٰ ،
ما م ماذا تركك لي ، هل هذا الشخص هو حبيبه الذي تركه ،
نظرت له وانا اشعر بصدمه كبيره :هل حقا هو انت...؟
نظر لي بعدها اخفظ رائسه:ن نعم هو انا انا حقا اسف "
لكني تركته بعد سماعي لأخر كلمه ،
وانا اجري بسرعه عاليه اريد الحاق به ،
لايبدوا انه ابتعد ، ماهذا هل يجب ان يلتقي به في هذا الصباح
لا اعلم اين ذهب ، سألت بعض الاشخاص وقالوا انه ذهب ب اتجاه الحديقه
اسرعت ، عندما وصلتها ، وجدته يستند بقرب احد الاشجار ويبكي بصمت وهو يضع يديه ع وجهه ،
اقتربت منه وانا حقا لا اعلم ماذا افعل ،
:ريكي "
حاولت التحدث لكني لا اعرف ماذا اقول له ،
اقتربت منه امسكت بكتفه ، والقيت به بين ذراعيي ،
حاوطته بين يدي ، وانا احاول تهدئته ،
لكني لم اسمع سوا نحيبه وبعض الشهقات التي تخرج من فمه ،
انا حقا اشعر ب الحزن ، مامدى حبه ، هل حقا لا يستطيع مقابلته ام لا يستطيع تخطي
حبه ،
الغضب، هذا ماشعرت به حقا لا اعلم لما ،
لكني غضبت لدرجه كنت اريد العوده وقتل ذالك الشخص ،
حتى اني نسيت انه اقرب الاشخاص لي ،
لكنه اذى طفلي ، وانا حقا لا اعلم لما اتصرف هكذا ،
فقط بقيت اهدئ به ، وهو بقي يشد ع ملابسي بعدما احاط يديه حولي ،
the and pov
**
_____________________
يااخخِ والله ترا بس تعليق وبسيط ما اقولك اكتبي روايه ولا شيء ثاني
بس كم كلمه راح تسعدني ب الله يناس ي ععالم مابي كل مرهه اكتب شيء
احس نفسسي اختصرر الرواية ، يعني اتعبب واللون الأحداث واخر شيء حتى 10
ماراح اقول احباط ، يعني بججد بروايتي الثانييهه ماقصرتوا ،
يعني مستحييل مافي احد مايقراها ٰذي الروايه ، طيب ي الي تقرين رد بسييط والي يعافيكك ،ٰ
وبببس =(

شكراً اوني كل شي إلا زعلك هذا احنا ردينا
ردحذف