رجعت لكم بالبارت الثاني من long time No see والسبب يرجع لتفاعلكم معي الي اسعدني
+ حسيت البارت الأول كان قصير وبتملون لو جلست اسبوع ما انزل شي : )
ف قررت انزل الثاني لأنه طويل وبيصبركم اسبوع على البارت الثالث..
^
^
^
تصلبت اقدامي رمشت عده مرات حتى استطيع استيعاب الموقف الذي اعيشه الان
استمرينا على الوضع مايقارب الخمس دقائق , شعرت بأن هنالك شيئاً خاطئ
بحركه سريعه أبعدته عني : آآآء عذراً من انت؟
- كف عن المزاح لي ساندل هل هكذا تستقبل شخص لم تقابله سنه كامله؟
- سنه كامله؟ اوه انا اسف لا استطيع تذكرك
شعرت بالخيبه في تقاسيم وجهه ممزوجه بالصدمه
بحركه مجنونه أمسك وجنتاي وأصبح يتفحص وجهي : هل كنت بخير؟ هل تناولت طعامك كل يوم بدون تفويت وجبه واحده؟
شعرت بألم داخل صدري لسبب مجهول لكن روؤيته بهذا الشكل آلم قلبي
أعني أشعر كما لو كانت بيننا رابطه قويه سابقاً...... لكن مالحل؟ لا استطيع تذكره
- انا أسف..
- لماذا تتأسف؟ أرجوك الرحمه أشعر بأن قلبي ينقبض كأنني أحلم , لقد فقدت الأمل في كونك حي لكن الان انا أراك مجدداً !
كل كلمه يقولها تؤلمني اكثر الرحمه يالهي لماذا أتألم؟ انا حتى لا اذكره
يداي لا شعورياً أمسكت بكتفه بقوه أردته أن يستمع إلي أولاً : أنا فقدت الذاكره.
.
.
.
.
.
.
.
.
اللعنه أريد أن اقتل نفسي أريد أن أبعد عيناي عنه تقاسيم وجهه المصدومه تؤلمني حقاً تؤلمني..
- أ أ ن ن أنت ماذا؟!!!!! تمزح صحيح؟
لم أرد عليه ولم يكمل ... فجاءه أصبح يضحك بهستيريه عيناي تكاد أن تقتلعا من أماكنها
((((( عفواً مالمضحك؟ )))))
أدار ظهره بدأ صوت ضحكاته يتلاشى , أكتافه تهتز , واخيراً رفع يداه ناحيه عينيه!
كل هذا حصل وأنا انظر له من الخلف بأعين مصدومه
لا ل..ا تخ ب تخبروني بأنه يــــبكـي!!!!!!!!!!!
أي نوع من العلاقات كان يجمعنا ليبكي بهذا الشكل المزري؟
- تعلم.. بعد ان امعنت النظر بك شعرت بأني خلطت بينك وبين شخص آخر
أمسك حقيبته بيد واليد الاخرى أمسك بكرته وهلم مسرعاً وتركني أنا هنا مصدوم...
.
.
.
.
.
حركت مقبض باب غرفتي ودخلت أسقطت نفسي على السرير بتعب
عقلي الان لا يفكر الا بسواه. عقلي الان لا يستوعب الا سواه ذاك الفتى الذي قابلته اليوم
هل كان يبكي حقاً؟ أم أنا توهمت ذلك؟ يوم متعب واخيراً حدث ماكان ينقصني اللعنه على هذا اليوم
الأكل؟ اجل اريد أن أتناول طعامي الان أريد أن التهم جميع أنواع الشطائر أريد أن التهم جميع مافي الثلاجه
هكذا أنا. عندما يصبح شيئ سيئ لا أفكر سوا بالطعام اظن بأن هذه الخصله الوحيده التي تبقت فيني بعد فقدان الذاكره
نزلت للدور السفلي بسريه أمي ليست في المنزل بهذا الوقت كالعاده
لا أريدها ان تشاهدني بهذا المنظر وانا اتناول بشراسه لانها ستلقي علي بعض المحاظرات السخيفه
التي تخبرني بها أن اتوقف عن التناول وأبدأ بحميه غذائيه واني كسبت بعض الوزن تضجرني محاظراتها
- اللعنه لي ساندل هل ستستمر بالأكل بهذه الطريقه المقرفه؟
انزلقت الشطائر من يداي وبقيت واحده معلقه في فمي تباً سومي أنها تفاجئني دائماً
- - وأنتِ هل ستستمرين بأرعابي بهذه الطريقه؟
تقدمت واخذت الشطيره التي في فمي وأكملت تناولها هي : يبدو بأنك نسيت الحميه!
- - لتذهب الحميه للجحيم..
سألتني وهي تحاول الجلوس على طاوله الطعام : إذاً كيف هو اليوم؟
- - جيداً لا بأس به
- - هل كونت اصدقاء؟
اومأت رأسي باجابه لا , تباً لماذا الجميع يعيد علي هذا السوأل اللعين؟ فجاءه اتت صوره الفتى الذي قابلته اليوم في مخيلتي وبفضول سألت : آممم سومي اخبريني كيف كانت علاقاتي الاجتماعيه قبل أن أفقد الذاكره؟
لم تسرني تعابيرها العابسة كانت كأنها لا تريدني أن أتذكر أحد ما
- - كما اخبرتك من قبل كنت تتعرض للتنمر لا اصدقاء لديك
- - تذكري أرجوك ربما هنالك شخص أعتدت التسكع معه
- - لا يوجد , من الذي تحاول أن تصل له وضح؟
أخبرتها عن الفتى من دون أن أخوض بالتفاصيل
- - يااا أبتعد عنه من وصفك له ف هو تشا بارو السيئ!
تشـــا بــارو ظل أسمه يتردد داخلي من غير أي سبب : سيئ؟ كيف هو سيئ؟
- - فقط سيئ من جميع كل النواحي يعني أنه كان دائماً يتهرب من الحصص , يخوض في مشاجرات وهو أيضاً ....... شاذ
- - هيييييي! سومي لا تكذبي شكله لا يدل على أنه شخص شاذ
- - يا بالطبع هو شاذ حتى أنه ( اقتربت وهمست بأذني بطريقه مقززه ) نوعه المفضل الفتى اللطيف البريئ تماماً مثلك..
تقشعر جسدي من كلامها وأستوحت الصدمه ملامحي وجهـــــي!
سقطت مغشي عليها من الضحك : اللعنه لي ساندل لم أكن أعلم بأنك ستصدقني ( تكمل الضحك) ااه بطني لا اتحمل تعابير وجهك المصدومه مـــــضــحكـه!
اوه يا آلهـي : تباً لك سومي! هذا غير مضحك أذهبي إلى الجحيم
كنت سأذهب إلى الدور العلوي وأنا ألعنها وأشتمها لكنها أوقفتني
- - لا تنسى. عطله نهايه الأسبوع سنذهب للعزاء
تظاهرت بأنني لا أهتم لكن أنا بداخلي أموت من الخوف منذ موت والدي لم أذهب إلى أي عزاء , صحيح بأنني لا اتذكر شيئ ولم يتبقى لي أي ذكرى عن والدي لكن الألم الموجود في صدري مازال موجوداً ! أكره هذه المراسيم تباً
.
.
.
.
- - أمي أريد العوده للمنزل أشعر بكل شعره في جسدي تهتز من الخوف أرجوك!
- - توقف عن التصرف كالأطفال ساندل! أبن صديقتي توفى وهو صعب علي ايضاً وانت هنا تتصرف كالأطفال تماماً! أنضج قليلاً أرجوك
كرهت نفسي وأنا جالس هنا وصديقه أمي تبكي هناك وأبنتها تبكي ايضاً وجميع الموجودين ينظرون للأسفل.. رأسي يؤلمني لأنني لا أريد أن أتذكر أين رأيت هذا المنظر وما هي تفاصيله
وقعت أنظاري على فتى يبدو كعمري وهو كان أيضاً ينظر لي بتفحص أمسك بهاتفه وأتصل على شخص ما!
( بكتب الحين بشكل عادي مو بطريقه أن ساندل يحدث نفسه )
بعد أن ضغط على الارقام سريعاً وأخيراً رد عليه الطرف الاخر : يـــااا بارو! هل تعلم من الموجود في العزاء الذي رفضت الذهاب إليه؟ هيا مت من القهر!
- - الرحمه تشان! أنا لست مهتماً حقاَ بهـ....
قاطعه تشان سريعاً : ساندل! لي ساندل
أرتفع صوت دقات قلب بارو , بلع ريقه وأدعى أنه غير مبالي : لا أهتم!
- - أرجوك بارو لا تتصرف هكذا , أنت لم تراه طيله هذا الأسبوع في المدرسه بعد ذلك اليوم أصبحت تتفاداه ..
- - ماذا عن والدته وأخته؟ هم هناك صحيح؟
- - وإن كانا هناك؟ ألم تتحمل مايكفي من أجل ساندل؟ وهو الان لا يعلم حتى بوجودك! ياا عليك أن تصلح مابينكم!
اقتنع بارو بما يقوله تشان وأجاب بالقبول : ياا معظم دقائق وسأكون عندك!
أبتسم تشان بالنصر وأغلق الهاتف.
هي عده دقائق فقط مثلما قال بارو وهاهو هنا رأى تشان عن بعد وهلم إليه مسرعاً : يا تشاانا , أين هو؟
ضحك تشان من أعماقه وأشار إلى شعره: اللعنه يبدو بأنك لم تنظر للمرأه حتى.
- - تباً لا أحتاج أن أنظر إلى المرأه اللعينه! أنا فقط أريد أن اعرف كيف جائته الشجاعه ليأتي إلى مراسم دفن مره آخرى؟
- - هذا ماصدمني أنا أيضاً أعني من بعد والده..... أنظر إليه هو هناك " اشار بيديه لمكان ساندل"
ألتف سريعاً بارو , وحالما وقعت عيناه ناحيه ساندل أمتلئ قلبه بصوت مزعج يدق داخله! مشاعر مختلطه تتصارع كذلك! لم يكن وجه ساندل مرتاح كان يبدو كأنه يريد أن يختفي سريعاً من هذا المكان كان ينتظر لحظه تخرجه من هنا..
بارو يستطيع ان يفهم مايفكر به ساندل من نظره واحده فقط إن كان مرتاحاً أو لا , أن كان سعيداً أو لا.. عندما يختص الموضوع بساندل هو يصبح بروفسور! أقر داخله بأنه سيخرجه من هذا المكان لكن كيف؟ ذهب ناحيته وجلس بجانبه بدون أن ينتبه ساندل لذلك
نظر حوله يبحث عن شي ليلفت أنتباه ساندل. واخيراً وقعت عيناه لكوب الشاي الذي أمامه, بحركه غبيه جداً أسكبه كأنه لم يقصد وأنسكب الشاي على طرف بنطال ساندل الذي صرخ " تبـــاً "أراد أن ينقذ الموقف بارو وأمسك بمنديل ومسح طرف بنطال ساندل
- - أع ع تذر.. لم أقــصد أعني أنا أعاني من رهاب بسبب هذه الأماكن.
نظر ناحيه الصوت ورأى بارو , صُدم في البدايه وبالمقابل تظاهر بارو بالصدمه كذلك " أنه أنت " سرعان ما تغيرت ملامح ساندل المصدومه إلى أبتسامه : أنت لديك رهاب من هذه الأماكن؟
أكمل بارو كذبته : أجل , يتقشعر جسمي كُل ما أتيت هنا !
- - واو هنالك شخص مثلي , إذاً لماذا أتيت؟
أرتبك بارو وشعر بأنه سوف تُكشف كذبته " اللعنه ماذا أقول؟ " : اااه لقد أُرغمت على المجيئ
صرخ ساندل وهو يصفق يديه : يااا! تماماً مثلي..
أبتسم بارو لتفاعله معه: اذاً هل تريد أن نخرج من هنا؟
- - هل تريد أن تقتلني أمي بطلبك هذا؟
الشخص الذي سُيقتل هنا هو بارو بالتأكيد حالما تراه أم ساندل : هل تمزح معي؟ " أشار لرأسه" توجد خطط هنا
أقترب وهمس بأذن ساندل الذي تفاعل معه :هييي! لننفذها الآن.
- أبتسم بارو : أنتظر لا أستطيع أن انفذها أنا .. أشار إلى تشان الواقف هناك ونادى بأسمه هو بالطبع لن يستطيع أن يفعلها لأن الخطه ستطلب إلى لفت الانظار وهو لا يريد أي من أم ساندل أو أخته أن يعلموا بأنه يتجول حول ساندل.
- تشان شيك أحتاج إلى مساعدتك بالخروج إلى هنا
همس بأذن تشان عن الخطه بعد أن سمع الخطه أبتسم بخبث : اذاً فقط سيتطلب لي أن أتظاهر بأنه سيُغشى علي..
أبتسم ساندل بحماس : اذاً يجب علينا اختيار مكان جيد حتى نستطيع لفت الأنتباه صحيح؟
- انتظروا , سأخرج أنا! وأنتما أكملا الخطه وسأنتظركم عند الباب حسناً؟
سأله ساندل بفضول: لماذا ستخرج؟
شعر بارو كما لو أن الدم كله تجمع في رأسه حاول أن يخفف من توتره أراد أن يجيب على ساندل لكن قاطعه تشان محاولاً إنقاذ الموقف : هو ممثل سيئ! على الأرجح أنه سيضحك وستخرب الخطه! لذلك لنجعله خارجها فقط
أومئ رأسه ساندل بالموافقه وهو ليس مقتنع بما يقولونه ,
خرج بارو وهو يشير لهم من بعيد " فايتنق " تنهد ساندل وتمنى أن تنجح الخطه لأنه لن يستطيع تحمل ساعه أخرى بهذا المكان.
ذهبا هو و تشان بجانب مكان مزدحم ,سرعان ماتغيرت ملامح تشان إلى ملامح حزن
وبدأ أنفه بالإحمرار وأمتلئ وجهه بالدموع أمام ساندل المُندهش : يااا! أنت رائع سوف تصبح ممثلاً جيداً
أكمل تمثيله وهو يسير أمام الحضور ممسك برأسه ومتظاهر بالألم!
كانت بيديه زجاجه سوجو , كأنه شرب حتى ثُمل
بدأ الحضور بالتسأول عنه
- من هذا؟
- هل هو بخير؟
- ماهذا يبدو كأنه مخمور!
اخفى أبتسامته وهو يفكر " نجحت خطتي كم أنا رائع " أشار لساندل بعينيه كأنه يخبره بأنه الوقت المثالي حتى يأتي , فهم ساندل هذه الإشاره وأنتظره حتى يكمل تمثيله
ثواني قليله وتظاهر تشان بأنه أغمى عليه وامتلئ المكان بصراخ الحضور
فهم ساندل بأنه الوقت المثالي حتى يأتي أسرع هو الاخر وتظاهر أنه مصدوم
أصبح ينادي بأسم تشان وهو يصفعه بينما تحدثت إحدى الموجودات : مالذي تفعله؟ هنالك مشفى بجانب المكان أسرع بالذهاب إليه!
تكلمت أم ساندل ايضاً : ساندل تباً ماهذا البرود؟ أذهب!!
حاول كتمان إبتسامته وهو يحيط يدا تشان حول كتفيه
حالما خرجا الاثنان من المكان وقعا من شده الضحك
- يالهي لا اتحمل لا أستطيع تصديق أننا خدعناهم
أكمل تشان الضحك وهو يعلق على وجهه ساندل المصدوم : كان عليك أن ترى وجهك أقسم بأنك ستضحك أكثر
- ياا! تباً لكما لقد تأخرتم.. كان علي أن أرى كيف مثلتما
- بارو كان عليك أن ترى وجه ساندل أختلست النظر و أول ما رأيت وجهه المصدوم كدت ان أضحك وأفسد الخطه!
أبتسم بارو وهو لا يعلم ماذا يعلق : لقد فوته..
لم يرتاح تشان لموقفه وهو واقف بينهما أراد أن يزيح هذا الجو المتوتر : اوه لقد تذكرت , لدي إمتحان يوم الاثنين وأحتاج أن أدرسه سأضطر للذهاب الان!
تشان إيضاً أشتاق إلى هذه الاجواء التي كانوا ثلاثتهم يضحكون معاً , لكنه وضع الأوليه لبارو الذي علم بأنه يموت من الشوق لساندل كل يوم!
- أرجوك تشان! أبقى معنا لفتره أطول
- هل أنت مجنون؟ تعرف كيف هو الاستاذ بارك متشدد في اختبار الرياضيات! لا اريد أن أرسب
واصلت دقات قلب بارو بالارتفاع حتى شعر بأن قلبه قد يخرج من مكانه بأي لحظه هو يعرف أشد المعرفه بأن تشان يحتج بأي شي حتى يجعله يبقى مع ساندل بمفرده : تباً لك أيها الاحمق.. أستطيع قراءه ما يدور في بالك
ضحك تشان وهو يربت على كتف بارو : إذاً , أراك لاحقاً
بعد أن ذهب تشان أعم المكان الهدوء أختلس بارو النظر : أذاً لديك خطط لليوم؟
أبتسم ساندل : لا , أنت؟
- أبداً ... إذاً أيتوجب علينا الذهاب لمكان ما؟
أنها أول مره بعد أن فقد ذاكرته يطلب شخص منه الخروج لمكان أراد أن يموت من الفرحه لأنه في الاونه الاخيره يشعر بالوحده يبقى بمفرده طوال الوقت لا اصدقاء ولا أحد يتسكع معه!
تظاهر كما لو أنه معتاد على هذه الأمور : آممم هل نذهب للمنتزه الذي أمامنا؟ أعني أنا لا اعرف أي نوع من الاماكن تفضل
- اوه حسناً أي مكان يعتبر مناسب
كلاهما يكرهان هذا النوع من الجو المتوتر , مشيا معاً ناحيه المنتزه وكل منهما ينظر لجهه آخرى
Baro P.O.V
كرهت نفسي للحظه واحده لأنني لست قادر على أن أكون على طبيعتي وأنا معه
أنا أعرف هويه لي ساندل أنا أعرف من يكون هو , لكن هو يظن بأنها المره الأولى التي يقابلني بها! يؤلمني بأنه يسكن بداخلي وأنا لست بداخله!
قررتُ أخيراً أن أتكلم وأبعد هذا الجو اللعين :إذاً... هل يمكنني سوألك شيئ؟
- اوه أكيد تفضل
- كيف فقدت الذاكره؟
كنت أموت من الفضول أردت أن أعلم مالحقيقه وراء اختفائه عني!
- اوه متأكد بأنك تريد أن تسمع ذلك؟
- لا بأس لدي طالما أنك تريد التحدث عن الموضوع!
عقدَ حاجبيه كأن الموضوع يزعجه أو لا يريد أن يتذكره شعرت بالأحراج لأنني سألته
- حسناً في الحقيقه كل مافي الموضوع أنني كنت أعاني من مرض خبيث السنه الماضيه , وعندما شفيت منه وقَع لي حادث سير فقدت ذاكرتي وتعرضت لتشوهات في جسدي..
صُدمت لأنني لم أعلم عن حادث السير! هو عانى الكثير العام الماضي أما أنا كنت ألعنه وأشتمه لأنه رحل عني وتركني خلفه : هل يُزعجك بأن ذكرياتك قد ذهبت؟
تشا بارو يبدو أنك تعديت حدودك نوعاً ما..
أبتسامته أراحتني أشعرتني بأنه ليس منزعج مني أبداً
- بعض الشيء! امي أخبرتني بأن حياتي في السابق سيئه جداً وأنه من الجيد أنني فقدت ذاكرتي لأنه تكفير لما فعلت.. لكنني في الوقت ذاته أشتاق لمعرفه شخصيه لي ساندل القديمه. عندما أنظر للمرأة كل يوم وأرى الندبه الموجوده على وجنتي تصيبني كئابة لانها تذكرني بأن حياتي كانت سيئه.
كل كلمه قالها أنغرزت بقلبي. لا بد أنها تمزح حقاًّ هل هي كانت تقصدني بقولها أن حياته سيئه؟ هل أنا السبب في كون حياته سيئه؟
بحركه لا إرادية وضعت يدي على مكان الندبه في وجهه : حياتك لم تكن سيئة مطلقاً! أنتَ كنت فتى جيد وطيب القلب أنا أوؤمن بذلك..
وجنتيه أحمرتا بشكل مبالغ فيه أصبحَ لونها كلون الطماطم أبعد يدي بحركه سريعة وأزاح أنظاره لمكان آخر : وما أدراك أنت؟ هل كنت تعرفني؟
شعرتُ بقيمه أفعالي الغبيه المتهوره : لا طبعاً مثلما قلت أنني قد خلطت بينك وبين شخص آخر .. أ أ أ أتعلم! أشعر بالعطش سأذهب وأحضر مشروب لنا.
لم أنتظر حتى يرد علي أنا فقط أسرعت بالذهاب وحينما أبتعدت عن المكان وضعت يدي على قلبي الذي ينبض بشكل مجنون! شعرت كأنني فضحت أو كأنني كتاب مفتوح ومعروض محتواه
تفحصت جيوبي أبحث عن هاتفي لكنني لم أجده : تباً يبدو أنني نسيته هناك!
END P.O.V
وبالجهه الاخرى كان ساندل يحاول أشغال نفسه بالتفكير بشيئ آخر
شوشَ أفكاره صوت رنين هاتف بارو الذي تركه في مكانه! لفتَ أنتباهه أسم المتصل " تشان " لم يعر الأتصال أي أهتمام ثواني معدودة وتوقف الهاتف عن الرنين
لَكن بعدما توقف ظهرت خلفيه بارو التي أشعرت ساندل بأن العالم كله توقف!
كأنه توقف عن التنفس , صُدم تماماً أنشلت أفكاره كانت الخلفيه صوره بارو الذي يضحك بسعاده لدرجه أن تجاعيد عيناه ظهرت وبجانبه ساندل الذي يقوم بتعبير أحمق!
بلعَ ريقه تمنى أن يتوقف كل شي عن الحراك حتى يستطيع أن يرتب أفكاره : هـــــل هـ هـذا أنـا؟
اتمنى يعجبكم البارت وانتظر ردودكم لأنها بتساعدني آني أكمل البارت الثالث!
وبالنسبه للي سألوا عن عدد البارتات للحين غير محدد
الناس الي تتفاعل معي أشكركم من الاعماق توقعت اني راح القى 8 ردود كحد آقصى
بس آنكم فاجئتوني.. وشكراً



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق