اسم الون شوت:Change routine
كوبل :الأيونهاي
انت مجبر عليه وستفعله رغمآ عنك .
قالها انهيوك وهو يبتسم بوجهه دونغهي
دونغهي : انت لا تستطيع اجباري ابدآ على فعل شيء لا اريده.
ضحكك انهيوك : حقا انا لا استطيع اجبارك .. انا اعرفك القليل من المال وتنتهي المشكله .
تتصرف وكأنك لاتريد ذالك لكني سأجبرك ع تخطي هذا الامتحان رغمآ عنك .
دونغهي : انت تعرف انا لدي امتحان في مثل هذا اليوم ولا ستطيع ابدآ ان اتخطاهه .
انهيوك : لكني قلت لك ان تتخطأهه من اين تفهم .
انزل رأسه بأسف الى متى سيتصرف هكذا ، منذ قدومي إٰلى هنا وانا مجبر على تنفيذ جميع اوامره
هل يجب علي ان انتقل لمدرسه اخرى ، ام ماذا ٰ
ولديه سلطه كبيره ويقوم بفعل اي شيء يريده .. لا أعلم لما لكني متأكد ان والده رئيس او شيء كهذا .
لا اعرف لماذا لكنه عندما يراني هو سيبحث عن مشكله ويدعني احل الأمر
لا اعلم من قال له اني اجيد حل المشاكل هل انا ولي امرهه ام ماذا ؟
هذا كان تفكير دونغهي ، بينما ذالك الفتى الطويل ذو الفك الحاد قد تخطاهه وهو يضع يديه في جيبه
مع تلك الابتسامه الماكره
**
نظر له دونغهي وهو يشعر بخيبة امل كبيره ،كيف سيخبر امه وابيه بهذا الأمر ...!
لا بأس هو سيحصل على القليل من الصراخ والقليل من الكدمات فقط لا غير .
بالطبع هو سيفكر هكذا ويجدهه قليل ، لأنه الأبن المتفوق بالمدرسه ومنذ قدومه لهذهه المدرسه
وذالك الشخص لم يدعه وشأنه ، لكن والديه لم يعلموا بذالك ، هو دائما يخفيه عنهم
انزل دونغهي رأسه بأسف على حاله ..
" متى سينتهي انا حقا اشعر ب اليأس "
قالها دونغهي وهو يشعر حقا بخيبة امل كبيره ، اكمل سيره متوجها للمنزل ،
عندما وصل استقبلته والدته بابتسامتها كالعاده ، بادلها ذالك وهو يخلع حذائه .
تحدثت والدته : " بني ماذا فعلت اليوم ....! "
تحدث وهو يقاطعها فهوا سأم من تكرار هذه الاسطوانه ،
: لم يحصل شيء جديد ابدآ ، امس تكرر فقط ، والأن انا اريد الذهاب لغرفتي فأنا متعب كما تعرفين ..
تخطاها ، وهي ذهبت لتكمل عملها ، "هي حتى لم تسألني اذا كنت جائع ام لا"
صعد لغرفته استلقى على السرير ، وهو يفكر بما حدث له منذوا قدومه لتلك المدرسه'
*
فلاش باك
طالب مجتهد ليس مثل كل طالب هو ليس عليه ان يجعل مظهرهه مرتب ويلبس تلك النظارات ذات الشكل الدائري فقط طالب مجتهد ولا ينسى ان يقوم بحل جميع واجباته ، هو حصل على اكثر من جائزهه لشدة تفوقه
هذا هو دونغهي الطالب المجتهد بسبب والدين سبب أخر وهو قد اخذ هذه الشخصيه سبب تافه فقط جعلت منه طالب متفوق ولا يفوت اي فرصه تجعله متفوق على جميع الطلبه .
هو لا يحب ذالك بالطبع يريد ان يكون صداقه حب مع فتاو احلامه لكنه يعرف انه لايوجد شخص يريد الوقوع بالحب مع طالب مثله ، حياته كلها دارسه وكلها كتب لا يعرف ابدآ طعمآ للراحه او المتعه ،
عاد دونغهي من مدرسه لم يحصل معه اي شيء مثير ، تكرار الروتين هذا مايحصل عليه دونغهي .
عندما صل للمنزل وجد شاحنه تستقر امام باب منزله اتسعت عيناه لرؤيته والدته ترتطي ذلك المئز الخاص ب الطهي وتحمل الكثير من الصناديق المغلقه . اقترب قليلآ .
"امي ماهذا إلىٰ أين تأخذين هذه الصناديق "
نظرت له وهي ترسم تلك الابتسامه ، "اوو بني انت أتيت ."
"نعم !"
هذا ما قاله دونغهي لسؤال امه هو ﻻيريد معرفة مالذي
يحصل في منزله .
"امي ماذا يحصل انتي لم تجيبي علي"
سأل امه مجددآ لكنه لم يحصل اي اية رد منها .
لم ينتظر كثيرآ لأن اممه لن تلقي له بال . فقط اذا كان سؤال موجهه منه عن المدرسه وغير ذالك فقط لاتستطيع الرد كأنها وجدت لدونغهي ومبرجمه فقط على الدراسه .
اكمل طريقه لداخل منزله بأنزعاج واضح على ملامحه
التقى بوالدهه امامه ليجد الفرصه عن سؤاله وإشفاء فضولن
" ابي ماذا يحصل لما كل هذه الضجه ؟ "
نظر له والده وهو على مايبدوا منهك من حمل الصناديق
"لما الم تخبرك امك فنحن منذ اسبوع قد جهزنا هذه الاشياء كما تعلم علينا الانتقال من هنا "
صدم دونغهي من ماسمعه للتو "م-ماذا ننتقل وانا .. "
"وانت بالطبع ستكون معنا"
لم يستوعب دونغهي اي مما قاله ، ﻻيزال بصدمه
" ابي لكن .. لكن ماذا عن مدرستي ماذا بشأنها ؟ "
نظر له وهو ينزل الصناديق من من بين ذراعيه وهو يبتسم بفخر بوجه ابنه
" بالطبع انتهينا من كل شيء وتولينا امر مدرستك وقمنا بنقلك لتلك المدرسه " حمل الصناديق مرة اخرى للمغادره
بقي يكرر كلام والده في عقله .
" ماذا ننتقل إلى اين لما لم يخبروني بشيء "
هو غضب حقا واخذ يردد تلك الكلمات في عقله ذهب مسرعآ إلى الخارج لعله يلقى اي جواب مفيد
هل يجب عليهم ان يجعلوهه يجن هكذا
عندما وصل لهم ، اخذ يمشيء ببطئ شديد وهو ينظر لهم ،
كانوا بقرب بعض عندما انزل والده الصناديق بجانب امه وهو يبتسم ويمسك كتف امه وهي تبادله الابتسامه .
فكر مجددآ وهو يعود للخلف " لا يجب علي ذالك ، فقط علي ان اجمع اشيائي ، "
عاد لغرفته وهو يحمل ثلاث صناديق يريد ان يفرغ جميع اشيائه بها .
ذهب لمكتبتة الصغيره ووضع الكتب بعدها انتقل لخزانته وجعلها فارغه تمامآ ، بعدها بدأت غرفته تصبح خاليه ،
حمل الصناديق وانزلها للأسفل وهو لم ينطق ب اي شيء ،
لم يكن يجب عليه الغضب ابدآ ولا القلق فهوا لم يكن لديه اي اصدقاء حتىٰ يودعهم او يحزن لفراقهم .
بعدما انتهوا من افراغ جمع ما في منزلهم هو ذهب للمطبخ ليروي عطشه ، اخذ كأس وسكب به ماء بارد ، وجلس ع احد الكراسي الموجوده في المطبخ ،
"واخيرآ انتهيت فقط سأذهب لأودع مدرستي وعندها سأخذ ملفي واخرج "
*
في اليوم التالي
لم يكن في المنزل إلا صوت المنبه المزعج ،
ويد دونغهي التي تبحث عنه حتى يجعله يكف عن هذا الصراخ ، هو حقا يفكر دائما لما يضع منبه في غرفته
وامه موجوده وصوتها يفوق صوت هذا اللعين . اغلقه وهو ينظر كم الوقت .
"الوقت مبكر حقا "
تحدث وهو يشعر ب صداع شديد ، نهض وهو مازل فوق سريرهه استلقى مره اخرى .
"سريري الدافئ سأفتقده كثيرآ " نظر لارجاء غرفته الزرقاء
"وانتي ايضا سأفتقدك كثيرآ"
نهض ودخل ليستحم ، خرج بعدها وارتدى ملابسه عمليه ونزل للأسفل .
"
يومي سيصبح حقا مثل اي يوم اخر "
بدأت شكوك دونغهي حول حياته وانه سينهي ايامه دون اي متعه او اي روتين غريب ،
وصل للأسفل توقع ان يجد امه قد حضرت له افطار او اي شيء اخر لكن توقعاته خاطئه فأمه للأن نائمه .
"يبدوا انها متعبه من لليلة الأمس لايجب علي ان الومها "
خرج من المنزل متوجها لمدرسته .
وصل لها واتجه بسرعه لغرفة المدير ، عندما وصل تحدث مع مديره قليلآ واخبره انه حزين لتركه للمدرسه
وانه هو الذي جعلها تتفوق ومن هذا الحديث الذي لا ينتهي ، عندما خرج وهو يحمل ملفه .
مدرسه جديده منزل جديد اشخاص جدد هذا كل مايشغل تفكيرهه .
عند وصوله للمنزل ، كانت امه تحمل حقيبتها ومتجهه للباب
"وصلت بالوقت المناسب " تحدثت والدته .
"لما هل هنالك شيء" وكالعاده تخطته وهي تخرج من المنزل .
شعر ب الاحراج من تجاهل امه له ، ويجهل سبب تعاملها معه هكذا .
عندما صعد لغرفته هو اخرج كل ماتبقىٰ لأنهم سينتقلون .
**
"ابي حقآ متى نصل ؟!"
"لم يبقىٰ إلا القليل "
"ابي منذوا خروجنا وانت تقول لم يبقى إلا القليل وللأن لم نصل"
تحدث دونغهي وهو يشعر ان صبره قد نفذ .
-
"دونغهي هيا استيقظ لقد وصلنا"
كان صوت امه تحاول ايقاظه ، بالكاد فتح عينيه المتعبه .
"وصلنا حقا"
نهض وهو يشعر بالتعب ، اتسعت عينيه لرؤيته المكان .
"هل سنعيش هنا! "
"نعم هيا بسرعه انهض حتى نستطيع ترتيب الاشياء "
واكملت طريقها للداخل .
كان المنزل كبير يمتلك في مقدمته حديقه مخضره وواسعه ، كان جمييل جدآ أكثر من منزلهم القديك مما جعل دونغهي يبتسم باتساع .
اتجهه لداخل المنزل واخبرته امه عن مكان غرفته كانت في الأعلىٰ
عندما وصلها استلقى ع السرير وجميع اشيائه موجودهه ويبدوا انها وصلت منذو الامس .
"هذا السرير لايبدوا جميل ابدآ"
كان يفكر بسريرهه القديم وغرفته بشكل عام ،
نهض واتجهه للصناديق يريد ان يفرغهم ، اخذ يرتب الاشياء ويضعها في مكانها الصحيح بطريقة مرتبه .
بعدها امسك بزيه المدرسه ، "غدآ سأذهب لمدرستي الجديدهه هل يجب علي ان اتغيب ؟ "
اخذ يفكر لكنه غير رأيه فهو يعرف امه لن تدعه يتغيب عن المدرسه لو ربع ثانيه .
"حقا اريد ان اعرف هل امي ام انا المهووس ب الدراسه "
دحرج عينيه ، اخذ كتبه ووضعها ب المكتبه واخرج حقيبته ووضع بها الكتب التي يحتاجها غدآ.
ووضع زي المدرسي على الخزانه حتى يرتديه بسرعه .
نزل للأسفل بعدما انتهى من ترتيب غرفته الجديده ، ووجد منزله مرتب جدآ .
يبدوا انهم انتهوا من ترتيبه بسرعه ، واكمل طريقه للخارج فهو يريد رؤية تلك الحديقه الجميله .
عندما وصل لها وجد والديه
" انتم هنا"
"هل من المتعب ان تجعلوني اذهب معكم " تمتم بكلمات غير مسموعه واقترب منهم
تحدثوا قليلآ عن مواضيع مختلفه حتى تأخر الوقت ، يجب عليه النوم حتى لا يتأخر عن المدرسه
هذا ماقلته لدونغهي حتى يذهب .
بعدها ذهب واستلقى ع سريرهه وهو يفكر ب تلك المدرسه الجديدهه ،
في اليوم التالي .
استيقظ دونغهي وهو يشعر بالتعب .
"هل يجب علي الذهاب حقا ؟"
تذمر وهو يتجهه للحمام يريد الاستحمام . عندما خرج ارتدة ملابسه وهم بالخروج
وصل للأسفل ، وكالعاده لم يجد شيء
" هل سأبقى هكذا "
تمتم ب غضب شديد ، وصنع له شيء ليأكله بسرعه .
بعدها خرج من المنزل متجهه لمدرسته الجديدهه ،
استقل الحافله ، كان معه خريطه تدله على مكان درسته
توقفت الحافله ونزل منها .
سار قليلآ حتى وصل ، كانت كبيرهه جدآ .
" هل حقا هذه مدرسه وليست مدينه يا ألهي ماهذا المكان"
اتجهه للداخل واستقبله مسرف البوابه ، سأله عن مكان المدير واخبرهه انه مستجد .
بعدها ذهب له وهو ينظر ب الطلاب ويبدوا عليهم الثراء والرفاهيه ،
لم اعلم انها تتكونن من الجنسين فتيان وفتيات ،
عندما وصل غرفة المدير رتب مظهرهه وطرق الباب .
اتاهه صوت يحثه على الدخول . فتح الباب ببطء شديد وهو يبتسم بتوتر غير ملحوظ .
" احح احم مرحبا ، انا الطالب ..! "
" اهلآ هل انت دونغهي شيء . "
قاطعه المدير يبدوا انه يعرفه .
"نععم هو انا "
"سعيد بلقائك كما تعرف انت طالب متفوق ولقد اتانا ملفك "
ابتسم دونغهي بتوتر . واكمل المدير كلامه بعدها اخبره بمكان فصله ورقم شعبته ،
عندما خرج تنهد بتعب . مشى بخطى بطيئه وهو يبحث عن مكانه ،
عندما وصل لفصله ابتسم "واخيرآ"
طرق الباب عدة طرقات بعدها فتحه .
" انت متأخر جدآ لا يجب عليك الدخول"
استقبله صوت الاستاذ وهو يوبخه . ابتسم بتوتر شديد
" انا . طالب منتقل"
"ماذا" صرخ الاستاذ .
استقام ظهر دونغهي من شدة صراخ هذا الاستاذ .
" اعذرني لكني منتقل وللتو اتيت "
" انت الطالب الجديد دونغهي لما لم تخبرني بهذا "
تمتم دونغهي بصوت غير مسموع
" وهل جعلتني اتحدث حتى. "
"تفضل هنا وعرف عن نفسك . "
اقترب وعرف عن نفسه بعدها انحنى ببطء .
اخبرهه الاستاذ عن مكانه وهو ذاهب لمقعده يسمع همس خفيف عن كونه دودة الكتب
وانه من الطراز القديم ، هو حقا لايبدوا هكذا لكن خجله الشديد جعلهم يتكلمون عنه .
عندما وصل لمقعده حاول الجلوس لكن لاحظ التحديقات الغريبه له نظر بسرعه لكنه لم يرا اي شيء غريب .
بعدها جلس ، انتهى الوقت وهو يشارك ويتكلم .
واثنى عليه الاستاذ ، من اول يوم وهو سعيد ويريد العوده بسرعه حتى يخبر امه .
اتى وقت الخروج حمل اشيائه وذهب
بقي على هذا الحال لمدة اسبوع وروتينه لم يتغير لا هنا ولا هناك ،
*
كالععاده ارتدى زيه وهم بالخروج وهو يحمل شطيرهه يريد اكلها ،
واستقل الحافله بعدها وصل المدرسه ، رتب مظهره جيدآ وهو يسير للداخل ،
عندما وصل فصله استقبله فتى ٰ " هل انت الطالب المجتهد "
نظر له دونغهي " ماذا "
" هل انت الطالب المتفوق دونغهي "
" اه نعم علة حد علمي "
"هذا جيد تعال معنا"
بقي دونغهي ينظر له وهو غير مستوعب اي شيء مما قاله ،
نظر له ذالك الفتى " الم اقل لك ان تأتي "
نظر دونغهي حوله واذا ببعض الطلاب يقفون وعلى وجوههم التوتر والخوف
" لكن لدي ....!
لم يكمل جملته لانه سحب من قبل ذالك الفتى بقوهه.
" يااا توقف "
سحب بقوهه اكبر ، عندها توقف ذالك الفتى من سحبه ،
لهث دونغهي بتعب ، حالما رفع راسه استقبلته اعين . بثت الرعب بقلب دونغهي .
"مم ماذا هنالك"
تحدث دونغهي وهو يشعر بخوف شديد جدآ ،.
ابتسم ذالك الفتى وهو يتحدث" امممم لاشيء سوا سرقت بعض الاوراق وحل بعض الاشياء"
واضاف ايضآ" وتغيير الروتين قليلآ" بعدها ضحك بصوت ماكر .
توتر دونغهي ولم يستطع الحديث ابدآ هو لم يفهم المغزى من كل هذه الكلمات .
"ماذا تريدون؟ "
" ماذا الم تفهم نريدك ان تكون لنا نحن " تحدث فتى منهم .
"لماذا "لم يستوعب للأن عن ماذا يتحدثون .
نهض ذالك الفتى ذوء الفك الحاد . " بالنظر لتعابير وجهك انت لم تفهم مانرمي إليه "
اقترب كثيرآ وجعل نفسه بمستوى دونغهي ، " كما تعلم نريد منك ان تساعدنا "
امسك بكتفه واقترب اكثر" نريد مساعدتك القليل من الاوراق ستساعدنا وهذه"
اخذ كتب من صديقه " نريد منك حلها" وابتسم ،
استجمع دونغهي قواهه " لا اريد "
توقف انهيوك عن الحركه واستدار له" ماذا ؟! "
تحدث دونغهي بتوتر شديد" لا اريد وانا لاا استطيع ابدآ سرقت اي شيء ولا اريد حل اي شيء لكم"
هو لا يعلم من اين له كل هذه القوه ، ولكنه لا يريد منهم ان يستغلوه ابدآ ! .
اقترب انهيوك منه واعاد ابتسامته" اوهه حقا"
عاد دونغهي للخلف" نعم لا اريد "
اقترب انهيوك اكثر له"من اين لك كل هذه الجرائه "
دفعه دونغهي " لا اريد ابدآ"
"لكنك ستفعلها رغمآ عنك " تحدث وهو يبتسم ،
حاول دونغهي الفرار لكنه لم يستطع من اولأك الفتيه .
"ابتعدوا"
ابتسموا بمكر وهم يقتربون منه " ستفعلها ؟ "
بعد عدت محاولة هو وافق ولا يعلم لما لكن ب التفكير لتعابير وجهمم اذا لم يفعلها هم يقتلونه
كان تفكير دونغهي بريء حدآ وهذا مادفعه للموافقه .
- اند فلاش باك -
وهكذا بقيت لعمل لديهم وتغير روتين يومي لجلب لهم اوراق منسوخه واحل لهم واجباتهم .
* يجب علي ان اتوقف عن فعل هذه الاشياء فلو علموا والداي لجعلوني انتقل من هذه المدرسه ولن يدعوني اخرج ابدا ،ولكن ماذا افعل هم يريدون مني ان اذهب للأمتحان بدل عن ذالك الآحمق ذو المزاج الحاد *
تنهد دونغهي وهو يفكر بطريقه تجعله ينتهي من هذا الآمر ،
*
في اليوم التالي
- موعد الامتحان -
بعد تفكير دام طويلآ قرر دونغهي ان يذهب لأمتحان الذي سيجرى له ويتجاهل ذالك الامتحان
"يجب علي ذالك لا اريد مت امي وابي ان يغضبوا "
تحدث مع نفسه وهو يشعر بتوتر وخوف شديد فهوا لا يعلم ماذا سيحدث له بعد هذا الامتحان
تجاهل تلك الاشياء .
اتة موعد الامتحان وعندما دخله حل جميع الاسئله وترك التفكير بالامر لوقت اخر .
عندما خرج وهو مستمتع ويبتسم ببلاه .
سحب بقوهه من قبل شخص لا يعرفه .
ابتلع ريقه وهو يعلم ماذا سيحدث له ، فتح عينيه بعدما شعر انه توقف .
لاحظ ان المكان ليس ذالك المكان المعروف فهو مكان اخر غيرهه .
رفع راسه بحذر شديد ، تقابلت عينيه " مماذا "
شعر ب انفاس قريبه جدآ" يبدوا انك مستمتع بتخطيك ذالك الامتحان"
رفع راسه مرهه اخرى " اسف لكني لم استطع ابدآ فذالك الامتحان حقا مهم"
كان يتحدث وهو يريد ان يبكي بشدهه
احس باقترابه الشديد له " الم اخبرك ان عليك ان تتخطاهه ام لا "
"نن نعم اخبرتني لكني لم استطع"
"حسنا"
حدق دونغهي بقوهه ونظر له" ما ماذا "
نظر له بترقب " قلت حسنا"
"ماذا هل ستضربني "
ابتسم انهيوك" ولما"
" لأني لم اذهب لأمتحانك"
" هل تريد ان اضربك"
توتر دونغهي بشده . " ارجوك لا"
" انا اسألك لا اقول اريد ضربك"
وضع انهيوك يديه في جيبه " وداعا"
لم يستطع دونغهي ان يفهم معنى وداعا . لكنه ارتاح كثيرآ
لأن ذالك الشخص لم يفعل به شيء ،
*
عاد روتين دونغهي كما هو ولم يعكره ذالك الشخص
كان موجود في غرفته " ماذا حصل هو لم يفعل شيء ابدآ انا حقا اشعر ب الممل "
كان دونغهي يشعر ب الملل من تصرف انهيوك الجاف فهو يراهه بالمدرسه لكنه لايفعل له اي شيء .
وكأنه لم يرهه في بادي الأمر كان يخاف ويتوتر من قربه ولكنه لا يفعل له شيء ويكمل طريقه حتى دون ان ينظر له ، بعدها دونغهي لم يخف او يتوتر من قربه ،
لكنه يشعر بألم قوي بصدرهه وعندما يراهه تتحرك اشياء داخل معدته مما تتسبب ب انزعاج دونغهي ولا يعرف السبب .
ذهب للمدرسه مثل كل يوم ، عندما دخل استقبله انهيوك وهو يضحك مع احد الفتيات ، احس بغضب لا يعلم لما ، نظر له بحدهه واكمل طريقه .
" ذالك الحقير تركني ليستمتع مع الفتيات"
هو لا يعلم لما يتحدث هكذا . لكنه حقا منزعج من تجاهل انهيوك له
" ذالك الاحمق اذا كان يريد ان يتركني ليخبرني بذالك "
اخذ يفكر بكلماته وانه حدث له شيء ليس وكأنه صديقه او شيء من هذا .
عدت ايام ذهبت وهو يرا انهيوك ويغضب بشدهه ويريد منه ان يلاحظ وجودهه لكنه لا يعلم .
عندما هو ذاهب للمدرسه سمع حوار بين شخصين
" ياا انت كما تعرف تلك الاشياء مثل تحرك الفراشات دائما تأتيني عندما انظر له ماذا تعتقد بشأني"
ضحك صديقه " يا هل انت واقع بحبه انت تعلم هذه الاشياء لا تأتي إلى اذا كنت تحب"
صدمت حقا ماذا هل هل انا واقع بالحب مثل هذا الشخص لكنه فتى .
وانا مستقيم ولا اريد ان اقعه بحب شاب مثلي يا الهي .
سمعته يكمل" لكن انت تعرف انه شاب "
" وماذا في الآمر حتى لو انه شاب ف الأمر انك تقع ب الحب ليس مهم الجنس ابدآ ،"
ليس مهم الجنس اهو هكذا يألهي ، لا لا هذا الشخص لايعرف شيء ابدآ ،
ولا يجب علي ابدآ ان استمع لكلامه . كان دونغهي يفكر وهو متحير ومشوش التفكير
،
وذهبت عدت ايام اخرا وهو يفكر بذالك الحوار الذي دار بين الشخصين .
" يألههي يبدوا حقا اني احبه ماذا افعل ماذا افعل يألهي انقذني .
انا اعلم انه من المشين حقا التفكير بهذا لكني سأمت ، من النظر له من بعيد ، لو انه لم يتركني لما فكرت هكذا وبدأت بكرهه حقا .
يوم بعد يوم واخيرآ قرر دونغهي ان يقول مابداخله وما يزعجه حقا .
عندما ذهب للمدرسه بحث عنه لكنه لم يجدهه بحث وبحث ولكنه عاد مجددآ لفصله .
بعدما انتهى اليوم الدراسي.
" فقط هذه المرهه هل يجب علي الذهاب للسطح "
اتجهه للسطح ، عندما وصل كان الباب مفتوح . اقترب اكثر منه ،
خرج منه واذا ب الهواء اللطيف يستقبله وضوء الشمس ، . وضع يدهه ليحجب عنه هذا الضوء الساطع .
لكنه لم يجده شهر بالاحباط فهو استجمع قواه اخيرآ واراد الاعتراف ،.
كان يريد العودهه لكنه لاحظ احد الاشخاص يجلس بقرب حافة السطح ، عاد له الامل مجددآ واقترب بسرعه
" ماذا تريد ؟"
كان صوت الشخص المستلقي '
" احم اعذرني"
نهض بسرعه وهو ينظر له" هذا انت ماذا تريد"
" ااا حسنا كما تعرف "
" ماذا"
اغمض دونغهي عينيه
" انا انا احبك احبك بشده لم اعرف مشاعري إلا هذا الوقت . اريد منك اجابه الان"
" الان " بعد مده طويله
فتح عينيه " ااا اسف "
"لما تتأسف" نهض انهيوك واقترب قليلآ
"لأنك لا تبادلني المشاعر اسف"
ضحك " لكني لم اقل ابدا اني لا ابادلك "
نظر دونغهي بسرعه " حقا اذا انت تعني ....! "
قطع حديثه شفاهه التصقت بخاصته" هل تحتاج كل هذا الوقت حتى تعرف مشاعرك ؟"
تحدث انهيوك وهو للأن يضع شفتاهه على خاصة دونغهي .
ابتسم دونغهي "اسف"
" يبدوا انك تتأسف كثيرآ "
ابتسم دونغهي بسعاده ، اقترب اكثر وهو يضغط بشده على شفتيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبكذا اكوونن انهيتت هه الون شوت
اتمنى يعجبكم . وذء بجد ماكنت بنزله اليوم
بس بعد تعديلات حبيبتي . نزلته وذء بجد
تعبتها مععي ><
ي الله عاد اسعدووني بتعليقات طوييله :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق