اشتقت حقآ إليك:
بينما كان لوهان وسيهون في المطعم .
اكلوا ببطء شديد مع تلذذ في كله قطعه يأكلونها ٰ .
تحدث سيهون وفي فمه القليل من قطع اللحم ٰ: لوهان انت حقا تعرف كيف ....!
قاطعه لوهان وهو يضع يدهه ع فممه : لا تأكل وفمك ممتلئ ،
ابتلع سيهون حتى يستطيع التحدث: اسف .. وانت حقا تعرف كيف تختار
ابتسم لوهان بفخر : اعرف ذالك .. ابتسم سيهون بسخريه : اوهه حقا انت تعرف ذالك
ضحك لوهان : اممم.. لا استطيع التصديق ابدآ انك تتحدث معي ٰ .."
نظر سيهون بشك: لماذا . هل تريد ان اصمت
ضحك لوهان: كما تعرف لقائنا الاول لم يكن جيدآ ،
نظر له سيهون: انت محق وانت لم تكف عن منادتي ب السارق المنحرف .
ضحك لوهان: انا محق بهذا فأنت سرقت قبلتي ال....'
صمت لوهان فجأهه .
سيهون:قبله ... ..!
قالها بصوت غير مسموع يريد معرفة ماكان يريد قوله .. نظر للوهان وهو يفكر ..
حاول لوهان تغيير الموضوع نهض بعدما انتهى
:ح حسنا .. حان وقت عملي واريد الذهاب .. هل تريد القدوم معي ام الذهاب "
تحدث سيهون وهو يبتسم : هل استطيع الذهاب معك .
نظر لوهان :نعم تستطيع المجئ . هيا بنا اذا كنت انتهيت .
نهض سيهون بسرعه وهو يفكر ان لوهان تغير كثيرآ . لأنه يتوقع ان لوهان لا يحب تواجدهه معه ٰ ..'
خرجوا من المطعم بعدما دفعوا الحساب ٰ ..
كان لوهان المتقدم ، فقط كل مايستطيع سيهون
رؤيته هو ظهر الفتى النحيل امامه ، كل ما يشغل تفكيره هو صداقتهم .
وهل يستطيع جعله يحبه بالطريقة التي يفكر بها
،
داخل المحل ٰ
**
Sehun pov
لا اعلم لما ولكن اعتقد انه تغير كثيرآ ، نظرت له كان يقف خلف طاولة المحاسب ، وانا بقيت امامه احدق به ،
لم اشعر بهذا الشعور منذوا وقت طويل هنالك اشياء تتحرك في معدتي وقلبي يخفقق بشده كبيرهه
عندما انظر له مثل هذه الاشياء تحدث ليٰ ،
لا اعلم حقا لم انا احبه ، ب التفكير ب الامر انا دائما اجعله يغضب . ابتسمت تلقائيآ عندما تذكرت غضبه
هذا مايدفعني بقوهه لآستمر بملاحقته ، نظرت له ابتسمت. انه يبذل قصارىٰ جهدهه ..
اقتربت قليلآ رفع رأئسه :هل انت دائما هكذا .
نظر لي وهو يبتسم : نعم انا دائما هكذا ابذل قصارى جهدي انت لم تجرب ان تتحمل مسؤلية نفسك
اعتدلت ورفعت يدي ع الطاول وانا انظر له : لا لم اجربه ابدآ ،
منذوا متىٰ وانت تعتني بنفسك ،
عندما ضحك اتت تلك الاشياء مجددآ إلي ٰ ، سيهون تمالك نفسك .. انت لا تريد ان تهجر من قبله اذا فعلت اي شيء احمق ،
سمعت صوته : لا ادري ، وجدت نفسي اعتني بنفسي
استوعبت اخيرآ ما كان يقصد . اعتني بنفسي....!
لحضه هل هو وحيد ....؟ ماذا يقصد بيعتني بنفسه
ايجدر بي سؤاله ام لا ، بعد تفكير انا قررت ان لا اسأله ،
افضل ان يقول مايريد بملئ ارادته ، لا اريد ان اجعله حزين ٰ ابدآ ، سيأتي ٰ يوم واعرف عنه كل شيء
انا واثق ...!
اقتربت منه وانا ابتسم . :لوهان ...!
انا حقا لا اعلم ما اريد قوله . نظر لي وهو يعقد حاجبه .. هل طريقة ندائي ٰله غريبه
ضحكت : لا تخف ليس لدي شيء اريد قوله ، لكني احببت ان اقول اسمك ..'
ضحك ، ابتسمت فمظهرهه حقا جميل عندما يضحك عيناهه تختفي وتظهر ع شكل اعين مبتسمه وشفاتهه وحدهه لا اعلم ماذا سأقول لكني حقا اريد تقبيلها وبشدهه .
لو اني بقيت كما في السابق ، لقبلته دون اي مخاوف ٰ . تنهدت بخفه
نظر لي : سيهون هل هنالك شيء ،
نظرت له انت لا تعلم ابدا ما افكر به ، : لا لاشيء متى ستخرج من هنا ٰ ،
نظر لي : لما هل مللت ٰ .
:ابدا ، اذا بقيت بجانبك انا ابدا لن امل ٰ
ابتسمت . اخفض رائسه للأسفل ٰ ، ورأيته خدهه يتحول للاحمر.
علمت انه خجل ،
: لوهان ....!
نظر لي . : لما لا نخرج الان الوقت تأخر ،
: اممم لم يتبقىٰ إلى القليل لما لاتنتظر ،
ابتسمت : هيا بنا انت قلت انه لم يتبقى إلى القليل اذا لنخرج وندع القليل .
ضحك بصوت خافت . هل يعلم اني اريد ان التهمه ام ماذا .
تفكيري حقا حقا منحرف ولا اعلم كيف وقعت ع هذا البريء .. !
: حسنا هيا بنا لكن إلا اين تريد ان نذهب .
فكرت قليلآ : لا اعلم دعنا نخرج وسنفكر اين نريد الذهاب .
the and pov
Luhan POV
حقا استمتعت معه ، لم اتوقع انه بهذا الاسلوب .
كنت دائما اضنه ذالك الشخص المنحرف .
لكنه عكس ذالك تماما . طلب مني الخروج لم اكن اريد الرفض ،
لكني ب الطبع لا اريد ان اقول نعم بهذهه السرعه ، اخبرته ان علي البقاء ، لكنه اجبرني
حسنا لابأس ب الخروج ، معه ٰ ، يبدوا اني سأخرج كثيرآ هذهه الايام ٰ .
اولآ تشانيول وبيكهيون والان سيهونن ، ويبدوا اني سأعرف اشخاص كثيرون في المستقبل ٰ ،
مشينا بقرب بعض لدرجه ان ايدينا تحتك بعضها ببعض ، ذالك لم يكن سيء ابدآ ، ابتسمت واكملنا طريقنا ،
عندما خرجنا كان قد حل الليل ، لم اعرف ان الليل حل بهذه السرعه ،
توقفنا امام الاشاره ننتظرهها تنتهي ٰ ، حتى نستطيع السير مجددآ ، اختلست النظر له ٰ ،
لفت انتباهي فكه الحاد لم استطع ان ابعد نظري عنه ، لم ينتبه لي ابدآ وهذا ماجعلني اطيل النظر ،
فكه الحاد حقا ملفت للنظر نظرت لعينيه كان ينظر للأمام ، بقيت انظر له ،
عندها هو احس بنظراتي له : لو...!
ابعدت نظري بتوتر : اوهه .. م ماذا ..'
ابتسم : لوهان ما رائيك ب المجيء معي هنالك مكان اريد ان نذهب له ،
نظرت له كان متحمس جدآ انتابني الفضول لهذا المكان الذي جعله متحمس هكذا ،
: حسنا ،
بعدما انهيت جملتي هو امسك بدي وذهبنا نسير بسرعه ، سألته: هل المكان بعيد
نظر لي وهو يبتسم : لا هو قريب من هنا ،
ابتسم معه وانا لا اعرف لما : حسنا ،
تخطينا اماكن كثيرهه ، اقتربنا من مكان مظلم ، خفت قليلآ : سيهون ماهذا المكان
نظر لي وهو يبتسم : لاتخف مكان جميل جدآ وانا متأكد انه سيعجبك ٰ ،
اكملنا طريقنا تخطينا سوور كبير ، عندما اقتربنا استقبلني هوا شديد وبارد اغمضت عيني من شدته ٰ
احسست بتوقفه وهو للأن يمسك بيدي ، فتحت عيني ببطء شديد ٰ ،
اتسعت عيني منن شدت روععة هذا المكان ،
لا اعرف حقا كيف سأصفه ، كان مكان هادئ لم يكن هنالك اي صوت سوى
صوت امواج البحر ، وصوت انفاسنا فقط لاغير ٰ
: هذا هو
سمعت صوت سيهون نظرت له ، كان هادئ جدآ : ماذا ...!
: نعم هذا هو مكاني انا وامي فقط مكان انتمي له وهو ينتمي لنا انا وامي فقط نحن الاثنان
وانت الشخص الثالث الذي يشاركنا المكان انظر ،
نظرت له وهو يشير للأعلى عندما نظرت للآعلى كانت السماء سودا والكثير من النجوم ،
والقمر موجود في الآعلى ٰ كان حقا منظر لا استطيع تخيله واريد بشدهه ان اجعله يبقىٰ في ذاكرتي
صوت سيهون قاطع تفكيري مرهه اخرئ ، : هل ترا ، توجد امي هناك في الأعلئ ،
اتصدق ..!
خرافه قالها الكبار ليجعلوا الاطفال يطمئنون ويتخيلوا ان امهم تنظر لهم ، لكني حقا
اصدق هذه الكلمات ان امي موجودهه هنا وتنظر لي ، تغضب عندما اغضب وتحزن عندما احزن ،
وايضا عندما اكون سعيد هي تبتسم لي ،انا ارئ ذالك ،
وبكل وضوح ارئ ذالك ،
**
نظرت له وهو يتكلم لا اعلم لما انتابني الدفئ فجأه من مظهرهه كان شعرهه يتحركك مع النسيم ويضع احدا يديه في جيبه والاخرا كان يشير بها للأعلى وهو يتكلم ، انا حقا لا ادري لما تأثرت بكلماته ،
علمت حينها ان هذا المكان يعني له الكثير والكثير من الذكريات ،
عندها اخفض رائسه وصوته انخفض قليلآ ، نظرت له بتمعن ٰ ، لا احب ابدآ ان ارئ هذا المظهر ابدآ
مظهرهه يدل ع انه حزييين حقآ ويوجد الكثير من الاشياء داخل عقله ويريد حقا البوح بها لكنه لا يعلم
هل يجب عليه قولها ام لا ، انا اعلم هذا الشعور لقد انتابني في مامضىٰ ،
اقتربت منه قليلا ووضعت يدي ع كتفه وانا اربت عليها،
نظر لي كان..!
كان يبتسم .. وعينيه مليئه ب الدموع ، لم احب ضعفه انا دومآ ارئ مظهرهه القوي والمنحرف
لم اكن اعلم اني سأرئ هذا الضعف ومن هذا الشخص ،
: اتعلم انا ابدآ لم اكن اريد القدوم مرهه اخرئ لهذا المكان ، لكني اتيت لقد
لقد اشتقت لها حقا .. انا حقا اشتقت لها . لوهان هل تعرف انا ابدآ لم اقل هذا لأحد
ولم اكن انوي ان اقول لأحد لكني حقا اشتقت لأمي ٰ
كان يتحدث وكلماته تخرج ببطء شديد ، احسست ب ألم ب صدري ،
عندها سمعت شهقات خفيفه ، نظرت له . سيهون يبكي هذا الشخص يبكي ، لا اريد ان اصدق
عندها بدون شعور انا اقتربت منه وضعت يدي ع كتفه لأجعله يلتف لي والاخراء ارفع بها رأئسه
لا اعلم مالكلمات المناسبه في هذا الموقف .. حالما رفعت رائسه قابلتني عينيه الحزينه ،
لم اتمالك نفسي عندها انا سحبته بشدهه بين احضاني ، كنت قصيرآ جدآ امامه وضعت يدي خلف عنقه واقتربت بشدهه بعدها انزلت يدي لأمسح ع ظهرهه بخفه .
عندها حاولت جمع كلمات لتستطيع تهدئته : سيهون لاتبكي ، ستحزن بشدهه اذا رئتك هكذا .
لايجدر عليك البكاء ابدا ،
شددت بعناقه : هل تريد من امك ان تراك بهذا المنظر ، وانت حزين الم تقل انها ستحزن اذا حزنت
اذا هي الان حزينه وبشدهه ع صغيرها سيهون ،
ابعدته عني قليلآ : اليس كذالك ، ابتسمت له علي اخفف عنه هذا الحزن ،
نظر لي وللأن الدموع لم تجف من عينيه ،
انزل رائسه ع صدري وشد ع ملابسي بقوهه وهو ينتحب .
علمت حينها انه لايريد مني ابد ان ارئ دموعه .
the and pov
في مكان اخر كان جونغ ان يقف بقرب مقهىٰ كان يرتاد عليه بكثرهه هو وكيونغسو ،
ابتسم بدون شعوور ، حينها تحدث بصوت خافت : هنا كان يجلس بومتي وهنا انا اجلس ،
هل علي ان اتحمل كل هذا الألم ، هل علي ان اذهب واقتل نفسي ٰ
عندها هو جلس ب المكان الذي قال عنه انه لكيونغسو ، : هممم بومتي هل كان عليك الذهاب هكذا
لما اذا لم تقل لي من قبل انك تحب لما احببته دون ان اعلم
هل انا انام كثيرآ لدرجه لا انتبه لما يفعل ، هل انا سبب هذا الانفصال .
اخذ يلوم نفسسه كثيرآ .. لم تنتهي دقيقه ولا ثانيه إلا وفكر بكيونغسو . واخذ يفكر ب الشخص الذي
اثر ع كيونغسو واخذهه منه ، كان كل تفكيرهه يدور حول كيونغسو ،
: ماذا افعل انتهت الاشهر وانا لم ارك سوا في مخيلتي ٰ ، هل سأبقىٰ هكذا فقط افكر فيه ..'
نهض من مكان وذهب خارجآ وضع يديه في جيبه وهو يسير مخفض رائسه .
يفكر بحياته مع كيونغسو وكيف كان قبل ان يتركه كيونغسو ، ابدآ لم يفكر ٰبغيرهه .
قطع تفكيرهه صوت ضحكات . عقد حاجبيه واخذ يفكر هل يعقل اني اتوهم.. عندها اكمل سيرهه ،
لكنه توقف حالما رفع رائسه ٰ. همس :كيونغسو......!
كان يقف بقرب شاب اطول منه ويضحك ، احسس جونغ ان بأنه خذل حقآ هو هنا يبكي ويتألم
ع حياتهه وكيونغسو يضحك ، حقا الحياهه غير عادله هذا مافكر به جونغ ان حالما وقع نظرهه ع كيونغسو
بدون شعور وبدون ان يلاحظ احس بشيء دافئ ع خديه علم حينها انها دموعه ،
خرجت دون ان يدرك ذالك لم يحاول ابدآ ان يخفيها او يمسحها ، فقط ينظر لكيونغسو ..'
لم يتحرك ابدآ ، كان ينظر .. لم يكن غاضب ولم يكن حزين فقط يقف بدون شعور وينظر لما يفعله بومته ،
ب هذه الحاله كان كيونغسو يضحك مع ذالك الشخص الواقف امامه دون ان يدرك ابدا نظرات جونغ ان له
وضع كيونغسو يديه ع كتف ذالك الشخص التف ووجعله امامه مباشرهه ، عندها اقترب منه ،
لم يكن ينوي فعل شيء فقط حاول ان يجعل ذالك الشخص يخجل ٰ ،
حالما اقترب منه اتسعت عينيه حالما نظر امامه ، نطق اسمه حالما التقت عينيه
: جونغ..ان ....!
كان جونغ ان يقف بدون اي حركه ودموعه تخرج ،
ولحسن الحظ ان الشخص الذي امام كيونغسو اعتذر وعليه الدخول وسيعود بسرعه . ترك كيونغسو وحيد
وينظر لجونغ ان ، اقترب قليلآ ..
: جونغ ان اهذا انت ،
نظر جونغ ان له : لما اليس واضح انه انا ، ام انك لم تعرف علي ،
تحدث جونغ ان دون ان يدرك ذالك . .
pov Jong In
ماذا الا يعرف من انا . ام ان ذالك الشخص جعله ينسى ملامح وجهي ،
نظرت له هو ابدآ لم يتغير سوا ان القليل من التعب يظهر تحت عينيه ، لا اعلم لما اتأمله ،
ب هذه الحاله فقط تمنيت اني لم ارهه ، لم ارد ابدآ ان اراهه بهذا الشكل ، يقف ويريد ان يقبل احد
ابدا لم ارد ذالك . اريد ان اعرف ماذا فعلت ، حقا هل اذيت احدآ ، لكني لم اعرف احد سوا كيونغسو ،
قاطع تفكيري همسه : جونغ ان
نظرت له كان قريب جدآ .
حالما تكلم رجعت جونغ نفسه مسحت دموعي بشدهه لم ارد ابدآ ان ابكي
ومن الان لا اريد ان يرا دموعي:ماذا هل اشتقت لي ،
نظر لي وهو يبتسم بسخريه : لا ابدآ لكني لم اكن اعلم انك تأتي لهذا المكان ،
نظرت له جميعآ يعلم ان هذا المكان وحدهه الذي نأتي إليه انا وكيونغسو
: وهل سأذهب لمكان اخر ، هذا هو مكاني انا وبومتي ،
لا اعلم لما قلت ذالك ، لكني اقصد ببومتي ذالك الشخص الذي اعرفه وليس هذا الشخص الذي يقف امامي ،
نظر لي وهو يبتسم للأن وبسخريه . حاولت بقدر المستطاع ان امسك دموعي لا اريد ان ابكي ٰ .
: اوهه حقا انت وبومتك هذا الجيد ،
قاطع تفكيرنا صوت احدهم .
: كيونغي . اين ذهب ...؟
انا نظرت لذالك الشخص قلت بسخريه: كيونغي ، اوهه اهذا هو بديلي ،
نظر لي للحضه للحضه واحدهه لاحظة تغير ملامحه لكنه اعادها مجددآ لسخريه واقترب مني
عندها احسست بانفاسه تضرب عنقي : نعم هذا هو بديلك ،
وامسك بذالك الشخص ووضع يديه خلف خصرهه والاخرا يمسك بها يديه من الامام .
انا لم احتمل ذالك حالما التف للخلف سقطت دموعي ، وسقطت ارضآ ع ركبتي ،
: لا لا هذا ليس بومتي ، ماذا لما.. انا انا احبه حقا واحبه كثيرا انا اثق ان هذا الشخص ليس بومتي انه بديل احمق وساخر . بكيت بحرقه ودموعي لم تكف ابدا عن التوقف ،
وكالعاده بقي الناس يحدقون بي ٰ ، عندها نهضت وانا امسح دموعي ٰ
عندما نهضت انا عزمت امر اني ابدا لن ابكي ع هذا الشخص
لآني اعلم انه ليس الشخص الذي اعرفه ابدآ...'
the and pov
عندما خرجنا تشانيول امسك بيد بيكهيون : بيكهيون مارئيك ب ان نذهب للملهى
انت تعرف ذهبنا للمقهىٰ وجلبنا بعض الاشياء للمنزل ، مارئيك ان نختمها ب الذهاب للملهىٰ ،
نظر بيكهيون لتشانيول بريبه ، واخذ يفكر هل هو محق بطلبه هذا ، بيكهيون نظر للعملاق الذي يقف ويمسك بيده
:هل تريد الذهاب حقا...!
نظر تشانيول بسعاده وهو يومي ٰ : نعم اريد الذهاب فأنا لم اذهب منذو مدهه طويله ،
ابتسم بيكهيون بخفه دون ان يلاحظها تشانيول . اكمملوا سيرهم ، عندما وصلوا للملهىٰ
دخلوا تقدم تشانيول وتحدث معهم ع ان يحصلو ع طاوله والقليل من الكحول ،
كان تحمل تشانيول للكحول قوي عكس بيكهيون ،
عندما جلسوا بدؤ ب التحدث قليلا ليس ان بيكهيون يتكلم فقط تشانيول هو من يتحدث
ويبتسم وبيكهيون فقط يوميٰ ويجاوب بكلمات مختصرهه
عندما وصلت الكحول ٰ..
فتحها تشانيول بسرععه : يا . بيكي هل تستطيع مقاومة الكحول ام انك ضعيف اتجاهها،
ابتسم بيكهيون بسهريه : هه ب التأكيد انا قوي ،
ابتسم تشانيول : رائع اذا فل نبدا ب الشرب والاستمتاع ،
chanyeol pov
هذه الزجاجه الرابعه وللأن لم افقد قوتي ابدآ ليس غريبآ
لأن هذه الكحول ليست فعاله ابدآ ،
نظرت لبيكهيون وابتسم هه ماذا تقول لي .. انك تتحمل..!
ماذا فعلت بعد الزجاجه الثانيه سوا الضحك وقول الكلمات الغريبه.
اخذ الزجاجه الثالثه وبداء بشربها ، لم يكن يفعل شيء ابدا سوا الابتسام والضحك ، لم اكن اعرف ان شخصيته ستتغير بعد شربه لهذه الكحول ابدآ . اقترب مني وجلس امامي ع ركبتيه ،
تحدث وهو يبتسم : يولي
ي يولي ماهذا لم هو يناديني هكذا. ابتسمت بتوتر اولآ لانه قريب جدا مني وثانيآ انه قال لي يولي
:مم ماذا ،
ابتسم مرهه اخرا : هل تريد معرفة سري .
نظرت له سرهه هل يوجد لديه اسرار ماذا لو قال لي سر هو لم يكن ينوي ابدا ان يقوله لآحد
امسكت كتفه : يا بيكهيون الم تقل لي انك تتحمل الكحول .
نظر لي وهو للآن يبتسم : نعم كنت اتحمل الكحول لاكني تغيرت كثيرآ
اتعرف لما .
نظرت له بتوتر شديد فهو اقترب بشد لي وامسك بيدي جيدآ.
:للم لما .
نظر لي : همممم لاني .. لاني . ضحك عندها وتمتم بكلمات لم اسمعها
اقترب قليلا ونهض . امسك بكتفي جيدآ ،
عندها انحنىٰ لي ، واقترب بشدهه اكبر انا توتر حقا من قربه : يا بيكهيون ماذا بك
نظر لي وهو يبتسم : لأول مرهه تناديني باسمي انا افضل ان تقول لي بيكي .
هيا قلها قلها بعدها انحنىٰ بسرعه كبيرها اغمضت عيني ،
فتحتها ببطء شديد احسست بنسرات تحدق بي عندما فتحت عيناي التقت بعينيه .
: مم ماذا ،
يا تشانيول ماذا بك لما انت متوتر جدآ هو ثمل ، لايجب عليك ان تستغل ذالك ابدا ،
لكن لما شخصيته هكذا هل هو ب الحقيقه هكذا ويريد ان يخفيها عن الجميع ابتسمت بحماقه
انا افكر هذا وهو للان فوقي . عندما نظرت له لم يكن يبعدنا اي شيء سوا القليل ،
نظرت له حاولت ان ابعده : يا بيكي ابتعد انت قريب بشده
نظر لي وهو يبتسم : قريب لما الا تحب ذالك اممم .. لاكني .. احب ذالك
قالها بجمل متقطعه ، ريقي جف تماما من قربه ، انحنى اكثر . اغمض عيني بسرعه
انا حقا حاولت ان ابعده لكني لا اعلم من اين اتى بهذهه القوهه .
:يولي اريد ان اقبلك
اتسعت عيناي بعدها احسست بشفتين تندمج مع شفتي .
ارمشت عدت مرات بسرعه ،لكنها للحضه بعدها هو سقط علي بكامل جسممه ،
the and pov
____________________________________________
وهذا البارت التاسع ، ان شاءالله يكوونن طوويل
صراحه تعبت حيييل لما طلعت افككار ، وحبيت يكوونن في حمااس ،
بس ماكان عندي اي فكرهه حتى
ساعدتني وحدهه جمييلهةة ب هه الافكار ، بجد حابه اشكرها حييل ،
المهم عاد اسعدووني ب التعليقات الطويله وذءء .=)
وان شاءالله ما طول ب البارت الجاي ابد ><
للتواصل: http://ask.fm/kholodk

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق