الأحد، 23 فبراير 2014

بدل الإنتقام، الاستمتاع / Woo Gyu One Shot



آنيـو ..

هذآ الون شوت كان المفروض تنزله exo be 
بس لأن عندها ظروف وكذا، فنزلته أنا ^^




- أخبرتكِ أني لا أريد أي استاذ خصوصي، أنا حقا لا أرييــد ..
- لكنك تعرف أني مجبره ..  عليّ أن اجلب لك استاذ خصوصي حتى تستطيع تخطي هذا الفصل !
و أنت دائماً تجعلهم يرحلـون !  أنا حقاً لا أعلم كيـف ولمـاذا تستمر بفعل ذلك ..
ووهيون وهو يستدير للجهة الأخرى من السرير : أومــآ أرجوكِ أنا حقاً لا أريد .. سوف أجعله يرحل كغيره إن أجبرتني على ذلك !
- أنت ستسمح له بالدخول وسيبدأ بتدريسك رغماً عنك .. هل فهمت ؟
خرجت وهي غاضبه فـ ووهيون هو حقاً ابن مشاكس ومتهور .. لا تعرف لماذا هو هكذا ..
هو لن يستطيع تخطي هذه السنة بدون استاذ خصوصي ورغم ذلك يستمر في الرفض !
**
بعدما خرجت والدة ووهيون هو بقي يفكر بطريقة جديده تجعل الاستاذ يرحل بكامل إرادته .
أخذ يفكر، حسنا هو سيأتي اليوم بعد العشاء ويبدأ بتدريسي لثلاث ساعات أو أكثر ! * أصدر تنهيدة *
أنا لن أرضخ له، سأجعله يتعب نفسه بالشرح دون أن أبدي أي استجابة ..
ابتسم وهو يضع أصابعه أسفل ذقنه : عندها هو سيرحل من شدة التعب ولن يعوود أبداَ .
رغم كونها فكرة طفولية إلا أنني سأجعلها تنجح ..
خلد للنوم وهو يبتسم بخبث ..
**
- ووهيون ووهيون .. كانت والدته تناديه محاولة ايقاظه
فتح عينيه بالكاد : أوما !! ماذا هناك ؟ اليوم عطله .. دعيني أنام أرجوكِ ..
وكزته بأصابعه : يجب أن تستيقظ هناك زائر يريد رؤيتك  ..
عبس ووهيون  : زائر ؟ لكنك تعلمين أنني لا استقبل الزوار في المنزل ! ألم تكن هذه طلباتكِ ؟
والآن تقولين أن هنـاك زائر من أجلي ؟
- إنه زائر لا استطيع طرده .
فكر ووهيون بكلام أمه زائر ولا تستطيع طرده ؟ من هو يا ترى ! الفضول جعله ينهض من فراشه .
ذهب يجري بسرعه للأسفل . شعره مبعثر، يرتدي بيجامة النوم  ..
فضوول ووهيون يجعله دائماً يقع في المشاكل، عندما وصل للأسفل دون أن ينظر لذلك الزائر ..
نظر لوالدته بريبه : أوممآ هل هذا الشخص هو ابنكِ ؟ هل تطلعيني على حقيقة أن لدي أخ الآن فقط ؟
- بني أنت تشاهد المسلسلات بكثره !
- إذاً من هو هذا الشخص بحق السماء ؟ * التفت لينظر لـ الشخص المجهول.
فتح فمه على آخره عندما وقع نظره على ذلك الفتى.
وقفت والدته بجانب ذلك الشخص وبدأت بالتحدث : ألم أخبرك بذلك مساء الأمس !
لقد قلت أنني سأجلب لك استاذ ليساعدك في دراستك .. ألم أفعل ؟
نظر ووهيون لأمه بشك : هل تقصدين بـ أستاذ ليساعدني في دراستي .. هذا الشخص ؟
كان يستخدم اصبعه في الإشارة للشخص الواقف أمامه.
- نعم ، هذا الشخص .. وكف عن التكلم معه بغير رسميه إنه أكبر سناً منك وعليك احترامه .
نظر له ووهيون بعدم تصديق، كيف لهذا الشخص أن يكون استاذه ؟
لابد أن والدتي جنت ! لابد أن تغير رأيها .. تلعثم ووهيون قليلاً ولكنه نظر لوالدته بترجي
- أومـآ، أجلبي لي شخصاً آخر، أكبر سناً ربما ؟ حتى استطيع تقبل الوضع قليلاَ ..
- لقد جلبـت لك أشخاص أكبر سناً منه ولكنك قمت بإخافتهم وجعلتهم يرحلون دون عودة !
ووهيون لا يعلم ماذا حدث لأمه هل حقاً تريد لهذا الشخص أن يكون أستاذه ؟
سوف يسخر من معدل ذكائه ! * هز رأسه بعنف وهو يصرخ * لا أريد، لا أريد ...
وصعد بعدها لغرفته دون أن يلتفت للخلف ..
استلقى على فراشه، أصدر تنهيدة .. بعثر شعره بقسووه : حقاً مزعج .
تمتم في داخله : لابد أنها تمزح ! .. ما الذي يعرفه هو ولا أعرفه أنا !
لم يكن يجدر بي أن أخرج بهذا المظهر . سيسخر مني حتماً .
ظل مستلقياً وهو يبعثر شعرهه ويتمتم بكلمات غريبه .
- ووهيون .....!
توقف عن الحركه .. رفع رأسه ببطء .. اعتدل بسرعه عندما إنتبه لذلك الشخص
تلعثم وهو يجيب : مم مم ماذا .. مماذا تريد ؟
- مم لا شيء محدد، فقط أريد منك أن تستعد لأخذ دروسك ..
حدق ووهيون به بقليل من التوتر : أنت ما الذي تريده حقاً ؟
ابتسم الشخص الآخر باستخفاف : ماذا ؟ أنا أتيت لأعطيك دروس خصوصية تساعدك في امتحاناتك القادمه فحسب !
انزل عينيه من ذلك الشخص  : حـ  .. حسنا ! هل تريد أن نبدأ الآن ؟
- حسنا أولاً علينا أن نتعارف فأنت لا تعرف اسمي ! أم أنك لا تريد معرفته ؟
ابتسم بخبث ليكمل : اسمي هو سونغ غيو .. كيم سونغ كيو، يجدر بك تذكره جيداً .. سونغ غيو ..
نظر له ووهيون بشك : ولماذا علي ذلك ؟
- ووهيون .. أنا استاذك وعليك معرفة اسمي أليس كذلك ؟ .. قالها وهو يرفع أحد حاجبيه
ابتلع ووهيون ريقه : آآهه .. أجل
قاطعه سونغ كيو : و أيضاً تحدث معي بطريقه غير رسمية، لن أحاسبك على ذلك .. حسناً ؟
- حسناً ..
نهض ووهيون بسرعه وذهب لمكتبه وهو يتعثر . ما هذا ووهيون لماذا هذا الشخص في غرفتك الآن ؟
يا إلهي ! هل يريد الإنتقام أم ماذا .. ماذا ماذا يريد حقاً .. !
أخذ كتبه واتجه إليه بسرعه، تعثر بقدمه وسقط حينها رفع رأسه وهو يحاول النهوض ..
* يالي من أحمق حقاً ! هل كان علي السقوط أمامه .. ! *
- هل أنت بخير ..؟
- نعم بخير .. بخير .. ابتسم بتوتر
* نام ووهيون ! لا يجدر بك أن تتوتر الآن ! كل ذلك حدث في الماضي .. بالطبع هو نسي ذلك تماماً ! *
أخذ سونغ غيو الكتب من ووهيون وهو يبتسم : حسناً من أين تريد أن أبدء ..!
- أوهه حسنا لا أعلم حقاً .. ابتسم بتوتر وقليل من الخجل فهو حقاً لا يعلم أي شيء بخصوص المذاكرة !
- حسنا سأختار أنا .. إقترب قليلاً ..
اقترب ووهيون منه، لكنه أبقى مسافة بينهما ..
رفع سونغ غيو حاجبه وهو يحدق به، عندها اقترب ووهيون أكثر : هكذا جيد ؟
* لماذا تتصرف بهذا الشكل امامه ! أنت حقاً ساذج .
يا إلهي أنا لا اعلم ما الذي يحدث .. هل هي مجرد صدفه ؟ بالطبع هي كذلك ! *
حاول ووهيون بقدر المستطاع ان يطمئن نفسه ..
استمر سونغ غيو بتدريسه، إنها المرة الأولى التي يستمع فيها ووهيون لأستاذ خصوصي.
عندما ذهب سونغ غيو ألقى ووهيون بجسده على السرير براحة تامة : ذهب أخيراً ..
أنا أشك بأمره، هل سيتركني حقاً دون أن يفعل شيئاً ؟
كان خائف ومتوتر حقاً، ذهب لأمه بسرعه عندما فكر بأنها السبب
- أوممآآ !! أومــا .. أيــن أنتـي ؟؟
صرخ بينما كان يجري بسرعه وحالما وصل للأسفل صرخ : أومآ ! أومــا بخصوص سونغ غيو ذاك ...
- كيف لك أن تجلبيـه هو بالتحديـد، هل كنتي تع ........!
تراجع ووهيون بصدمه، م مماذا لماذا هو ليس بالخارج ؟ لماذا هو هنا ! ولماذا بالتحديد هو مع والدته ..
- أوه ! لا تزال هنا
تحدثت والدته : ماذا تعني بذلك ؟ ألم يخبرك أنه سيبقى هنا حتى نهاية هذه السنة ؟
* ما ما ماذا حتى نهاية هذه السنه ؟ هذا الشخص سيبقى هنا حتى نهاية السنة !! هذا يعني أنه سيبقى لأشهر ..
ولماذا ؟ لماذا سيبقى هنا ! ألا يوجد لديه منزل ؟ بلى هو لديه والديه وأخيه، إذاً لماذا سيبقى معنا ؟ *
ووهيون بقي يحدق بأمه، تحدث أخيراً : لماذا .. !  لماذا سيبقى هنا ؟ ألا يوجد لديه منزل ؟
أوما .. هل حقا هذا الشخص سيبقى هنا ؟
رمقته والدته بنظرة حادة : نعم سيبقى مقابل تدريسك، لقد أتى للتو من الخارج
ولم يجد منزل ملائم حتى الآن وعندما رأى إعلاني بالبحث عن أستاذ هو قبل بشرط أن يبقى هنا ..
كذلك .. توقف عن مناداته بذلك الشخص، ألم يخبرك باسمه بالفعل ؟
* لا استطيع العيش معه .. ماذا لو .. ماذا لو قتلني ؟
نعم هو سيقتلني لا محاله، لأنني فعلت شيء لا يغتفر لأخيه .. يا ألهي انقذني !
لماذا هذا الشخص هنا ؟ أنا الآن حقاَ خائف .. ماذا سيفعل يا إلهي ! *
قطع تفكيره صوت والدته : ووهيون ماذا تفعل بوقوفك هناك ؟ اقترب .
ووهيون وهو يختلس النظر لسونغ غيو : أوهه حسنا .. اقترب حتى وصل بجانب أمه
وجلس على الأريكه المقابله لها بينما كان سونغ كيو يجلس في الجانب الأخر .
* استحق هذا، أنا حقا استحق هذا .. لو أنني لم أفعل شيئاَ سيئاً لما حدث كل هذا !
الآن من سينقذني منه ؟ أنا اعلم أنه شخص متوحش ولا يرحم إنه .. آييــش لماذا هو هنا !! *
بقي صامتاً وهو ينظر لأمه التي كانت تتحدث بسعادة، فكر بداخله " أنتي حقاً ! كيف أمكنكِ فعل هذا بإبنكِ الوحيد ؟ "
عندها شعر بنظرات والدته الحارقة تخترقه، نظر إلى الجانب الآخر بتوتر لكنه أنزل عينيه بسرعه ..!
فكر في داخله " لماذا يحدق بي ؟ "
- أوه ب المناسبه سونغ غيو بني، أنت ستبيت مع ووهيون الليلة .. حتى أتمكن من تجهيز الغرفة التي ستبقى فيها
ووهيونآ أحسن التصرف معه حسنا ؟
نهض ووهيون بسرعه : ماذا س سيبيت بغرفتي ؟
نظرت والدته له بحده : نعم سيبيت بغرفتك حتى أجهز غرفته.
هل أنت موافق عزيزي ووهيون ؟ ووهيون كان يريد الرفض لكن نظرات أمه جعلته عاجزاً عن الإعتراض : حسنا أمي ..
عبس ووهيون بطريقة لطيفة بينما بقي سونغ غيو يحدق به.
اعتذرت والدة ووهيون بعد ذلك وذهبت ليبقي ووهيون وحيداً مع سونغ كيو
نهض ووهيون بسرعه حالما اختفت أمه : حسنا أنا سأذهب للنوم. إذا انتهيت تعال .. أنت تعرف مكان غرفتي .
- إلى اين ؟ نحن لم نتحدث بعد .
- ما الذي تريد التحدث به ؟
ابتسم سونغ غيو بخبث ونهض ليتجه إلى ووهيون الذي تراجع ببطء ولكن سونغ غيو استمر في الإقتراب منه.
تحدث سونغ غيو وهو ينظر لعينا ووهيون : أنت تعرف تماماً ما الذي أريد التحدث بشأنه.
هز ووهيون رأسه ببراءة : م ماذا ! أنا لا اعلم شيئاً ..
-  لم اسألك إن كنت تعلم شيئاً ! أنا فقط أريد التحدث بأمر أنت تعرفه بالتأكيد ..
تراجع ووهيون ليقع على الأرض، اقترب سونغ غيو منه : ماذا حدث لك ؟ أنا لم اتحدث بعد وأنت فقدت قوتك بالفعل ؟
نهض ووهيون بسرعه ودفع سونغ غيو : عن أي شيئاً تتحدث ؟
اقترب سونغ غيو حتى وقف أمام ووهيون عندها هو دفع ووهيون على الأريكه ..
- ووهيون .. هل تعرف هويا ؟ أنا واثقٌ أنك تعرفه جيداً
- مم مممن هويا أنا لا أعرفه ...!
اقترب سونغ كيو منه أكثر : هل تريد مني اجبارك على التذكر أم ستخبرني أنت ؟
- سونغ غيو أرجوك اتركني ! أنا حقا لم أكن أقصد ذلك ... لقد كنت ثملاً جداً كما تعلم ..
رفع سونغ كيو أحد حاجبيه : هممم ثمل جداً .. * هز رأسه بخفة * إذاً كيف تذكر ذلك ؟
- لا أعلم أنا فقط أتذكر ! أرجوك اتركني ...
عندها قام سونغ غيو بسحب ووهيون معه للأعلى بهدوء تام .. كان ووهيون خائفٌ للغاية ..
كان يقاوم ويحاول دفع سونغ غيو عنه لكنه لم يتمكن من ذلك ..
- اتركني أرجوك ! أنا حقا لم أرغب بفعل ذلك ..
سونغ غيو وقد وصل إلى باب غرفة ووهيون : لن أتركك، حاول أنت دفعي .. إن استطعت ! * ابتسم بخبث *
ووهيون كان يحاول حقا دفعه لكن دون جدوى .. عندها سونغ غيو فتح باب الغرفة.
امسك ذراع ووهيون بقوه ودفعه على السرير ..
- همممم والآن ماذا عساي أن افعل بك ؟ هل تحب أن أؤذيك مثلما فعلت بأخي ؟
أم تريدني أن أفعلها برقة وسهوولة تامة ؟
- مم ماذا تقصد ..
سونغ غيو بضجر : ووهيوني أنت حقا ممل ! أنت تعرف قصدي جيدا لذا أخبرني بسرعه ..
كيف تحب أن افعلها ؟ برقة .. أم بقسوة ! ..  اقترب من ووهيون ليموضع نفسه فوقه.
امسك بخصلات شعر ووهيون وهو يبتسم بخبث .. حرك أصابعه على وجه الآخر ..
كان ووهيون متصنماً لا يستطيع الحراك : س س سونغ غيو أرجوك اتركني !
- هممم لا استطيع تركك أنت تعرف أنك آذيت أخي عزيزي لهذا لا استطيع تركك ..
اقترب من ووهيون وأخذ يلعق شفتيه من الأعلى ببطء جاعلاً ووهيون يتصبب عرقاً.
- كيو، أرجوك اتركني أنا لدي حبيب * هو نفسه لا يعلم كيف أتى بهذه الكذبة *
- همم حبيب إذاً ؟ لهذا أريد أن آخذ قبلتك الأولى و ..
* مرر يده على جسد ووهيون من أسفل القميص * اممم عذريتك أيضاً بالطبع ...
- سونغ غيو أرجوك، أنا كنت ثملاً تلك المره ولم يكن امامي إلا هويا لذلك فعلتها معه .
- تقصد أنك اغتصبته .. فأنت لم تأخذ رأيه حتى !
ووهيون تحدث بتوتر : لكنني كنت ثمل
سونغ غيو : هل تريد مني أن أثمل واغتصبك ؟ لا لا لا أريد أنا أحب فعلها هكذا ..
اقترب أكثر لينحني على شفاه ووهيون وأخذ يقبله بقووه .. ويمرر لسانه على شفتيه
بعدها إنتقل لعنقه وأخذ يلعقه ببطء شديد، أصدر ووهيون تأوهات جعلت الآخر يعود لشفتيه
أخذ يمتصها بقوه أكبر .. هو لا يعلم ماهذا الشعور الذي اجتاحه بعد أن أدخل لسانه داخل كهف ووهيون
ليستكشفه، ووهيون كذلك لم يكن يعلم ما الذي يحدث له ...
دون أن يشعر وجد نفسه يبادله القبلة .. حتى أن سونغ غيو قرر بلحظه أن يستمتع بقبلته الأولى
عوضاً عن التفكير بالانتقام !
كلاهما لم يحصل على قبلته الأولى، كلاهما كانت هذه هي قبلته الأولى.
أكملوا ليلتهم الأولى بأفكار غريبة ومشوشة .. كل منهما يتساءل ما الذي يحدث ؟
**
في اليوم التالي استيقظ ووهيون وهو يفرك عينيه . نظر بجانبه ليصرخ .
- ماذا ! ما الذي تفعله هنا .. و وماذا حدث ؟ أين ملابسي !
استيقظ سونغ غيو على صراخ ووهيون نهض لينظر إلى ووهيون ببرود : ماذا بك ! هل تريد القول أنك نسيت
ما فعلته في الليله الماضيه مع استاذك ؟
أنزل ووهيون رأسه بخجل : م ماذا أنت حاولت اغتصابي وجعلتني أنجرف معك .
اقترب سونغ غيو من ووهيون : هممم هل يعني هذا أنك ستلقي اللوم علي ؟
توتر ووهيون من قربه الشديد : ل ليس هكذا لكن ألم تقل أنك تريد أن تغتصبني لأجل اخيك ..
ضحك سونغ غيو : لا أعلم ما الذي حلّ بك ! هل أنت أحمق ؟
آهه، إذا أنت أخيراً تعترف بما فعلته لأخي .. لاتقلق أنا لم آتي لهذا السبب ..
توسعت عينا ووهيون : إذا لماذا أتيت إلى هنا ؟ لا تقل لي أنها مجرد صدفه .
- نعم أنت محق، أتيت هنا وعند رؤيتك تذكرت أنك ذلك الشخص الذي اغتصب أخي ..
كما تعرف أنا لا استطيع أن انساك وعندما رأيتك متوتر وخائف أنا فكرت أن أجعلك تتوتر أكثر ..
نظر ووهيون للآخر بصدمه : أنت كنت تسخر مني !
ضحك سونغ كيو : أجل * ربت على رأس ووهيون * كنت تبدو جميلاً وأنت متوتر لهذا أردت اللعب معك ..
قفز ووهيون على سونغ غيو وعض ذراعه : أنت ميت لا محاله .. لماذا فعلت هذا بي ؟
امسك سونغ كيو بذراع ووهيون ليشده إليه وهو يضحك، نظر إليه .. لقد كان قريباً للغاية
عندها ابتسم سونغ كيو ليأخذ شفة الآخر في فمه ..

**


كإنسآنه كوبلها المفضل هو الووغيو، بجديه لا استطيع تحمل نظرآت كيو لنآمي .. 
يعني .. تعبيرآته فاضحة جداً .. ألا تعتقدون ؟ ككك


رأيكم بالون شـوت ؟ 
كومنتآتكم ؟ تعليقآتكم ؟ أكثر شي عجبكم ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق