آنيوهاسيو ~
مثل ما قلت سابقاً .. أن المدونة السابقة شوكا قالت بتنزل هذي الونشوت ~
و أنا ترجمتها للي كانوا ينتظرونها ^^"
و ميـآن لو ما لقيتوا التعريف لأن حذفته بالغلط ><"
أترككم مع الون شوت ^^
~
تايهونغ يحب التحديق بالأشياء و اختلاس النظر ، عندما كان أصغر كان الناس يطلقون عليه غريب الأطوار ، الأطفال الآخرون كانوا يخافون منه بسبب نظراته الحادة التي لا تتوقف عن التحديق بالأشياء التي تلفت انتباهه ، تايهيونغ لم يجد شيئاً مذهلاً بقدر التحديق بالأشياء ، كانوا ناساً أو السماء .
بإمكان تايهيونغ الجلوس لساعات متواصلة دون أن يتحرك من البقعة التي يجلس بها ، يحدق في المظهر خارج النافذة إلى ذلك الطريق الكبير أسفل مسكنهم و يشاهد الناس تمر فيه . في أحد الأيام أمضى أعضاء فرقته ثلاث ساعات تقريباً و هم يبحثون عنه ، حتى وجدوه جالساً في الخزانة يراقب نملة تقطع طريقها على الحائط .
مكان تايهيونغ المفضل كان عبارة عن مكان صغير في إحدى خزائنهم الكبيرة تقع بين المطبخ و غرفة المعيشة ، هناك عندما أخاف جين حتى الموت ، عندما كان مستلقياً هناك يراقب باقي الأعضاء بصمت . كان جين يبحث عن ملعقة و بدأ بالصراخ عالياً عندما لامس شيئاً ليناً و ناعماً . نامجون حاول منع تايهيونغ من الاستلقاء على الخزانة بعد ذلك بسبب ، أولاً " قد يقع و يموت " ثانياً " سيتعرض جين لسكتة قلبية إن قام بذلك مجدداً " . و لكن عندما رمقه تايهيونغ بعينا الجرو الكبيرتان ، لم يمتلك نامجون القلب الذي يستطيع منعه من ذلك .
أحب تايهيونغ مراقبة الأعضاء فقد كانت أكثر متعة من مراقبة الغرباء من النافذة أو رجل البريد . نامجون معتاد على التحدث إلى نفسه عندما لا يجد أحداً معه ، غالباً ما يقول أشياء كـ " لا أحد من هؤلاء الجرذان يستمع لما أقوله ، أحتاج لأن أوبخهم قريباً " أو " كيف يتجرأ هيوشك على التحدث معي بهذه الطريقة . قد يكون الأكبر و لكنني - أنا هو -القائد-"
غالباً ما يمضي جين وقته في المطبخ يخبز البسكويت و تايهيونغ يكون عادةً أول من يحصل على بسكوت الشكولاتة الساخن المطهو للتو و هذه إحدى مميزات مراقبته طوال اليوم . كذلك جين يغني لنفسه ، صوته الرقيق يجعل تايهيونغ يغفو عندما يكون مستلقي على الخزانة و هو يمضغ البسكويت الذي في يده.
ذات يوم كان تايهيونغ يراقب هيوشيك و هو يرقص و يعزف بفمه أغنية ما أثناء محاولاته لصنع معكرونة الرامن - لقد فشل و طلب من جين إعدادها من أجله مباشرةً - و كان الأمر مضحكاً للغاية و أحتاج تايهيونغ ليعض قبضته ليمنع نفسه من الضحك . هيوشيك توقف فجأة ، و عندما بدأ بإعادة تمثيل أحد مشاهد الدراما اتسعت عينا تايهيونغ لأن هيوشك كان يسخر منه مرة لأنه كان يعيد تمثيل بعض المشاهد . عندما انتبه أن هيوشك كان يعيد تمثيل مشهد حب من دراما الفتيان قبل الزهور تايهيونغ شعر بالغيرة ، ربما قد يقوم بذلك قريباً ، كذلك.
جايمين و يونغي في الناحية الأخرى يبدوان غريبان للغاية ، غالباً ما يكونان متوتراً ، يحدقان في بعضهما البعض كما لو كانا خائفين من شيء ما ، تايهيونغ كان يراقبهما من المطبخ يتبادلان الحديث و يقهقهان كالمراهقات عندما انحنى يونغي للأمام و قبل وجنتا جايمين بسرعة . الآخر بدا و كأنه أخذ على حين غرة و تفقد بحذر ما إن كان أحدهم يراقب ما يجري بينهما قبل أن يمسك بحوض يونغي ليجره إلى المطبخ . تايهيونغ لم يفهم لماذا هما يتصرفان فقط بسبب قبلة سريعة ، أحياناً يقوم بتقبيل وجنات باقي الأعضاء أيضاً و لا أحد منهم يتصرف بهذه الطريقة .
و هناك كان جونغكوك - الشخص المفضل عند تايهيونغ للمراقبة ، الماكني كان مميزاً ، حتى من بين أعضاء بانغ تان الغير طبيعيين بتاتاً ، عندما يدخل جونغكوك المطبخ ، يستيقظ تايهيونغ من حالة النوم و ينحني للأمام لمشاهدة صاحب الشعر الأسود . جونغكوك معتاد على إصدار أصوات الطنين عند أكله الزبادي ، يتم توبيخه دائماً بعد سرقة بعض السكوتات من جين عندما يتم الإمساك به - تايهيونغ كان أفضل في هذا العمل من الماكني - حتى في القيام ببعض خطوات الرقصات القليلة . كان جونغكوك يسبب القلق للهيونغز الآخرين و يجعله هذا يشتم نفسه ، و هذا ما جعله مذهلاً أكثر بالنسبة إلى تايهيونغ .
و لكن عادةً ما يكون الماكني مشعاً بالحيوية ، مبتسماً ، يغني و يحيي الجميع و يثرثر معهم بطريقة سعيدة ودودة . بإمكان تايهيونغ إمضاء حياته بأكملها يراقب الآخرين و لكنهم قد ينشغلون بجداول اعمالهم لذا قد يقاطعونه في وسط مراقبته الشديدة لجونغكوك . أعتقد تايهيونغ أن مشاهدته لجونغكوك فقط جديرة بجعله سعيد ، و لكن يوماً ما كل شيء أصبح مختلفاً .
كان ذلك في صباح الأحد ، لم يكن لديهم أية جداول طوال اليوم و تايهيونغ أتخذ لنفسه مكاناً مريحاً على الخزانة و معه وسادته و بطانيته و عندها دخل جونغكوك المطبخ ، يبدو شبه نائم و أيضاً نوعاً ما محتار . تايهيونغ استمر بمراقبة الماكني بدهشة لأن الوقت كان مبكراً للغاية عليه ليستيقظ و بعدها أبتدأ جونغكوك بالحديث .
" آه ، لماذا ؟ " مرر جونغكوك يده على شعره الأسود الواقف و أخذ بعد ذلك كوب قهوة " أنا لا أعلم ما لذي يجدر بي القيام به ! "
أعتقد تايهيونغ بأن الماكني كان يتحدث إلى شخصٍ ما و لكن كل المطبخ كان فاضياً . ربما قد أصيب بالأعراض التي تصيب نامجون ، أيضاً .
" أنا لا أعلم لمَ أشعر هكذا " بدا جونغكوك إنه محبط " إنه فقط ... لا يجب أن أمتلك مشاعر كهذه . إن هذا خاطئ للغاية "
ذرف الماكني الدموع بينما وضع تايهيونغ يده على قلبه لأنه فجأة و بدون أي سبب أصبح يؤلمه ، شعر و كأنه لن يستطيع تحمل أن يرى الآخر بهذا الحزن الشديد . تايهيونغ حاول أن يهدأ من روعه بأخذ نفس عميق و أن يشد على بطانيته ، لربما ذهب الألم عنه .
" أراه كل يوم .. إنه كالهيونغز الآخرين " كان جونغكوك في تلك اللحظة يرتشف من قهوته و يحدق بقدميه ، " إنه ليس مميزاً .. و لكن بعد ذلك أصبح كذلك . الطريقة التي تلمع بها عيناه عندما يبتسم ، الرائحة التي يملكها ، صوته اللامع العميق . شعره . وجهه . جسده . آوه يا إلهي .. "
أحمر جونغكوك خجلاً ليضع إبريق القهوة على الطاولة الفاضية .
" أظن بأنني أحبه أكثر من ما أحب الآخرين .. أكثر بكثير من ما يجب أن أحب صديقاً .. " تمتم الماكني ، خبأ وجهه بين يديه " تايهيونغ .. أنا حقاً حقاً أحبك"
و لثانية كل شيء قد تجمد ، حدق تايهيونغ بالسقف ، قلبه ينبض بسرعة و توردت وجنتاه . لم يعلم في أي يومٍ هو و لا ماذا كان يرتدي أين كان أو ما يجب عليه فعله .
الأمر الوحيد الذي كان في عقله في تلك اللحظة كان أن جيون جونغكوك قال بأنه يحبه ، إنه يحبه ، كأن يحبه حقاً ، حب صادق و نقي ، ليس كباقي الهيونغز و لكن أكثر . عانق تايهيونغ وسادته بينما كان يحاول أن يتسلق للأسفل ، و لكن ذلك كان مستحيلاً . الفراشات بدأت تتراقص في معدته بشكل جنوني ، شعر بالدفأ من رأسه حتى أخمص اصابعه ، كانت يداه ترتجفان و لم يستطع منع نفسه من الابتسام . ما كان ذلك ؟ ما هو هذا الشعور بداخله ؟
" جونغكوك-آه " قالها قبل أن يفكر حتى بها و كان متأخراً ليوقف نفسه " أنا أحبك ، أيضاً"
جفل الماكني و نطر حوله " ماذا ؟ من هناك ؟ .. تايهيونغ ؟!"
انحنى تايهيونغ نحو الأمام ، جسده الأعلى متعلق بشكل خطير على أسفل الخزانة لذا استطاع أن يواجه الآخر.
" جونغكوك-آه ، هل تحبني حقاً ؟ " سأل الأصغر بفضول .
صاحب الشعر الأسود أحمر خجلاً " أنا لن أعيد هذا ، هيونغ . لماذا تتعلق بهذه الطريقة حتى ؟ إنه غريب"
" همم " ابتسم تايهيونغ قليلاً " إنه أكثر راحة ، و مثير للاهتمام . تريد أن تنضم ؟! "
نظر إلى جونغكوك الذي رفع حاجباً قبل أن يتقدم خطوة و يمسك يده .
" حسناً"
أعتقد تايهيونغ أنه من المحمس أن يستلقي على الخزانة ، و لكن الاستلقاء على الخزانة إلى جانب جونغكوك كان أكثر حماساً . أجسادهما متقاربة ، ضغط جسد جونغكوك الأعلى على جسده ، أراح الماكني رأسه على كتفه و قرب يداه لتمسك بيدا تايهيونغ ، كان الأمر مسكراً . انحنى تايهيونغ للأمام و ضغط بشفته على شعر الماكني .
" أنا معجب بك " أعاد قولها " .. على الأقل هذا ما أعتقد "
" الجزء الأخير لم يكن مهماً "
" كوكي ، لمَ تتصرف بوقاحة فجأة تجاهي "
" لأنني سعيد " عانقه جونغكوك ليجذبه أقرب إلى جسده " لم أعتقد مطلقاً بأنك معجب بي ، أيضاً "
" مم " قبل تايهيونغ شعر الأصغر مجدداً " لمَ لا أقوم بذلك ؟ أنت مثالي ، و مذهل . أنا أحبك "
أحمر جونغكوك خجلاً و أغلق عيناه . " شكراً .. أناأحبكأيضاً "
" ما كان ذلك ؟! "
" كما أخبرتك سابقاً ، أنا لن أعيد ذلك "
" لمَ لا ، كوكي ؟! أنت تجعل هيونغ حزيناً "
" أرجوك ، لا تنظر لي بهذه الطريقة ! هيونغ ! كلا ، أنا .. "
أخرس تايهيونغ الأصغر بقبلة ، شفتيه ضغطتا بكل نعومة على تلك الشفاه الرقيقة ، تسلقت يداه على حوض الآخر ، أغمض عيناه و عندما بادله جونغكوك القبلة أصبح كل شيء مثالياً .
تبادل جايمين و يونغي النظرات عندما توقف الحديث الغريب من أعلى الخزانة و أصبح لا يسمع سوى الأنين و اصوات الامتصاص.
" هذا .. كان .. غريباً للغاية " حرك جايمين فمه بهدوء و قلب عيناه .
" بالتأكيد " أجاب يونغي " إذاً ، أتريد الذهاب إلى غرفة النوم الخاصة بنا و تخبرني عن أي قدر تحبني ، أيضاً ؟! "
" أوه يا إلهي ، فلتصمت أرجوك "
طبعاً هذي ثاني ون شوت أترجمها في حياتي ^^ "
و أتمنى تستمتعوا فيها ~
و لا تبخلوا بالردود

اونييي شكراً شكراً شكراً لكي على هذا الون شوت الجميل وياليت تترجم لهذا الثنائي كثير لاني أحبه كثير
ردحذفجميييييل الون شوت ويليت تترجمي ل هالكوبل كثيير لانه مو كثير ناس تترجم او تسوي له مع ان هالكوبل كيوووت ويجنننن
ردحذفكبل ظريف ونايس الون شوت شخصيه تاي بقصه حلوه
ردحذف