الثلاثاء، 25 فبراير 2014

why are you gay البارت التاسع





اشتقت حقآ إليك:


بينما كان لوهان وسيهون في المطعم . 
اكلوا ببطء شديد مع تلذذ في كله قطعه يأكلونها ٰ . 
تحدث سيهون وفي فمه القليل من قطع اللحم ٰ: لوهان انت حقا تعرف كيف ....!
 قاطعه لوهان وهو يضع يدهه ع فممه : لا تأكل وفمك ممتلئ ، 
ابتلع سيهون حتى يستطيع التحدث: اسف .. وانت حقا تعرف كيف تختار 
ابتسم لوهان بفخر : اعرف ذالك .. ابتسم سيهون بسخريه : اوهه حقا انت تعرف ذالك 
ضحك لوهان : اممم.. لا استطيع التصديق ابدآ انك تتحدث معي ٰ .." 
نظر سيهون بشك: لماذا . هل تريد ان اصمت  
ضحك لوهان: كما تعرف لقائنا الاول لم يكن جيدآ ، 
نظر له سيهون: انت محق وانت لم تكف عن منادتي ب السارق المنحرف . 
ضحك لوهان: انا محق بهذا فأنت سرقت قبلتي ال....' 
صمت لوهان فجأهه .
سيهون:قبله ... ..!
قالها بصوت غير مسموع يريد معرفة ماكان يريد قوله .. نظر للوهان وهو يفكر .. 
حاول لوهان تغيير الموضوع نهض بعدما انتهى
:ح حسنا .. حان وقت عملي واريد الذهاب .. هل تريد القدوم معي ام الذهاب " 
تحدث سيهون وهو يبتسم : هل استطيع الذهاب معك . 
نظر لوهان :نعم تستطيع المجئ . هيا بنا اذا كنت انتهيت . 
نهض سيهون بسرعه وهو يفكر ان لوهان تغير كثيرآ . لأنه يتوقع ان لوهان لا يحب تواجدهه معه ٰ ..' 
خرجوا من المطعم بعدما دفعوا الحساب ٰ .. 
كان لوهان المتقدم ، فقط كل مايستطيع سيهون
رؤيته هو ظهر الفتى النحيل امامه ، كل ما يشغل تفكيره هو صداقتهم .
وهل يستطيع جعله يحبه بالطريقة التي يفكر بها
،
داخل المحل ٰ

**
Sehun pov

لا اعلم لما ولكن اعتقد انه  تغير كثيرآ ، نظرت له كان يقف خلف طاولة المحاسب ، وانا بقيت امامه احدق به ،
لم اشعر بهذا الشعور منذوا وقت طويل هنالك اشياء تتحرك في معدتي وقلبي يخفقق بشده كبيرهه 
عندما انظر له مثل هذه الاشياء تحدث ليٰ ،  
لا اعلم حقا لم انا احبه ، ب التفكير ب الامر انا دائما اجعله يغضب . ابتسمت تلقائيآ عندما تذكرت غضبه 
هذا مايدفعني بقوهه لآستمر بملاحقته ، نظرت له ابتسمت. انه يبذل قصارىٰ جهدهه ..
اقتربت قليلآ رفع رأئسه :هل انت دائما هكذا . 
نظر لي وهو يبتسم : نعم انا دائما هكذا ابذل قصارى جهدي انت لم تجرب ان تتحمل مسؤلية نفسك 
اعتدلت ورفعت يدي ع الطاول وانا انظر له : لا لم اجربه ابدآ ، 
منذوا متىٰ وانت تعتني بنفسك ،
عندما ضحك اتت تلك الاشياء مجددآ إلي ٰ ، سيهون تمالك نفسك .. انت لا تريد ان تهجر من قبله اذا فعلت اي شيء احمق ، 
سمعت صوته : لا ادري ، وجدت نفسي اعتني بنفسي 
استوعبت اخيرآ ما كان يقصد . اعتني بنفسي....!
لحضه هل هو وحيد ....؟ ماذا يقصد بيعتني بنفسه 
ايجدر بي سؤاله ام لا ، بعد تفكير انا قررت ان لا اسأله ، 
افضل ان يقول مايريد بملئ ارادته ، لا اريد ان اجعله حزين ٰ ابدآ ، سيأتي ٰ يوم واعرف عنه كل شيء 
انا واثق ...! 
اقتربت منه وانا ابتسم . :لوهان ...! 
انا حقا لا اعلم ما اريد قوله . نظر لي وهو يعقد حاجبه .. هل  طريقة ندائي ٰله غريبه 
ضحكت : لا تخف ليس لدي شيء اريد قوله ، لكني احببت ان اقول اسمك ..' 
ضحك ، ابتسمت فمظهرهه حقا جميل عندما يضحك عيناهه تختفي وتظهر ع شكل اعين مبتسمه وشفاتهه وحدهه لا اعلم ماذا سأقول لكني حقا اريد تقبيلها وبشدهه .
لو اني بقيت كما في السابق ، لقبلته دون اي مخاوف ٰ . تنهدت بخفه 
نظر لي : سيهون هل هنالك شيء ، 
نظرت له انت لا تعلم ابدا ما افكر به ، : لا لاشيء متى ستخرج من هنا ٰ ، 
نظر لي : لما هل مللت ٰ . 
:ابدا ، اذا بقيت بجانبك انا ابدا لن امل ٰ
 ابتسمت . اخفض رائسه للأسفل ٰ ، ورأيته خدهه يتحول للاحمر.
علمت انه خجل ، 
: لوهان  ....! 
نظر لي . : لما لا نخرج الان الوقت تأخر ، 
: اممم لم يتبقىٰ إلى القليل لما لاتنتظر ، 
ابتسمت : هيا بنا انت قلت انه لم يتبقى إلى القليل اذا لنخرج وندع القليل . 
ضحك بصوت خافت . هل يعلم اني اريد ان التهمه ام ماذا . 
تفكيري حقا حقا منحرف ولا اعلم كيف وقعت ع هذا البريء .. ! 
: حسنا هيا بنا لكن إلا اين تريد ان نذهب . 
فكرت قليلآ : لا اعلم دعنا نخرج وسنفكر اين نريد الذهاب . 
the and pov

Luhan POV
حقا استمتعت معه ، لم اتوقع انه بهذا الاسلوب .
كنت دائما اضنه ذالك الشخص المنحرف . 
لكنه عكس ذالك تماما . طلب مني الخروج لم اكن اريد الرفض ،
لكني ب الطبع لا اريد ان اقول نعم بهذهه السرعه ، اخبرته ان علي البقاء ، لكنه اجبرني
حسنا لابأس ب الخروج ، معه ٰ ، يبدوا اني سأخرج كثيرآ هذهه الايام ٰ . 
اولآ تشانيول وبيكهيون والان سيهونن ، ويبدوا اني سأعرف اشخاص كثيرون في المستقبل ٰ ، 
مشينا بقرب بعض لدرجه ان ايدينا تحتك بعضها ببعض ، ذالك لم يكن سيء ابدآ ، ابتسمت واكملنا طريقنا ،
عندما خرجنا كان قد حل الليل ، لم اعرف ان الليل حل بهذه السرعه ، 
توقفنا امام الاشاره ننتظرهها تنتهي ٰ ، حتى نستطيع السير مجددآ ، اختلست النظر له ٰ ،
لفت انتباهي فكه الحاد لم استطع ان ابعد نظري عنه ، لم ينتبه لي ابدآ وهذا ماجعلني اطيل النظر ،
فكه الحاد حقا ملفت للنظر نظرت لعينيه كان ينظر للأمام ، بقيت انظر له ، 
عندها هو احس بنظراتي له : لو...! 
ابعدت نظري بتوتر : اوهه .. م ماذا ..' 
ابتسم : لوهان ما رائيك ب المجيء معي هنالك مكان اريد ان نذهب له ، 
نظرت له كان متحمس جدآ انتابني الفضول لهذا المكان الذي جعله متحمس هكذا ،
: حسنا ، 
بعدما انهيت جملتي هو امسك بدي وذهبنا نسير بسرعه ، سألته: هل المكان بعيد 
نظر لي وهو يبتسم : لا هو قريب من هنا ، 
ابتسم معه وانا لا اعرف لما : حسنا ،
تخطينا اماكن كثيرهه ، اقتربنا من مكان مظلم ، خفت قليلآ : سيهون ماهذا المكان 
نظر لي وهو يبتسم : لاتخف مكان جميل جدآ وانا متأكد انه سيعجبك ٰ ،
اكملنا طريقنا تخطينا سوور كبير ، عندما اقتربنا استقبلني هوا شديد وبارد اغمضت عيني من شدته ٰ
احسست بتوقفه وهو للأن يمسك بيدي ، فتحت عيني ببطء شديد ٰ ،
اتسعت عيني منن شدت روععة هذا المكان ، 
لا اعرف حقا كيف سأصفه ، كان مكان هادئ لم يكن هنالك اي صوت سوى 
صوت امواج البحر ، وصوت انفاسنا فقط لاغير ٰ  
: هذا هو 
سمعت صوت سيهون نظرت له ، كان هادئ جدآ : ماذا ...! 
: نعم هذا هو مكاني انا وامي فقط مكان انتمي له وهو ينتمي لنا انا وامي فقط نحن الاثنان 
وانت الشخص الثالث الذي يشاركنا المكان انظر ، 
نظرت له وهو يشير للأعلى عندما نظرت للآعلى كانت السماء سودا والكثير من النجوم ، 
والقمر موجود في الآعلى ٰ كان حقا منظر لا استطيع تخيله واريد بشدهه ان اجعله يبقىٰ في ذاكرتي 

صوت سيهون قاطع تفكيري مرهه اخرئ ، : هل ترا ، توجد امي هناك في الأعلئ ،
اتصدق ..!
خرافه قالها الكبار ليجعلوا الاطفال يطمئنون ويتخيلوا ان امهم تنظر لهم ، لكني حقا 
اصدق هذه الكلمات ان امي موجودهه هنا وتنظر لي ، تغضب عندما اغضب وتحزن عندما احزن ،
وايضا عندما اكون سعيد هي تبتسم لي ،انا ارئ ذالك ،
 وبكل وضوح ارئ ذالك ، 

** 
نظرت له وهو يتكلم لا اعلم لما انتابني الدفئ فجأه من مظهرهه كان شعرهه يتحركك مع النسيم ويضع احدا يديه في جيبه والاخرا كان يشير بها للأعلى وهو يتكلم ، انا حقا لا ادري لما تأثرت بكلماته ، 
علمت حينها ان هذا المكان يعني له الكثير والكثير من الذكريات ، 
عندها اخفض رائسه وصوته انخفض قليلآ ، نظرت له بتمعن ٰ ، لا احب ابدآ ان ارئ هذا المظهر ابدآ 
مظهرهه يدل ع انه حزييين حقآ ويوجد الكثير من الاشياء داخل عقله ويريد حقا البوح بها لكنه لا يعلم 
هل يجب عليه قولها ام لا ، انا اعلم هذا الشعور لقد انتابني في مامضىٰ ،
اقتربت منه قليلا ووضعت يدي ع كتفه وانا اربت عليها، 
نظر لي كان..!
 كان يبتسم .. وعينيه مليئه ب الدموع ،  لم احب ضعفه انا دومآ ارئ مظهرهه القوي والمنحرف 
لم اكن اعلم اني سأرئ هذا الضعف ومن هذا الشخص ، 
: اتعلم انا ابدآ لم اكن اريد القدوم مرهه اخرئ لهذا المكان ، لكني اتيت لقد 
لقد اشتقت لها حقا .. انا حقا اشتقت لها . لوهان هل تعرف انا ابدآ لم اقل هذا لأحد 
ولم اكن انوي ان اقول لأحد لكني حقا اشتقت لأمي ٰ 
كان يتحدث وكلماته تخرج ببطء شديد ، احسست ب ألم ب صدري ، 
عندها سمعت شهقات خفيفه ، نظرت له . سيهون يبكي هذا الشخص يبكي ، لا اريد ان اصدق 
عندها بدون شعور انا اقتربت منه وضعت يدي ع كتفه لأجعله يلتف لي والاخراء ارفع بها رأئسه 
لا اعلم مالكلمات المناسبه في هذا الموقف .. حالما رفعت رائسه قابلتني عينيه الحزينه ، 
لم اتمالك نفسي عندها انا سحبته بشدهه بين احضاني ، كنت قصيرآ جدآ امامه وضعت يدي خلف عنقه واقتربت بشدهه بعدها انزلت يدي لأمسح ع ظهرهه بخفه . 
عندها حاولت جمع كلمات لتستطيع تهدئته : سيهون لاتبكي ، ستحزن بشدهه اذا رئتك هكذا . 
لايجدر عليك البكاء ابدا ، 
شددت بعناقه : هل تريد من امك ان تراك بهذا المنظر ، وانت حزين الم تقل انها ستحزن اذا حزنت 
اذا هي الان حزينه وبشدهه ع صغيرها سيهون ، 
ابعدته عني قليلآ : اليس كذالك ، ابتسمت له علي اخفف عنه هذا الحزن ، 
نظر لي وللأن الدموع لم تجف من عينيه  ،
انزل رائسه ع صدري وشد ع ملابسي بقوهه وهو ينتحب . 
علمت حينها انه لايريد مني ابد ان ارئ دموعه .

the and pov

في مكان اخر  كان جونغ ان يقف بقرب مقهىٰ كان يرتاد عليه بكثرهه هو وكيونغسو ، 
ابتسم بدون شعوور ، حينها تحدث بصوت خافت : هنا كان يجلس بومتي وهنا انا اجلس ، 
هل علي ان اتحمل كل هذا الألم ، هل علي ان اذهب واقتل نفسي ٰ 
عندها هو جلس ب المكان الذي قال عنه انه لكيونغسو ، : هممم بومتي هل كان عليك الذهاب هكذا 
لما اذا لم تقل لي من قبل انك تحب لما احببته دون ان اعلم 
هل انا انام كثيرآ لدرجه لا انتبه لما يفعل ، هل انا سبب هذا الانفصال . 
اخذ يلوم نفسسه كثيرآ ..  لم تنتهي دقيقه ولا ثانيه إلا وفكر بكيونغسو . واخذ يفكر ب الشخص الذي 
اثر ع كيونغسو واخذهه منه ، كان كل تفكيرهه يدور حول كيونغسو ، 
: ماذا افعل انتهت الاشهر وانا لم ارك سوا في مخيلتي ٰ ، هل سأبقىٰ هكذا فقط افكر فيه ..' 
نهض من مكان وذهب خارجآ وضع يديه في جيبه وهو يسير مخفض رائسه . 
يفكر بحياته مع كيونغسو وكيف كان قبل ان يتركه كيونغسو ، ابدآ لم يفكر ٰبغيرهه . 
قطع تفكيرهه صوت ضحكات . عقد حاجبيه واخذ يفكر هل يعقل اني اتوهم.. عندها اكمل سيرهه ،
لكنه توقف حالما رفع رائسه ٰ. همس :كيونغسو......! 
كان يقف بقرب شاب اطول منه ويضحك ، احسس جونغ ان بأنه خذل حقآ هو هنا يبكي ويتألم 
ع حياتهه وكيونغسو يضحك ، حقا الحياهه غير عادله هذا مافكر به جونغ ان حالما وقع نظرهه ع كيونغسو 
بدون شعور وبدون ان يلاحظ احس بشيء دافئ ع خديه علم حينها انها دموعه ، 
خرجت دون ان يدرك ذالك لم يحاول ابدآ ان يخفيها او يمسحها ، فقط ينظر لكيونغسو ..' 
لم يتحرك ابدآ ، كان ينظر .. لم يكن غاضب ولم يكن حزين فقط يقف بدون شعور وينظر لما يفعله بومته ، 
ب هذه الحاله كان كيونغسو يضحك مع ذالك الشخص الواقف امامه دون ان يدرك ابدا نظرات جونغ ان له 
وضع كيونغسو يديه ع كتف ذالك الشخص التف ووجعله امامه مباشرهه ، عندها اقترب منه ، 
لم يكن ينوي فعل شيء فقط حاول ان يجعل ذالك الشخص يخجل ٰ ، 
حالما اقترب منه اتسعت عينيه حالما نظر امامه ، نطق اسمه حالما التقت عينيه 
: جونغ..ان ....! 
كان جونغ ان يقف بدون اي حركه ودموعه تخرج ، 
ولحسن الحظ ان الشخص الذي امام كيونغسو اعتذر وعليه الدخول وسيعود بسرعه . ترك كيونغسو وحيد 
وينظر لجونغ ان ، اقترب قليلآ ..  
: جونغ ان اهذا انت ، 
نظر جونغ ان له : لما اليس واضح انه انا ، ام انك لم تعرف علي ، 
تحدث جونغ ان دون ان يدرك ذالك . .


pov Jong In



ماذا الا يعرف من انا . ام ان ذالك الشخص جعله ينسى ملامح وجهي ، 
نظرت له هو ابدآ لم يتغير سوا ان القليل من التعب يظهر تحت عينيه ، لا اعلم لما اتأمله ، 
ب هذه الحاله فقط تمنيت اني لم ارهه ، لم ارد ابدآ ان اراهه بهذا الشكل ، يقف ويريد ان يقبل احد 
ابدا لم ارد ذالك . اريد ان اعرف ماذا فعلت ، حقا هل اذيت احدآ ، لكني لم اعرف احد سوا كيونغسو ، 
قاطع تفكيري همسه : جونغ ان 
نظرت له  كان قريب جدآ . 
حالما تكلم رجعت جونغ نفسه مسحت دموعي بشدهه لم ارد ابدآ ان ابكي
ومن الان لا اريد ان يرا دموعي:ماذا هل اشتقت لي ،
نظر لي وهو يبتسم بسخريه : لا ابدآ لكني لم اكن اعلم انك تأتي لهذا المكان ، 
نظرت له جميعآ يعلم ان هذا المكان وحدهه الذي نأتي إليه انا وكيونغسو
: وهل سأذهب لمكان اخر ، هذا هو مكاني انا وبومتي ، 
لا اعلم لما قلت ذالك ، لكني اقصد ببومتي ذالك الشخص الذي اعرفه وليس هذا الشخص الذي يقف امامي ، 
نظر لي وهو يبتسم للأن وبسخريه . حاولت بقدر المستطاع ان امسك دموعي لا اريد ان ابكي ٰ . 
: اوهه حقا انت وبومتك هذا الجيد ، 
قاطع تفكيرنا صوت احدهم . 
: كيونغي . اين ذهب ...؟ 
انا نظرت لذالك الشخص قلت بسخريه: كيونغي ، اوهه اهذا هو بديلي ، 
نظر لي للحضه للحضه واحدهه لاحظة تغير ملامحه لكنه اعادها مجددآ لسخريه واقترب مني 
عندها احسست بانفاسه تضرب عنقي : نعم هذا هو بديلك ، 
وامسك بذالك الشخص ووضع يديه خلف خصرهه والاخرا يمسك بها يديه من الامام . 
انا لم احتمل ذالك حالما التف للخلف سقطت دموعي ، وسقطت ارضآ ع ركبتي ، 
: لا لا هذا ليس بومتي ، ماذا لما.. انا انا احبه حقا واحبه كثيرا انا اثق ان هذا الشخص ليس بومتي انه بديل احمق وساخر . بكيت بحرقه ودموعي لم تكف ابدا عن التوقف ، 
وكالعاده بقي الناس يحدقون بي ٰ ، عندها نهضت وانا امسح دموعي ٰ 
عندما نهضت انا عزمت امر اني ابدا لن ابكي ع هذا الشخص 
لآني اعلم انه ليس الشخص الذي اعرفه ابدآ...' 

the and pov


عندما خرجنا تشانيول امسك بيد بيكهيون : بيكهيون مارئيك ب ان نذهب للملهى 
انت تعرف ذهبنا للمقهىٰ وجلبنا بعض الاشياء للمنزل ، مارئيك ان نختمها ب الذهاب للملهىٰ ، 
نظر بيكهيون لتشانيول بريبه ، واخذ يفكر هل هو محق بطلبه هذا ، بيكهيون نظر للعملاق الذي يقف ويمسك بيده
:هل تريد الذهاب حقا...! 
نظر تشانيول بسعاده وهو يومي ٰ : نعم اريد الذهاب فأنا لم اذهب منذو مدهه طويله ، 
ابتسم بيكهيون بخفه دون ان يلاحظها تشانيول . اكمملوا سيرهم ، عندما وصلوا للملهىٰ 
دخلوا تقدم تشانيول وتحدث معهم ع ان يحصلو ع طاوله والقليل من الكحول ، 
كان تحمل تشانيول للكحول قوي عكس بيكهيون ،
عندما جلسوا بدؤ ب التحدث قليلا ليس ان بيكهيون يتكلم فقط تشانيول هو من يتحدث 
ويبتسم وبيكهيون فقط يوميٰ ويجاوب بكلمات مختصرهه 
عندما وصلت الكحول ٰ.. 
فتحها تشانيول بسرععه : يا . بيكي هل تستطيع مقاومة الكحول ام انك ضعيف اتجاهها،
ابتسم بيكهيون بسهريه : هه ب التأكيد انا قوي ، 
ابتسم تشانيول : رائع اذا فل نبدا ب الشرب والاستمتاع ، 

chanyeol pov

هذه الزجاجه الرابعه وللأن لم افقد قوتي ابدآ ليس غريبآ
لأن هذه الكحول ليست فعاله ابدآ ، 
نظرت لبيكهيون وابتسم هه ماذا تقول لي .. انك تتحمل..!
ماذا فعلت بعد الزجاجه الثانيه سوا الضحك وقول الكلمات الغريبه.  
اخذ الزجاجه الثالثه وبداء بشربها ، لم يكن يفعل شيء ابدا سوا الابتسام والضحك ، لم اكن اعرف ان شخصيته ستتغير بعد شربه لهذه الكحول ابدآ . اقترب مني وجلس امامي ع ركبتيه ، 
تحدث وهو يبتسم : يولي 
ي يولي ماهذا لم هو يناديني هكذا. ابتسمت بتوتر اولآ لانه قريب جدا مني وثانيآ انه قال لي يولي 
:مم ماذا ، 
ابتسم مرهه اخرا : هل تريد معرفة سري . 
نظرت له سرهه هل يوجد لديه اسرار ماذا لو  قال لي سر هو لم يكن ينوي ابدا ان يقوله لآحد 
امسكت كتفه : يا بيكهيون الم تقل لي انك تتحمل الكحول . 
نظر لي وهو للآن يبتسم : نعم كنت اتحمل الكحول لاكني تغيرت كثيرآ 
اتعرف لما . 
نظرت له بتوتر شديد فهو اقترب بشد لي وامسك بيدي جيدآ. 
:للم لما . 
نظر لي : همممم لاني .. لاني . ضحك عندها وتمتم بكلمات لم اسمعها 
اقترب قليلا ونهض . امسك بكتفي جيدآ ، 
عندها انحنىٰ لي ، واقترب بشدهه اكبر انا توتر حقا من قربه : يا بيكهيون ماذا بك 
نظر لي وهو يبتسم : لأول مرهه تناديني باسمي انا افضل ان تقول لي بيكي . 
هيا قلها قلها بعدها انحنىٰ بسرعه كبيرها اغمضت عيني ، 
فتحتها ببطء شديد احسست بنسرات تحدق بي عندما فتحت عيناي التقت بعينيه .
: مم ماذا ، 
يا تشانيول ماذا بك لما انت متوتر جدآ هو ثمل ، لايجب عليك ان تستغل ذالك ابدا ، 
لكن لما شخصيته هكذا هل هو ب الحقيقه هكذا ويريد ان يخفيها عن الجميع ابتسمت بحماقه 
انا افكر هذا وهو للان فوقي . عندما نظرت له لم يكن يبعدنا اي شيء سوا القليل ، 
نظرت له حاولت ان ابعده : يا بيكي ابتعد انت قريب بشده 
نظر لي وهو يبتسم : قريب لما الا تحب  ذالك اممم .. لاكني .. احب ذالك 
قالها بجمل متقطعه ، ريقي جف تماما من قربه ، انحنى اكثر . اغمض عيني بسرعه 
انا حقا حاولت ان ابعده لكني لا اعلم من اين اتى بهذهه القوهه . 
:يولي اريد ان اقبلك 
اتسعت عيناي بعدها احسست بشفتين تندمج مع شفتي .
ارمشت عدت مرات بسرعه ،لكنها للحضه بعدها هو سقط علي بكامل جسممه ، 

the and pov
____________________________________________

وهذا البارت التاسع ، ان شاءالله يكوونن طوويل 
صراحه تعبت حيييل لما طلعت افككار ، وحبيت يكوونن في حمااس ،
 بس ماكان عندي اي فكرهه حتى 
ساعدتني وحدهه جمييلهةة ب هه الافكار ، بجد حابه اشكرها حييل ، 
المهم عاد اسعدووني ب التعليقات الطويله وذءء .=) 
وان شاءالله ما طول ب البارت الجاي ابد >< 
للتواصل: http://ask.fm/kholodk

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق