السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا مدونه جديدة وزي ما موجود بالصوره اني راح اكتب اول فانفيك لي هنا عن كوبل
ساندل وبارو من B1A4 (بادل) على العموم اتمنى من كل قلبي تدعموني
يعتمد على تفاعلكم معي.. لأن في المرتبه الاولى تفاعلكم راح يخليني اتحمس وأكتب
ماكتبت نبذه عن الروايه لأن راح احرق عليكم الاحداث عشان كذا أبيكم تقرون أنتم وتتحمسون!
" ماعندي بوستر رسمي وهالبوستر ماخذته من التمبلر سو حقوقه لصاحبه"
^
^
^
مرت سنه كامله.. منذ تلك الحادثه الموجعه
اغمضت عيناي بوجع وأنا اتذكر ما نسبته لي هذه الحادثه اللعينه
ازحت كمي أمام المرأه وانا ارى الندبات المروعه بحزن
يالهي لقد تشوه جسدي بالكامل ذراعي , معصمي , ظهري حتى هذا الرأس الخرده تأذى كثيراً
هذا ليس المهم المهم في الموضوع أنني عدت لسيول بعد مرور سنه كامله من الغياب
كنت اعيش في الريف عند جدتي وكان هذا طلب من والدتي التي ظنت ان العلاج في الطبيعه سيفيدني على التأقلم
- ياااا! لي ساندل ألم تفرغ حقائبك بعد؟ مر يوم كامل منذ أن عدنا! ابعد هذه الحقائب عن الطريق قد تتعثر بها
((( تبالغ للمره المليون بأهتمامها بي! الرحمه (((
- يالهي أمي كفي عن المبالغه لقد أصابك وسواس قهري لست طفل ولن يحصل لي شيئ مره اخرى! ثانياً لما لم تطرقي الباب؟
قامت بمداعبه خداي وهي تقرصهما : ستبقى الطفل لي ساندل الذي أكاد أن أموت من الفرحه لعودته لي سالماً
أمتلئت عيناها بالدموع عضت شفاها وهي تحاول أن تكبتها أمامي , يالكِ من قوييه أمي! تدعين دائماً أنك بخير
ابعدت هذا الجو المتوتر بسرعه وقلت وأنا اتثاوب : حسناَ أمي تعلمين أنني سأذهب للمدرسه غداً هل يمكنني أن أنام الان؟
أومأت راسها باجابه وذهبت مسرعه لانها علمت بأنها قد تبكي أمامي بأي لحظه
تنهدت وذهبت لسريري عده دقائق فقط وخلدت إلى النوم..
______________________________
الرررحمه! لم أنم جيداً ليله أمس كنت متوتراً بسبب المدرسه اللعينه التي أقف أمامها الان
الشيئ الذي يريحني هو أنني كنت نكره في المدرسه قبل سنتين يعني لا أحد سوف يتذكر هويتي
ولا أحد سيتعرف علي , المغزى من الموضوع هو أنني سوف أعيش حياه مدرسيه طبيعيه جداًّ!
فركت راسي وتقدمت للداخل باحثاً عن مكتب المدير استغرقت نصف ساعه ابحث عنه
وأخيراً توقفت أمام غرفه مكتوب على واجهتها ( حضره المدير كيم ) ,ضربت رأسي بخفه كم أنا غبي
حدثت نفسي ببعض الكلمات التشجيعيه قبل أن ادخل ومسحت عرق جبيني وها أنا الان ادخل
- حضره المدير كيم؟
- مرحباَ أيها الطالب , ماذا تريد؟
- اممم أمي ات ات اتصلت بخصوصي "اللعنه لي ساندل كف عن التأتأه"
اتسعت عينا المدير بدهشه : لي سانــــدل؟ اوه يالهي لقد تغيرت كثيراً يبدو كما لو أنك كنت في مجاعه فقدت الكثير من الوزن.
ضحكت بأرتباك : لكن مازلت وسيم صحيح؟
- سوف تبقى دائماً نوعي المفضل. (ضحك كالمجنون) أمزح معك ياصديقي
الرحمه هل المدير شاذ؟اوه يالهي لا أستطيع أن أجامله وأضحك أنا لا اسمع سوا السخافه فقط لا غير
كان متحمساً نوعاً ما بسبب لا أعلم ماهو أنا فقط كنت مستغرب.
قاطع تفكيري صوته وهو يسألني
- اذاً أي سنه أنت الان؟
- بسبب الحادثه فأنني مازلت بالسنه الثانيه للأسف.
- اوه متأسف بشأن ذلك , اذا لنذهب لأقدمك لصفك!
جرني معه وهو يضحك معي ويلقي بعض النكات السخيفه علي ويخبرني كم هو متحمس لاداره المدرسه هذا العام
توقفنا أمام الفصل بلعت ريقي وأبتسمت دخل المدير وسلم على الطلبه
- اذاً يا أطفال سأقدم لكم طالب جديد عاملوه جيداً فأنا اعتبره كأبني حسناً؟ لي ساندل ادخل
تقدمت وأنا اموت من الارتباك وأتعرق كثيراً بدون أن لا أدرك تعثرت فجاءه ووقعت على وجهي!
أجـــــل أنـــا وقعت وفي أول يوم حتى! لا اريد أن أرفع رأسي لأن الفصل غرق بصوت ضحكاتهم
ساعدني المدير على النهوض وهو يكاد أن يموت من الضحك هو الاخر , ضربني على كتفي : حسناً أنه مضحك أليس كذلك؟ أظن بأنه سيخلق جو المتعه لديكم.
بدا الأمر كما لو انه يحاول ان لا يجعلني اشعر بالاحراج لكن مالحل؟ انا الان اموت من الاحراج
بعد صعوبه نطقت اخيراً : آآآه انا لي ساندل , اتمنى بأن اكون بعض الصداقات معكم.. اذاً اسمحوا لي
لم انتظر حتى يخبرني المدير أين اجلس انا فقط ذهبت للخلف وأنا اسمع تعليقات فتيات وفتيان الصف علي
- يااااه انه لطيف!
- اجل لطيف جداً كالدميه تماماً
- مالذي تتحدثان عنه؟ لا أجد به أي لطافه! انه قروي
الرحمه لماذا انا مضطر أن اسمع مايقولونه ؟ أساساً لماذا انا ادرس مع اشخاص يصغرونني سنه بالعمر!
سوف اصبر حسناً ! أكملت المعلمه شرحها بعد أن أسكتت الطلاب
حصه مرت بعد حصه حتى أنتهى هذا اليوم اللعين ,تنهدت براحه (( اخيراً ))
أوضبت كتبي ووضعتها بحقيبتي أبتسمت بنصر لأن هذا اليوم انقضى من غير أي مشاكل استثناء الوقت الذي وقعت به
ضربت رأسي تباً لا أريد أن اتذكر لأسرع فقط بالعوده!
حينما كنت مسرعاً بالخروج من المبنى أوقفني صوت ضربات كره كان صوت الكره من شده قوته شعرت بأن الجدار سيتحطم , بفضول ذهبت لأنظر من الذي التهى بلعب الكره ولم يرجع لمنزله بهذا الوقت المتأخر
رأيــت قتى أشقر الشعر , قصير القامه وحاد الملامح كان يتعرق من رأسه لأخبص قدماه
كان يلهث من التعب! لمَ يجبر نفسه باللعب وهو يعلم بأنه سيتعب؟ أليست الكره للتسليه فقط؟
وضعَ يداه على ركبتاه وصرخ من غير أي سبب : اللعنـــــــــه!رمى الكره بكل قوته حتى ارتطمت بالجدار
لكن للأسف هذه الكره ارتدت لي أنزلت نفسي لمستوى الكره حتى أمسكتها وهو بالأرجح عندما رأني أمسك حقيبته و أتى مسرعاً
- أنا اسف...... لم أكن أعلم بان هنالك أحد!
رفعت رأسي لتقع عيناي بعيناه لمده عشر ثواني كانت عيناه عميقتان لدرجه أنني شعرت بأن الثانيه كالساعه!
ابتسمت له : لا بأس ف هي لم تؤذيي على أيه حال
لم أستطع فهم رده فعله عندما رأى وجهي أتسعت عيناه بصدمه أفلت حقيبته رجليه ترتجفا كأنه لا يستطيع الوقوف
- أنا أحلم الان صحيح؟
مالذي يعنيه؟ أي حلم؟ربمـــا هو..... قطع تفكيري يديه التي ألتفت حول خصري وسحبتني إلى صدره
وضمني بقوه. " الشخص الذي اتسعت عيناه الان هو أنا , أنا أقابل شخص للمره الاولى وها هو يعانقني بشده "
- لا أهتم إن كنت أحلم , لا أهتم إن كنت اهذي من شده التعب , انا فقط اشتقت إليك لدرجه الموت لي ساندل.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق