الخميس، 13 مارس 2014

l met him on the way البارت الرابع





رد بسييط يسععدني 




-

p.o.v.Ricky

لم اشعر بشيء حالما شدني له بقوهه كان وجهه مقابلآ لي ، لم اشعر بشيء حالما 
اخذني بين اذرعه وعانقني بشدهه ، 
لم اعرف لما عانقني لكنه فقط بقي صامت ولم يتحرك ، 
ابعدته عني قليلا ورائيت انه قد غفى ، ماذا هل خرج ليعانقني فقط 
لا اعلم لما انا مبحط ، جعلته ينهض واوصلته بصعوبه لغرفته ، 
كنت اريد الخروج لكن منعني ذالك عندما شدني مرهه اخرا واوقعني فوقه وب التحديد ع صدره ، 
نبضات قلبه فقط هذا ما اسمعه ، بعدها يديه التي احطت بي ، 
سرت قشعريره  داخل جسدي من هذا القرب الشديد 
حاولت ان انهض لكن تحرك وجعلني اسقط بجانبه ، 
وهو للأن يحيط بي ، لم استطع المقومه ، 
ولم يكن امامي إلا التحديق ب ملامحه ، كانت حقا جميله عينيه
بعدها انفه وابعدت نظري عن شفتيه 
لكني لم استطع إلا ان اعاود النظر لها مجددآ ، 
بقيت احدق به ، رفعت يدي وانا اتحسس ملامح وجهه ، 
وب التأكيد ذهبت ب اتجاهه شفتيه ، اتحسسها ببطء شديد ، 
حاولت ان ابعد يدي لكني اكملت رغمآ عني ، تحرك وبدا لي منزعج من هذه المسات ، 
ابعدتها بسرعه ، وانا احاول النهوض لكني لم استطع ، فهو يمسكني بقوهه شديده 
بقيت انظر له لآني لم استطع النوم ، ببطء شديد انا اقتربت 
لم اعرف إلا اين لكني لم استطع مقاومة شفتيه كانت
تبدوا مهيئه للتقبيل ، ببطء شديد اقتربت اكثر ، 
واخيرا تقلصت تلك المسافه الموجوده بيننا ، كنت حقا اريد الابتعاد
لو اني احسست بيده تحاوط عنقي وتقربني اكثر إليه ، 
تحرركت شفتيه ببطء حتى بدأت ب مبادلته القبله ، لم يكن بوعيه ،
 ولم اكن اتصرف ع نحو صحيح 
فقط اتبعت قلبي الذي يخفق بشده كبيره ، 
توقف عن التقبيل ، فتحت عيني ورائيت انه غط في نوم عميق 
نهضت بسرعه لأني اخشى ان يستيقظ ويجدني هنا ، 
نظرت له وانا اصلي انا لا يتذكر ماحدث الأن ، 
ذهبت لغرفتي ، واستلقيت ع سريري وانا افكر ب قبلته 
لم اكن خجل لكن حقا هذه القبله غريبه لم تكن كقبلتي مع ذالك الشخص ، 
تنهدت وانا اغمض عيني احاول الذهاب لعالمي الخاص ، 

the and pov
**
p.o.v Chang Jo 


استيقظت وانا اشعر بصداع شديد 
لكني نهضت بسرعه وانا اتفقد ملابسي ،
 لكني تنهدت براحه يبدوا اني لم افعل اي شيء احمق 
نهضت بتجاه الحمام ، اريد من الماء ان يزيل هذا الصداع الححاد ، 
عندما خرجت كنت اضع المنشفه ع كتفي ، وقفت امام المراءهه وانا اضع بعض من الاشياء ع وجههي ، 
حالما امسكت بشفتي احسست بشيء غريب بعدها انا لعقتها بخفه ،
وكان يأتيني احساس غريب وب نفس الوقت سيء وجميل
 لم اكن اعلم ماهو ، فقط بقيت احدق بشفتاي ، وابتسم ببلاهه ، 
عندما انتهيت من تحديقاتي الغبيه ، انا ذهبت للأسفل ،
لأصنع  شيء ينعشني . وصلت للأسفل بحثت عن ذالك الطفل لاكني لم اججدهه ، 
ذهبت ناحية المطبخ ، صنعت لي مشروبآ دافئ ،
خرجت من المطبخ وانا احمله بيدي ، ، ذهبت للصاله ووجدته يتابع التلفاز يبدوا انه استيقظ 
مبكرآ جدآ ، 
جلست بقربه ، لكنه جفل من قربي له ، 
نظرت له بغرابه لكنه استدار بسرعه للتلفاز ، 
:هل فعلت شيء سيء لليلة البارحه...؟" 
سألته ههذا الشيء لأني لا اعلم حقا ماذا فعلت ليتوتر من وجودي هكذا . 
نظر لي وهو يبتسم ب توتر :لا ابدا ... انت لم تفعل اي شيء سيء .

بقيت احدق به ، لكنه هو لم يفعل شيء ، وعاد بنظرهه ناحية التلفاز ، 
اكملت شربي وانا اتابع ماكان ع التلفاز ، 
عندما انتهيت نهضت لآضعه في المطبخ ، عدت ووجدته لم يتحرك
:هل تريد ان نذهب لأكل شيء . يبدوا انك لم تأكل ..." 
نظر لي وهو يبتسم :نعم فأنا لم اكل شيء ، " 
تخطيته وهو قد ذهب ليرتدي شيء ، عندما انتهاء عاد مجددآ ، 
خرجنا ب اتجاه احد المطاعم ، 
كان يقف بقربي ، اخترنا طاوله بقرب الشرفه ، كان يجلس امامي ، 
طلبنا مانريده ، كنا صامتين ولم نتحدث بأي شيء ، 
عندما وصل ، لاحظة شخص يجلس ب الطاوله التي امامي 
ابتسمت تلقائيآ بعد روئيتي له لوحت له بيدي ، 
واخيرا فآنا لم ارهه منذوا زمن بعيد ، 
نظر لي ريكي ، بعدها التف يريد مشاهدة من كنت الوح له ، 
نظر لي بعدها نظر له واخذ يكرر هذه الحركه ، 
استنكرت هذه الحركه لكن قدوم صديقي ، جعلني اقف بسرعه ، 
ابتسمت بوجهه واخذته بعناق لم يدم طويلآ ، حولت نظري لريكي كان ينزل رائسه ، 
اخبرت صديقي انه يعيش معي ، كان يريد التعرف عليه وإلقاء التحيه لاكن ريكي لم يرفع رائسه ،
حسنا انا غضبت لما بحق الجحيم هذا التصرف الطفولي ، 
ناديته ب اسمه ، نظر لي ، لكن ماصدمني ان صديقي عينيه قد اتسعت بسرعه 
:رر..ريـ كي اهاذا انت ...! 
لم اكن انه يعرف هل هو صديقه قديمآ اذا كان هكذا لما تجاهله ريكي ، 
لكن ماصدمني نهوض ريكي من المقعد والنظر له ، 
:انت حقا حقير ، وتستطيع اللفظ ب اسمي بعد تركك لي ٰ ، 
ما م ماذا تركك لي ، هل هذا الشخص هو حبيبه الذي تركه ، 
نظرت له وانا اشعر بصدمه كبيره :هل حقا هو انت...؟ 
نظر لي بعدها اخفظ رائسه:ن نعم هو انا انا حقا اسف " 
لكني تركته بعد سماعي لأخر كلمه ، 
وانا اجري بسرعه عاليه اريد الحاق به ، 
لايبدوا انه ابتعد ، ماهذا هل يجب ان يلتقي به في هذا الصباح 
لا اعلم اين ذهب ، سألت بعض الاشخاص وقالوا انه ذهب ب اتجاه الحديقه 
اسرعت ، عندما وصلتها ، وجدته يستند بقرب احد الاشجار ويبكي بصمت وهو يضع يديه ع وجهه ،
اقتربت منه وانا حقا لا اعلم ماذا افعل ، 
:ريكي " 
حاولت التحدث لكني لا اعرف ماذا اقول له ، 
اقتربت منه امسكت بكتفه ، والقيت به بين ذراعيي ، 
حاوطته بين يدي ، وانا احاول تهدئته ، 
لكني لم اسمع سوا نحيبه وبعض الشهقات التي تخرج من فمه ، 
انا حقا اشعر ب الحزن ، مامدى حبه ، هل حقا لا يستطيع مقابلته ام لا يستطيع تخطي 
حبه ، 
الغضب، هذا ماشعرت به حقا لا اعلم لما ، 
لكني غضبت لدرجه كنت اريد العوده وقتل ذالك الشخص ، 
حتى اني نسيت انه اقرب الاشخاص لي ، 
لكنه اذى طفلي ، وانا حقا لا اعلم لما اتصرف هكذا ، 
فقط بقيت اهدئ به ، وهو بقي يشد ع ملابسي بعدما احاط يديه حولي ، 

the and pov

** 

_____________________

يااخخِ والله ترا بس تعليق وبسيط ما اقولك اكتبي روايه ولا شيء ثاني 
بس كم كلمه راح تسعدني ب الله يناس ي ععالم مابي كل مرهه اكتب شيء 
احس نفسسي اختصرر الرواية ، يعني اتعبب واللون الأحداث واخر شيء حتى 10
ماراح اقول احباط ، يعني بججد بروايتي الثانييهه ماقصرتوا ، 
يعني مستحييل مافي احد مايقراها ٰذي الروايه  ، طيب ي الي تقرين رد بسييط والي يعافيكك ،ٰ 
وبببس =( 

هناك تعليق واحد: